خرج وفدا حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي من اللقاء العلني الأول بينهما منذ فترة طويلة بتقييم إيجابي، ربطاً بالمناقشات الصريحة للعناوين التي تم التطرق إليها، الخلافي منها والتوافقي، وأيضاً لجهة تثبيت آلية للتواصل الثنائي بينهما في المرحلة المقبلة.
خرج وفدا حزب الله والحزب التقدمي الإشتراكي من اللقاء العلني الأول بينهما منذ فترة طويلة بتقييم إيجابي، ربطاً بالمناقشات الصريحة للعناوين التي تم التطرق إليها، الخلافي منها والتوافقي، وأيضاً لجهة تثبيت آلية للتواصل الثنائي بينهما في المرحلة المقبلة.
أن يقول وليد جنبلاط ما قاله، فهو حتماً قد فاجأ كثيرين، لبنانياً وربما خارجياً. حزب الله وحده لم يُفاجأ أبداً. هذا الكلام كان قد سمعه من جنبلاط شخصياً قبل الإنتخابات النيابية وبعدها.. لا بل أكثر من ذلك، تفهم حاجته إلى رفع سقف خطابه غب الموسم الإنتخابي!
الحرب التي أعلنتها إسرائيل على "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، ليست منفصلة عن سياق إقليمي ودولي، سواء من نوع التوتر الذي يلف الحدود البحرية مع لبنان، أو إحتمالات حدوث إختراق في مفاوضات الملف النووي، أو الإندفاعة الإيرانية نحو روسيا التي لا تبدو علاقاتها مع إسرائيل على ما يرام في هذه الأيام بسبب الحرب الأوكرانية.
كتب المحلل السياسي المختص بشؤون لبنان والشرق الأوسط في "هآرتس" عاموس هرئيل مقالة تناول فيها "رياح التفاؤل المفاجئة" التي هبّت، مؤخراً، على المفاوضات الثلاثية بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة حول ترسيم الحدود البحرية.
الملفان اللبناني والعراقي أكثر ترابطاً من أي وقت مضى. تنوع سياسي وطائفي. صيغة سياسية هشة ورجراجة. حضور إيران والولايات المتحدة في البلدين هو حضور وازن ولو أنه غير متوازن. حضور النفوذ الإقليمي. ثمة قوى محلية تحاول التفلت من إحدى القبضتين الإيرانية والأميركية أو من الإثنتين معاً.
نشر موقع "N12" العبري مقالة لمدير "معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي" تامير هايمن يطرح فيه سيناريوات التعامل الإسرائيلي مع تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. ماذا تضمنت المقالة؟
أما وقد أزاح حزب الله "ستار التقية" معلناً الانتقال إلى "أمام الدولة" في ملف النفط والغاز، ترسيماً وتنقيباً واستخراجاً وتصديراً من خلال معادلة "غاز لبنان مقابل غاز كاريش وما بعد بعد كاريش"، يكون المتوقع أصبح واقعاً، وبات الملف بنداً رئيسياً في مسألتين مترابطتين، الأولى الصراع الإقليمي ـ الدولي والاتفاق النووي، والثاني الصراع الداخلي بين الطوائف على الحصص والأحجام وطبيعة النظام.
يحل الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين نهاية الاسبوع الحالي ضيفاً مكرراً ومُعاداً على لبنان، لمدة 24 ساعة، حاملاً معه الجواب الاسرائيلي على المقترح اللبناني المتضمن آخر سقف للتنازل، وهو الخط 23 زائداً ما يسمى "حقل قانا" كاملاً.
الجدل الذي تشهده دوائر القرار في تل أبيب بشأن جهوزية الجيش الإسرائيلي لإحتمالات الحرب مع لبنان، تُلخصها الكاتبة في "يسرائيل هيوم" ليلاخ شوفال في النص الآتي: