تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
يُقدّم أستاذ القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة فرانسوا دوبويسون، في هذا التقرير، المنشور في "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي من الفرنسية إلى العربية)، قراءة في قرار المحكمة الجنائية الدولية في 3 مارس/آذار 2021 بفتح تحقيق رسمي في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، وهو "مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي"، كما يعرّف عن نفسه (مقره في مدينة رام الله)، تقريراً أعده الكاتب هشام نفاع يعرض للسياق الذي جعل الرقابة الإسرائيلية تسمح بنشر النص الرسمي لـ"تقرير ريفتين" الذي يوثّق جرائم قتل نفذها عناصر منظمتي "الهاغناه" و"البلماح"، بعد 73 عاماً من تاريخ إرتكابها!
يلزم أن نتوقف عن الكتمان والإختباء. لا بد من حذف رتابة الأسئلة والأجوبة المتداولة. المعضلة ليست في تفاصيل حكومات مؤجلة، وفي فضح المكشوف من فساد، وفي سلاح المقاومة ووظيفته، داخلياً وإقليمياً. المعضلة هي في التجرؤ على ما هو في مرتبة المستحيل، من زمان قديم إلى حاضر ميؤوس منه.
أعد عدد من الباحثين الإسرائيليين في "معهد هرتسليا للسياسات والاستراتيجيا" دراسة مقتضبة بالعبرية حول مستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية، بإشراف مدير "المعهد" عاموس جلعاد، ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية وتضمنت الآتي:
فى أعقاب زيارة الرئيس الأسبق «أنور السادات» إلى الكنيست بدت القاهرة مدينة مفتوحة أمام الصحفيين الإسرائيليين.
أثرنا منذ أسبوعين السؤال حول ما إذا كانت «القضية الفلسطينية» ستعود من جديد إلى جدول الأولويات الإقليمية، فى شرق أوسط يعيش على صفيح ساخن من الحروب والأزمات، ليس على مستوى الخطاب والشعار بالطبع بل على مستوى الفعل السياسي والدبلوماسي.
يقارب التقرير الجديد لمجموعة الأزمات الدولية طبيعة السياسة الأميركية إزاء أزمات المنطقة والعالم، مع بدء ولاية جو بايدن. في هذا التقرير، وهو الثالث، بعد الأول عن لبنان والثاني عن إيران والعراق وسوريا، كيف ستقارب واشنطن أزمات اليمن وليبيا والسودان والصومال؟
بالتوازي مع إندفاعتها الإنفتاحية بإتجاه طهران ومساعيها لاستعادة علاقاتها مع دمشق، لم تتخل حركة “حماس” عن المحور التركي-القطري “الإخواني”، إذ نجحت، حتى الآن، بالتموضع بين محورين يتوافقان ويختلفان في آن، ودخلت بقوة في “لعبة” الفصل بين الملفات أو تحييد الخلافات، آخذة ممن تريد ما يريد وتريد!
مصر حاضرة في المشهد اللبناني اليوم أكثر من غيرها من الدول العربية من المحيط إلى الخليج. حضور ترجمه المصريون غداة إنفجار مرفأ بيروت في آب/ أغسطس 2020، وقبله وبعده. يطرح هذا الحضور أسئلة كثيرة عند المتحمسين للدور المصري في لبنان أو المتحسسين منه.