على عكس الصورة الشائعة لأينشتاين، عالم الفيزياء العبقري، أنه مؤيد للصهيونية. نشرت مجلة The Princeton Alumni Weekly مقالا للكاتب توماس تونون، أوضح فيه سبب رفض أينشتاين رئاسة إسرائيل، بعد عرض قدمه له رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن جوريون،
على عكس الصورة الشائعة لأينشتاين، عالم الفيزياء العبقري، أنه مؤيد للصهيونية. نشرت مجلة The Princeton Alumni Weekly مقالا للكاتب توماس تونون، أوضح فيه سبب رفض أينشتاين رئاسة إسرائيل، بعد عرض قدمه له رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن جوريون،
تتفق معظم مراكز الدراسات الغربية بما فيها الأمريكية أن حدث السابع من تشرين الأول/أكتوبر شكّل "هزيمة إستراتيجية" لإسرائيل، أمنياً وعسكرياً وسياسياً؛ وأن توغل المقاومة الفلسطينية بعمق عشرات الكيلومترات داخل حدود الكيان وأسر جنرالات الحرب بملابس النوم كان في حقيقة الأمر تعرية للقوة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، في عملية غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع إسرائيل.
تتكرّر الحروب، فتكوّن سِمةً خاصة لسلوكنا البشري على مرّ الزمن. أي شعب لم يتعرض لإبادة ما أو مذبحة ما؟ كل الشعوب أصابتها الويلات، أكان ماضياً أم حاضراً. فيما "تاريخ البشرية هو تاريخ الحرب" لا أكثر، كما يُردّد منظر العلاقات الدولية الأكثر شهرة ريمون أرون، ناقلاً عن سلفه الفيلسوف إيمانويل كانط.
يُواصل الفلسطينيون مواجهة واحدة من أعتى قوى الاحتلال والإبادة العرقية والثقافية. يحدث ذلك بكل القوة والدافعية الممكنة لدى شعب يخوض مقاومة ممتدة منذ عدة عقود، ويريد أن يثبت جدارته وأهليته بين الأمم والشعوب.
لا شك أن حدثاً بحجم "طوفان الأقصى" سيكون له تداعيات كبيرة على المستوى الجيوسياسي الإقليمي على الأقل. ومع أنه من المبكر التكهن بالتداعيات النهائية لهذه الحرب على المنطقة والعالم، إلا أنه سيكون لها آثار خطيرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ليس في الأمر أصوليات دينية تتصارع وتتحاور في مجال متحيّز، بل هي النازية الجديدة في الغرب. لا على أطراف المجتمع العالمي بل في مراكزه الأساسية، خاصة الجامعات ومراكز التفكير.
مع دخول حرب غزة أسبوعها العاشر، تصاعدت وتيرة الموقف العسكري في جبهة جنوب لبنان كما في مضيق باب المندب مع قرار جماعة "أنصار الله" في اليمن منع عبور السفن التي تنقل البضائع إلى الموانىء الإسرائيلية، فيما استمر إستهداف القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، وفي هذه الأثناء، إكتفت كل من إيران وأمريكا حتى الآن بتبادل الإتهامات والتلويح باتخاذ الخطوات الردعية المناسبة!
لم تكن قد مضت أيام قليلة على معركة "طوفان الأقصى"، عندما فتحت "فايسبوك" صفحاتها أمام حملة إسرائيلية منظّمة لترويج كذبة قطع رؤوس الأطفال واغتصاب النساء وقتل كبار السن في مستوطنات غلاف غزة.
من بين العديد من الجوانب اللافتة للنظر في عملية "طوفان الأقصى" التي نفذها مقاتلو الفصائل الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني في 7 تشرين الأول/أكتوبر، هناك جانب لم يحظ إلا بقدر ضئيل نسبياً من الإهتمام والتدقيق، إنه الموقع الذي انطلقت منه العملية: غزة. فمن عجيب المفارقات أن حصار 19 عاماً بدلاً من أن يعزلها ساعدها في أن تعود إلى مركزية النضال الفلسطيني وأن تعيد معها القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي. كيف؟ هذا ما تشرحه ليلى سورات(*) في هذا التقرير.
كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث عن القرار الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006 وتم بموجبه تعزيز قوات الطوارىء الدولية العاملة في لبنان (اليونيفيل) منذ العام 1978 ليصبح عديدها، وفق القرار، 15 ألف جندي. وفي الواقع ومنذ البدء بتنفيذ القرار القديم ـ الجديد، لم يتجاوز عدد أفراد "اليونيفيل" الأحد عشر ألف جندي.