من خلالِ الدّراسة الاستقرائية لخطاب وحركة الإمام المغيَّب السّيّد موسى الصّدر، يمكننا بالطّبع العمل على تشييد بدايةٍ لبناءٍ نظريٍّ حول طريقة التّعاطي "الصّدري" مع الملف اللّبناني.
من خلالِ الدّراسة الاستقرائية لخطاب وحركة الإمام المغيَّب السّيّد موسى الصّدر، يمكننا بالطّبع العمل على تشييد بدايةٍ لبناءٍ نظريٍّ حول طريقة التّعاطي "الصّدري" مع الملف اللّبناني.
يُصاب المرء بحيرة عاصفة حين ينظر إلى طريقة غالبية السياسيين اللبنانيين في إدارة بلادهم وكيف أنزلوها من رفعة العز إلى قاع الفاقة، وتضرب الحيرة ما تبقى من رصانة حين يقارن بين الإنحدار المريع للعملة الوطنية وبين موقعها الماضي في المرتبة الرابعة عالمياً، أو بين ما يشترطه صندوق النقد الدولي على لبنان لتشحيذه ثلاثة مليارات من الدولارات وبين الشروط التي كانت تفرضها المصارف اللبنانية على "البنك الدولي" الذي كان يقترض منها.
في كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يستعرض الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "جبهة التشدد" الرؤية الصهيونية لتولي بشار الأسد رئاسة سوريا خلفاً لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد.
قيلَ وكُتبَ الكثير عن المساعي الفرنسية للمساعدة في إيجاد المخارج المقبولة لمأزق الانتخابات الرئاسية اللبنانية وآخرها استضافة باريس للقاء خماسي فرنسي - أميركي - سعودي - قطري - مصري، فماذا عن الأجواء التي رافقت هذه الجهود وعن نتائجها؟
تذّكر أيها الإنسان أنك صغيرٌ وتافهٌ وحقيرٌ. يُذكرنا الزلزال بذلك كما جرثومة صغيرة كذلك قبل ثلاث سنوات ونيف. برغم ذلك، لا يتوقف الحديث عن العلم والمعرفة سبيلاً للسيطرة على الطبيعة.. ومع التقدم التقني، لا بد وأن يتضاءل التواضع.
يبدو أن الإستحقاق الرئاسي والمشهد اللبناني ككلّ يزداد تعقيدًا، مع اشتداد الأزمات الدولية والإقليمية وعدم وجود بوادر تسويات في أي اتجاه، على الأقل كما يظهر في العلن. ولعل ما سبق ورافق إجتماع باريس الذي إنتهى من دون إصدار بيان رسمي ختامي، يصب في خانة تعقيد الموقف أكثر مما يساهم في فكفكة عناصر التأزيم.
استعرضت مقالة الأسبوع الماضي دور الدبلوماسية اللبنانية بإجراء سلسلة من المصالحات بين السعودية والعراق ومصر وبين مصر وسوريا، بالإضافة إلى المبادرات الوفاقية اللبنانية بين الأردن وفصائل المقاومة الفلسطينية ومساعي لبنان السلمية في حرب فيتنام ودوره الريادي في صياغة البيانات الختامية لمؤتمرات القمم العربية، وفي هذا القسم الثاني استعراض للمواقف اللبنانية الرسمية الرافضة لمبدأ المس بسيادة لبنان وقراره الوطني.
أشد ساعات الظلمة تلك التي لا يُرى فيها شعاعُ نور، وأعتى المعضلات تلك التي لا يُرى فيها، حتى نظرياً، حلٌ أو حلول. هذا ما يدفع اللبنانيين سنة بعد سنة الى اليأس والإحباط واللامبالاة.
يبلغ عدد المخيمات الفلسطينية على الأراضي اللبنانية، اليوم، ستة عشر مخيّماً عمرها من عمر النكبة عام 1948. كما عرف لبنان إبّان حربه الأهلية، ما اصطلح على تسميته بالتجمعات الفلسطينية، مثل القاسمية، الشبريحا، المعشوق.. وهي تجمعات يعاني أهلها ما يعانونه من ظروفٍ صعبة تستحقّ تسليط الضوء عليها.