لندخل في صلب الموضوع مباشرة. فلنتوقف عن تسمية الأشياء بغير أسمائها والقضايا بغير معانيها. لغتنا تكذب بشكل تلقائي. علينا أن نتجرأ بحرف حاسم وبصوت مرتفع وبتجرؤ حاد. كفى. فلنطرق لغتنا اللبنانية، ثم العربية، بمطرقة قاسية وطاحنة. كفى مرة أخرى.
لندخل في صلب الموضوع مباشرة. فلنتوقف عن تسمية الأشياء بغير أسمائها والقضايا بغير معانيها. لغتنا تكذب بشكل تلقائي. علينا أن نتجرأ بحرف حاسم وبصوت مرتفع وبتجرؤ حاد. كفى. فلنطرق لغتنا اللبنانية، ثم العربية، بمطرقة قاسية وطاحنة. كفى مرة أخرى.
بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة في دول الخليج، ابتداءً من الإمارات العربية المتحدة. في موسكو، تُعتبر هذه الدولة الخليجية لاعباً رئيسياً في المنطقة، وفي موقع أقرب إلى روسيا في القضايا الدولية. لسبب وجيه، أسعد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان نظيره الروسي بشكل غير متوقع حين أدان العقوبات الأميركية ضد سوريا. زيارة رئيس الدبلوماسية الروسية للإمارات تخللها أيضاً اجتماع مع سعد الحريري، الذي يحاول تشكيل حكومة في لبنان منذ عدة أشهر.
من يقرأ هذا التقرير سيقول إن السياسيين في وادٍ والناس في وادٍ آخر. هذا الأمر صحيح. الدليل هو إنشداد الطبقة السياسية إلى جداول أعمال لا تأخذ في الحسبان صرخة الناس ووجعهم وإنهيار قيمة رواتبهم وسرقة ودائعهم ومدخراتهم.
لم تنجح ثورة في دولة عربية منذ اندلاع موجات "الربيع العربي" الا بدعم الجيش. هذا حصل في تونس ومصر والجزائر والسودان لاسباب كثيرة أبرزها ان خيار الجيوش هو بديل خيار الفوضى.
بات واضحاً ان رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون بات خارج اي سياق واقعي في الشأنين المعيشي والنقدي المتدهورين بسرعة قياسية الى قاع سحيق، فكيف في السياسة والأمن؟
في أواسط الثمانينيّات، كان لبنان، كما اليوم، يرشح أزمات وويلات على كلّ الصُعد. وفي هذه الأجواء، دُعي المغنّي المصري الشهير عمرو دياب لإحياء حفلٍ في بيروت. حقّق الحفل نجاحاً باهراً. وعاد "الهضبة" (كما يُلقَّب) إلى القاهرة، بمئات آلاف الجنيهات.
تنشغل الأوساط السياسية والمالية والمصرفية في لبنان، منذ ليل أمس (الخميس)، بخبر بثته وكالة بلومبيرغ الاقتصادية العالمية توقع صدور عقوبات أميركية ضد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة. والقليل القليل شغل باله بالتدقيق في دقة التسريبة إياها.
هي مدينة يحتفي أهلها بقدرتها على النهوض سبع مرات من تحت الركام. وكأن البطولة تكمن في السعي إلى الموت على أمل قيامة لا بد آتية. قدرة على تقبل الموت كقدر لا فرار منه، معزيًا نفسك بأن تلك المدينة أقوى من الموت.
ليست المبادرة التي أطلقها البطريرك بشارة الراعي حول حياد لبنان، وليدة اللحظة اللبنانية المعقدة، إنما هي وجه من وجوه المسار التقليدي للإحتدام الأهلي، وبعبارة أخرى، كلما غابت السياسة عن المشهد العام تبرز دعوات الحياد كطرح تعبيري عن حالة الإنسداد، ومن دون أن يأخذ الحياد مجراه نحو قناعة لبنانية عامة، أو يلقى آذانا مفتوحة على المستوى الدولي.
يقدم الباحثان في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أورانا مزراحي ويورام شفايتسر، في دراسة نشرتها "مباط عال"، قراءة في تدرج جهوزية حزب الله في مواجهة إسرائيل، وصولاً إلى إقتراح "سياسات لبنانية" على "القيادة السياسية الإسرائيلية"!