الكلمات التالية هى مجرد انطباعات أولية غير نهائية فى انتظار رؤية النتائج السياسية الفعلية لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى الذى تم الإعلان عنه مساء أمس الأول (الثلاثاء) ودخل حيز التنفيذ فجر أمس (الأربعاء).
الكلمات التالية هى مجرد انطباعات أولية غير نهائية فى انتظار رؤية النتائج السياسية الفعلية لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى الذى تم الإعلان عنه مساء أمس الأول (الثلاثاء) ودخل حيز التنفيذ فجر أمس (الأربعاء).
"ما هي التحولات المحتملة في العقيدة النووية الإيرانية"؟ تحت هذا العنوان، نشر مركز "مدار" (المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية) تقريراً موسّعاً للباحث في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، راز تسيمت، الذي يتركّز عمله في بحث إيران وسياساتها الإقليمية، وكان قد عمل لأكثر من عقدين في شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي (أمان). ماذا تضمن التقرير الذي تولى إعداده الزميل عبد القادر بدوي من أسرة "مدار"؟
في العام 2003، أصدر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله السيّد علي خامنئي، فتوى تُحرّم صنع وإنتاج أسلحة نووية. فهل تضطره التطورات الراهنة أن يعيد النظر فيها؟
ليس حدثاً استثنائياً أن تتعرض القنصلية الإيرانيّة في دمشق لهجوم إسرائيلي من شأنه أن يخدُشَ هيبة الجمهورية الإسلامية عبر اغتيال رئيس فريق المستشارين الإيرانيين في سوريا العميد محمد رضا زاهدي ونائبه والمجموعة العاملة معه. فقد سبق لـ"قوة القدس" أن تعرّضت لهذا النوع من الإعتداءات في ظل الحرب الهجينة التي تشنّها إسرائيل على سوريا بذريعة الحد من توسع النفوذ الإيراني، من دون أن يُفضي ذلك سوى إلى استمرار عملية بناء القدرة الإيرانية وتراكمها.
للإلتفاف على عزلتها الدولية، قررت إيران التقرب أكثر من روسيا. وهذا سيجعل التيار المتشدد أكثر قوة ونفوذاً، وسيزيد من فرص فوزه في معركة الخلافة التي تلوح في الأفق. وبالتالي، يتوجب على واشنطن وحلفائها وضع إستراتيجية ذات مصداقية تتجاوز التهديد والوعيد، وإطلاق مبادرة دبلوماسية أوسع مع الجمهورية الإسلامية تتجاوز المحادثات النووية لتشمل الحرب الأوكرانية وقضايا إقليمية مختلفة، "وإلَّا ستصبح إيران أكثر خطورة من أي وقت مضى"، بحسب ولي نصر(*).
ليس أمراً عاديّاً في ظروفٍ إيرانية غير عادية، أن يُفسَح المجال لـ"الحكيم" الإصلاحي المغلوب على أمره، وصف العلاج المناسب لإخراج أزمة النظام الديني من الطريق المسدود نتيجةً للقصور والفشل في مجال الحريات الأساسية والحقوق المدنية، وإن كان أمراً طبيعياً أن يتدخل رئيس سابق ووجه بارز في الجناح الإصلاحي لمقاربة أزمة بنيوية للمؤسسة الحاكمة في إيران لو أن ديموقراطيّتها الموجهة لم تفرض عليه ورفيقيه مير حسين موسوي ومهدي كرّوبي الإقامة الجبرية الملازمة لحظر ممارسة النشاط السياسي.
نشر موقع "اوراسيا ريفيو" (Eurasia review) التحليلي مقالة للكاتب جيمس دورسو تناول فيه سيناريوهات متوقع حدوثها للعالم بأسره، ولا سيما منطقة الشرق الأوسط، إذا شنت إسرائيل حربا "بلا أدلة" ضد إيران.
كتب المحلل العسكري "الإسرائيلي" رون بن يشاي مقالة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" وضع فيها إغتيال الضابط في الحرس الثوري حسن صيّاد خدياري في خانة حرب الظلال بين طهران وتل أبيب، ولو أنه لم يقل ذلك مباشرة.
في خبر يبدو مثيراً للوهلة الاولی، أورد موقع "اكسيوس" الأمريكي عن مصادر في البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية رفع الحظر عن الحرس الثوري الإيراني مقابل و/ أو خطوات من جانب إيران تتعلق بالأنشطة الإقليمية أو أنشطة الحرس الثوري الأخری.
قبل حوالي الـ48 ساعة الماضية، أوردت وكالة أنباء "تسنيم" أن "قيادة الحرس الثوري النووية"، وبالتعاون مع قيادة مكافحة التجسس التابعة لجهاز استخبارات الحرس الثوري، أحبطت عملية إرهابية ضخمة كان من المقرر تنفيذها في منشأة "فردو" النووية (أهم منشأة نووية إيرانية- جنوب طهران) قبل عطلة عيد النورز التي تبدأ في 21 آذار/ مارس.