في مقال نشرته صحيفة «كومرسانت» الروسية، يحلل الأستاذ في معهد "سكولكوفو" للعلوم والتكنولوجيا دميتري كوليش الأدوات الجيوسياسية الجديدة في سياق جائحة فيروس «كورونا»، ويركز بشكل خاص على ما يسميه «دبلوماسية اللقاحات».
في مقال نشرته صحيفة «كومرسانت» الروسية، يحلل الأستاذ في معهد "سكولكوفو" للعلوم والتكنولوجيا دميتري كوليش الأدوات الجيوسياسية الجديدة في سياق جائحة فيروس «كورونا»، ويركز بشكل خاص على ما يسميه «دبلوماسية اللقاحات».
أسبوعان مرّا على بدء القوات الكردية فرض حصار على المواقع التي يسيطر عليها الجيش السوري في مدينتي الحسكة والقامشلي في شمالي شرق سوريا، من دون أن تفلح الوساطة الروسية – حتى الآن- في إنهاء هذا الحصار وتخفيف مظاهر الاحتقان التي تشهدها المنطقة، في ظل الإصرار الكردي المستمر على تحصيل مكتسبات سياسية وميدانية قد تمهد الأرض لعودة أميركية "وازنة" إلى مشهد الشمال السوري.
يوم قرر اليكسي نافالني العودة من مستشفى برلين إلى موسكو، بعد تعافيه من التسمم الغامض في آب/أغسطس الماضي، لا بد أنه حسب خطواته جيداً، أو هكذا كان يظنّ: اعتقال مُنتظر فور وصوله إلى روسيا، فيديو "فضائحي وظيفته التحريض على غضب شعبي ضد فلاديمير بوتين.. وغرب لا يخفي تربصه بروسيا وفضائها السوفياتي.
عشية تسلم جو بايدن مقاليد الحكم، نشر الرئيس الروسي ورئيس الحكومة الروسية السابق دميتري ميدفيديف في موقع وكالة "تاس" مقالاً بعنوان "أميركا 2.0"، إعتبر فيه الانتخابات الرئاسية الأخيرة انعكاساً لأزمة النظام الاميركي. يذكر أن ميدفيديف، وبعد التغيير الحكومي في العام الماضي، يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي في روسيا الاتحادية.
عشية تسلم جو بايدن مقاليد الحكم، نشر الرئيس الروسي ورئيس الحكومة الروسية السابق دميتري ميدفيديف في موقع وكالة "تاس" مقالاً بعنوان "أميركا 2.0"، إعتبر فيه الانتخابات الرئاسية الأخيرة انعكاساً لأزمة النظام الاميركي. يذكر أن ميدفيديف، وبعد التغيير الحكومي في العام الماضي، يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي في روسيا الاتحادية.
عشر سنوات على "ربيع ليبيا" وعلى النهاية الدرامية لمعمر القذافي وثلاثة من أبنائه، ومع ذلك، فإن طيف هذه العائلة لا يزال يفرض حضوره القوي في الفضاء السياسي الليبي، إلى حد التوقع بأن تشهد السنة الجديدة عودة القذاذفة بقوة إلى المسرح السياسي الليبي.
إنه موعد الذكرى السنوية العاشرة للربيع العربي. سلسلة من الثورات جعلت المنطقة أقل أماناً. الحروب في سوريا وليبيا واليمن. صعود "داعش". الهجرة. ذلك وغيره إرتبط بأحداث العام 2011. الآن هناك امكانية لتكرار ما حدث مجدداً، وهذا الأمر ليس مرتبطاً بمكائد وكالة الاستخبارات المركزية، وإنما بالقمح الروسي. كيف؟
اختار جو بايدن الرجل الثاني السابق في الدبلوماسية الأميركية ويليام بيرنز لمنصب رئيس وكالة المخابرات المركزية. بهذا التعيين، ستقع على هذا الدبلوماسي المحترف، الذي سبق أن خدم في عهود ديموقراطية وجمهورية على حد سواء، مهمات ثقيلة، سواء في الداخل أو الخارج.
ثلاثة أسابيع مرت على إعلان الفصائل السورية الموالية لتركيا بدء هجومها على منطقة عين عيسى في ريف الرقة التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديموقراطية" بهدف السيطرة عليها، من دون أن تحقق تقدماً يذكر، حيث اكتفت أنقرة وفصائلها بالسيطرة على قريتين فحسب، وادخلت نفسها في معركة استنزاف في موازاة معارك سياسية تشهدها منطقة شرق الفرات في ظل مناخات دولية وإقليمية متحركة.
شهدت نهاية العام المنطوي وبداية العام الجديد، كثافة في عمليات تنظيم "داعش" ضد الجيش السوري وقوات رديفة محسوبة على حليفه الايراني. وفيما كان التوتر الناجم عن ذكرى اغتيال قاسم سليماني يخيم على المنطقة، عرف تنظيم "داعش" كيف يستغل انشغال اللاعبين الاقليميين والدوليين من أجل تجديد نشاطه وتوسيع عملياته، كمّاً ونوعاً.