يتجاوز حدث اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بُعده الأمني المباشر. نحنُ أمام تحول محتمل في بنية السلطة داخل النظام الإيراني، فلا يمكن فصل هذا التطور عن مسار أوسع يتّسم بإعادة توزيع مراكز التأثير داخل منظومة الحكم، بحيث يتراجع حضور الوجوه السياسية ذات الطابع البراغماتي، في مقابل تنامي دور المؤسسات الأمنية، ولا سيما الحرس الثوري. يعكس ذلك احتمال انتقال تدريجي نحو نموذج أكثر مركزية وتشدّدًا في صنع القرار.