الصمتُ عدو الشعوب. الصمتُ العربي إلزامي. ممنوعٌ التداول باسم فلسطين. السياسات العربية الرسمية، لا تعني شيئاً. الأنظمة هذه، كاتمة أصوات الناس. الصمت السياسي أفيون الأنظمة من المحيط إلى الخليج.
الصمتُ عدو الشعوب. الصمتُ العربي إلزامي. ممنوعٌ التداول باسم فلسطين. السياسات العربية الرسمية، لا تعني شيئاً. الأنظمة هذه، كاتمة أصوات الناس. الصمت السياسي أفيون الأنظمة من المحيط إلى الخليج.
نؤخر أو نقدم الساعة، جدل أخذ بسرعة منحى طائفيا فى لبنان، برغم نكران ذلك من قبل أطراف الاشتباك، قبل أن يُحسم الأمر فى مجلس الوزراء.
ربط المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل بين "عملية مجدو" وزيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية على أهداف للحرس الثوري الإيراني في سوريا، مثلما حذّر من أنه إذا حاول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، "فيمكن أن يؤدي ذلك إلى اشتعال الأوضاع".
يقارب رئيس شعبة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، والباحث في "مركز القدس" اللواء في الاحتياط يوسي كوفرفاسر ما يسميها التحديات التي تواجهها الدولة العبرية المشغولة بأزمتها الداخلية، سواء مع إيران أو في مواجهة "عناصر القوة في لبنان". في ما يلي نص مقاربة كوفرفاسر كما نشرها موقع N12 بالعبرية وترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية.
معتصماً بصمت يحميني من الكلام، دخلت المعرض. وجوه مضت. رجال غابوا وما عادوا. أمهات لم يسمعن استغاثات الدمع بعدهن. دخلت محاولاً تجنب الحضور. أريد أن استعيد المخطوفين. أريد أن أحدق بهم لأحفظ غيابهم وألم أمهاتهم وأولادهم وأصدقائهم. دسستُ حالي في المشهد البليغ.. والجارح.
في ما يبدو على غفلة من أجهزة الاستخبارات العالمية وعلى رأسها الأمريكية والإسرائيلية، استيقظ العالم صبيحة العاشر من آذار/مارس على ثلاثة أخبار في جملة واحدة: «بوساطة صينية.. الرياض وطهران تتفقان على عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما».
لا تكاد تمر خمس دقائق في لبنان، دون أن يقول مواطن لبناني معترضاً على أحوال البلاد والعباد: ما في دولة أو أين هي الدولة؟ وحتى فترة الخمس دقائق طويلة نسبياً إذا ما إعتبرنا أن حالة الشكوى والإمتعاض معممة على مساحة لبنان طولاً وعرضاً، حتى لو اختلف مضمون الإعتراض.
الطيش الطائفي الذي شهدته البلاد في الأيام القليلة الماضية، جعل لبنان على حافة انقسام مماثل لسنوات الحرب المقيتة، وهذا الإنقسام يعيد إلى الأذهان التحذير من زوال لبنان الذي كان أطلقه وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان ذات يوم من سنة 2020.
"قماش من أثير" هو الديوان الرابع للشاعرة اللبنانية حكمت حسن بعد "خاتم" (2016) و"مسمار" (2018) و"ذئبة" (2019)، وفيه تُبحر في فضاءات واقعية وعدمية ومتضادة؛ هي الخلطة السحرية التي تجعل من قصائدها لوحة تشكيلية.
يعاني لبنان من أزمة اقتصادية انفجرت في خريف العام 2019 وتزداد حدتها سنة بعد سنة مترافقة مع أزمات سياسية تعيق انتظام الحياة السياسية في البلد، ما أدى إلى إنهيار أغلب القطاعات وتعطل الخدمات العامة الأساسية وإنهيار قيمة العملة الوطنية وتراجع القدرة الشرائية للبنانيين وارتفاع معدلات البطالة والفقر.