مرفأ بيروت Archives - 180Post

Intokber10.jpg

عندما نقترب من نهاية كل سنة، تتزاحم التواريخ أمامنا. نبدأ بعرض الأحداث فتنبري أمامنا محطات إعتدنا دوما على إضفاء طابع تاريخي عليها. لعل العلامة الفارقة في العام 2020 لبنانياً إنفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020. تاريخ تدمير عاصمة لبنان بالإهمال والفساد.. وربما يكون الأمر أفدح من ذلك بكثير.

15719340-0282-4E8E-BC37-70549DD346D7.jpeg

فَتَح فتْحُ البازار في أروقة قصر العدل اللبناني، بعض خبايا الذاكرة عن تقنيّات إفساد القضاء في بلادنا. فإدّعاء القاضي فادي صوّان على بعض مسؤولي الصفّ الأوّل في جريمة تفجير مرفأ بيروت، قوبِل بتكشير هؤلاء عن أنياب الطبقة الحاكمة. اسمعوا ماذا قالت هذه الطبقة السياسة الساقطة، وهي تتشظّى على مرأى من الناس أثناء سقوطها: "يا شعب لبنان العظيم.. وراء كلّ دولةٍ فاسدة شعبٌ نائم".

gettyimages-1-3-1280x1023.jpg

في الرابع من آب/أغسطس 2020، الساعة السادسة وعشر دقائق تقريباً بتوقيت بيروت، هزّ إنفجار ضخم وغير مسبوق مرفأ المدينة، مُدمراً جزءاً لا يُستهان به من أحياء المدينة المجاورة بالإضافة إلى الأبنية والعنابر فيه، فما هي قصة الإنفجار من وجهة نظر علمية؟

FB_IMG_1597107394192.jpg
علي نورعلي نور11/08/2020

أسباب كثيرة، سياسية وإنسانية، تشرح إهتمام فرنسا بملف كارثة مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس الماضي. أحدها يرتبط بملف إعادة إعمار المرفأ وإستثماره لاحقاً، خصوصاً أن وضعيّة المرفأ الراهنة ونوعيّة الأضرار التي لحقت به تشي بأنه سيكون عبارة عن مشروع إستثماري مغرٍ بالنسبة إلى أي شركة إستثمار أجنبيّة، بينما يملك الفرنسيون بالذات ما يكفي من إهتمام بموقع المرفأ الحيوي ودوره على الشاطىء الشرقي للبحر المتوسّط.

gettyimages-1227910049-2048x2048-1-1280x853.jpg

سيّان أكان احتكاكاً كهربائياً أم تخريباً متعمداً أم "درون" إسرائيلية. جميع الفرضيات تصب عند نتيجة واحدة: عشرات الشهداء وآلاف الجرحى بسبب جريمة إهمال ارتكبها موظفون لبنانيون يحتمون بزعماء حرب لم يكسبوا البلاد بالسلاح ودمروها في السلم.

IMG-20200805-WA0209.jpg

غداة الانفجار الذي هز مدينة بيروت، امس، والذي نجم، حسب الرواية الرسمية، عن تفجير اكثر من 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم المخزنة في مرفأ بيروت، منذ ست سنوات، يتساءل اللبنانيون عن الآثار الصحية لهذه المواد وكيفية الوقاية منها؟