تدور تساؤلات حول احتمال الانسحاب الأميركي، ولو الجزئي، من التزامات واشنطن العسكرية (المبالغ فيها أحياناً) في منطقة الشرق الأوسط، على وقع الحرب الدائرة في أوكرانيا والعديد من المستجدات الدولية.
تدور تساؤلات حول احتمال الانسحاب الأميركي، ولو الجزئي، من التزامات واشنطن العسكرية (المبالغ فيها أحياناً) في منطقة الشرق الأوسط، على وقع الحرب الدائرة في أوكرانيا والعديد من المستجدات الدولية.
قبل شهرين من توقف الحرب العالمية الثانية رسمياً في الثاني من أيلول/سبتمبر 1945، كان لافتا للإنتباه تحذير مجلة "لايف" الأميركية في عدد تموز/يوليو 1945 من أنّ دولة الاتحاد السوفياتي هي المشكلة الرقم واحد "لأنّها الدولة الوحيدة في العالم التي تملك القدرة الفعّالة على تحدي مفاهيمنا..".
من غير الواضح إذا كانت الحرب الدائرة في أوكرانيا، ستفضي إلى تشكيل نظام دولي جديد، وليس واضحاً إذا كان العالم سيعود إلى مرحلة ما قبل الحرب الروسية ـ الأوكرانية، ولكن من المرجح ألا تعود العلاقة بين روسيا والغرب إلى سابق عهدها، فالشرخ وقع، وجدار الإرتياب والظنون ارتفع
تلقَّف السوريون بكلّ أطيافهم نبأ لقاء الرئيس بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد، وبعدها محمد بن زايد، كلٌّ من زاويته التي ركن إليها، بعد حرب كارثية مزقت نسيجهم الاجتماعي والوطني، وكلٌّ منهم يسأل: إلى أين؟
اختار حليفان مهمان للولايات المتحدة وفرنسا في الخليج، وهما السعودية والإمارات العربية المتحدة اتخاذ موقف حذر تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا. هذه الإشكالية غير المسبوقة في تاريخ العلاقة بين واشنطن من جهة والرياض وأبو ظبي يُسلط الضوء عليها مدير مجلة أوريان 21، الكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط الزميل آلان غريش في موقع أوريان 21.
في خضم انشغال العالم بالحرب الروسية في أوكرانيا، فاجأت دولة الامارات العالم بإستقبالها بشار الاسد، أمس (الجمعة) في اول زيارة للرئيس السوري خارج بلاده – عدا ايران وروسيا – منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 11 عاماً. زيارة مفاجئة لها ظروفها ودلالاتها، فلنحاول إستشرافها.
تلجأ الدول ذات المكانة العسكرية والاقتصادية في حالة الحروب إلى شيطنة خصومها لزوم التعبئة النفسية وصناعة وعي متطرف يبرر قتل الخصوم وتدمير ممتلكاتهم بلا هوادة، والأهم هو توحيد كراهية مواطنيها وتوجيهها باتجاه واحد، فالكراهية ـ كما ذهب أنطون تشيخوف ـ أكثر قدرة من الحب على جمع الحشود.
لم تكن الحرب الأوكرانية، بآثارها الماثلة وتداعياتها المحتملة، أول إشارة على قرب نهاية النظام الدولى، الذى استهلك زمنه وحقائقه التى تأسست إثر الحرب العالمية الثانية.
نشر موقع Eurasia Review مقالتين للكاتبين شابير كازمى وفيجاى براشاد تناولا فيهما ما أظهرته الحرب الأوكرانية من نفاق القيادات والحكومات ووسائل الإعلام الغربية فى تناولها للحروب والمعاناة الإنسانية حول العالم.. وهذا أبرز ما تضمنت كل منهما.
أثارت تغطية الإجتياح الروسي لأوكرانيا في وسائل الإعلام العالمية موجة من التساؤلات ليس أقلها المتعلق بتصنيف اللاجئين درجات أولى وثانية وثالثة، وفقاً للون البشرة والخلفية الطبقية والجغرافية والدينية التي أتوا منها.