
من السذاجة بمكان حصر ما يجري على طول الحدود السورية الأردنية بتهريب أسلحة ومخدرات. ثمة سياسة وأمن وحسابات لا تتصل بالبلدين بل بمجمل ما جرى ويجري في الإقليم.
من السذاجة بمكان حصر ما يجري على طول الحدود السورية الأردنية بتهريب أسلحة ومخدرات. ثمة سياسة وأمن وحسابات لا تتصل بالبلدين بل بمجمل ما جرى ويجري في الإقليم.
أشهر أربعة مرت على «حرب غزة» وما زالت إسرائيل أسيرة الشعارات - الأهداف التى رفعتها كالتخلص كليا من حركة حماس. وما زال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يؤكد كل يوم أن الحرب لن تتوقف حتى «إبادة حركة حماس».
الالتزامات وجديتها أهم من النصوص وبنودها. يقال عادة «الشيطان فى التفاصيل».. والتفاصيل ضرورية لمعرفة حدود الصفقة المقترحة لهدنة طويلة الأمد فى قطاع غزة وتبادل الأسرى والرهائن. إذا أفلت الحساب الفلسطينى فقد تخسر المقاومة ما كسبته بفواتير الدم الباهظة.
أخذت جمهوريّة جنوب إفريقيا وحدها، وليست أيّة دولة عربيّة، المبادرة في الشكوى على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية لارتكابها جريمة الإبادة الجماعيّة.
عبر الديبلوماسية والتصعيد، تُحاول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحقيق اختراق في الشرق الأوسط، بما تبقى لها من وقت من الآن وحتى الإنتخابات الرئاسية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، وظيفته وقف حرب غزة وفتح "الأفق السياسي" أمام الفلسطينيين وإطلاق مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وخلق بيئة أمنية واقتصادية في المنطقة تخلق توازناً مع إيران ومن خلفها الصين وروسيا.
استقرار الشرق الأوسط والإقليم سوف يظل في خطر دائم طالما استمر الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. وعلى حكومات المنطقة؛ التي باتت تدرك جيداً أنها لا تستطيع الاعتماد إلا على نفسها؛ إذا ما أرادت تحقيق سلام دائم، أن تجد طريقها الخاص نحو نظام إقليمي مستقر ما بعد أميركا، بحسب مجلة "فورين أفيرز" (*)
نشر "البروباغندا" عملٌ لطالما لازمَ السياسة الخارجية الإسرائيلية، حيث يستخدم العدو معطيات وأخبارًا في قوالب يُصنّعها على طريقته، في سياق حملات إعلامية موجهة للرأي العام العربي والغربي على حد سواء، تبعاً للمناسبة أو العنوان.
مرّت الساعات الست من موسكو إلى القاهرة بسرعة، فالشابان الجالسان بجانبي عند مخرج الطوارئ في الطائرة شعرا بحاجة ملحة لمشاركتي قصتهما خصوصاً وأنهما يُغادران روسيا نهائياً.
في مقالة له في "هآرتس"، استعرض الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل الأثر اللبناني المحتمل للهدنة المرتقبة بين إسرائيل و"حماس" بفعل عملية التبادل اذا كتب لها أن تنجح في الأسابيع المقبلة، وقدّر أن وقفاً لإطلاق النار في غزة "يُمكن أن يقدم لـ(السيد) حسن نصرالله الذريعة المناسبة لوقف معارضته القيام بخطوات سياسية ما دامت الحرب مستمرة، وسيُشكل ذلك فرصة للتوصل إلى صفقة لانتخاب رئيس للجمهورية".
أصدرت محكمة العدل الدولية قرارها التمهيدي بخصوص الحرب التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة، إثر عملية "طوفان الأقصى" (7 تشرين الأول/أكتوبر 2023)، بناءً على الدعوى التي أقامتها حكومة جنوب إفريقيا، والتي تم النظر فيها يومي 11 و 12 كانون الثاني/يناير 2024.