بينما كنّا نائمين، كأغلب اللّبنانييّن، وكأغلب الطّبقةِ الحاكمةِ في البلدِ وأغلبِ حلفائِها أجمَعين، في ليلةٍ رَمضانيّةٍ مُظلمةٍ مُضيئةٍ غريبةٍ، من الشّهر الهجريّ الميلاديّ الجاري الكَريم.. اتّخذ القرار، وأُعطي الأمر. أُخذ قرارٌ، في المضمون وفي اعتقادي، ليس بمجرّد الانخراط في المعركة العسكريّة القائمة في الإقليم إلى جانب "الجهوريّة الإسلاميّة": بل، أُخذ القرار عمليّاً بالانقلاب على الوضع القائم في لبنان منذ حوالي عام ونيّف إلى اليوم.