مهما قيل في أحداث مدينة طرابلس وخلفياتها الأمنية والسياسية، فان المقبل من الأيام سيظهر قصور تلك "الأقاويل" عن الإحاطة بما يعتمل في بيوت الفقراء، على امتداد لبنان، من وجع وألم معيشيين لا يؤديان إلا الى انفجار اجتماعي.. لماذا؟
مهما قيل في أحداث مدينة طرابلس وخلفياتها الأمنية والسياسية، فان المقبل من الأيام سيظهر قصور تلك "الأقاويل" عن الإحاطة بما يعتمل في بيوت الفقراء، على امتداد لبنان، من وجع وألم معيشيين لا يؤديان إلا الى انفجار اجتماعي.. لماذا؟
"إذا كنتَ متنزِّهاً عاديّاً على شاطئ البحر، ورأيتَ إنساناً يغرق ولم تهبّ لمساعدته بنفسك أو بإنذار قوى النجدة، يعتبرك القانون الفرنسي مذنباً. أمّا إذا كنتَ من المكلَّفين بالنجدة ولم تقمْ بها، فيعتبرك عندئذٍ مجرماً". مَن هو قائل هذا الكلام؟ كلا، لا يذهب تفكيركم إلى القادة والمسؤولين الفرنسيّين.
في التقرير الجديد لمجموعة الأزمات الدولية، وقفة عند المشهد اللبناني المتشظي بإنتشار كوفيدـ19 وبالإنهيار الإقتصادي والمالي والنقدي، ناهيك عن تداعيات الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020.
الأزمة عميقة. سياسية، إقتصادية، إجتماعية. التعبيرات التي نشهدها في طرابلس مجرد إشارة، لكن لا حياة لمن تنادي أو لا تنادي.
بينما ترتّب دول المنطقة اوراقها وتحضّر ملفاتها تمهيدا لمسارات الحوار والتفاوض، يستمر لبنان بممارسة حرفة تضييع الوقت والفرص، وبدل ان يكون شريكا في صياغة حلول داخلية ينتظر من يصوغ له حلوله، فيما الخشية أن تأتي التسويات على حسابه.
"حزب الله لم يُغلَق الحساب بشأن مقتل أحد عناصره في سوريا" في تموز/ يوليو 2020. خلاصة يطرحها المحلل العسكري الإسرائيلي طال ليف رام في مقالة نشرتها صحيفة "معاريف".
مصر حاضرة في المشهد اللبناني اليوم أكثر من غيرها من الدول العربية من المحيط إلى الخليج. حضور ترجمه المصريون غداة إنفجار مرفأ بيروت في آب/ أغسطس 2020، وقبله وبعده. يطرح هذا الحضور أسئلة كثيرة عند المتحمسين للدور المصري في لبنان أو المتحسسين منه.
منذ ثلاثة أشهر، يشهد لبنان نقاشاً سياسياً ودستورياً حول الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، في ضوء حالة الإنسداد السياسي التي تحول دون تشكيل حكومة لبنانية جديدة.
ما هي أجواء باريس حيال مستقبل علاقاتها مع واشنطن غداة الاتصال الرسمي الأول بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن بعد تسلم الاخير مهامه الرسمية؟
تتجاوز قضية اتهام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بتبييض الأموال حدود الشخص لتطال البلد. يوحي المشهد باستحالة الحصول على قروض ومساعدات دولية للانقاذ المالي الشامل اذا بقي سلامة حاكماً.. لماذا؟