كل إمبراطورية تُشكّل نظاماً عالمياً، وإن لم يشمل كل الكرة الأرضية. تسقط الإمبراطورية بعوامل داخلية وإن أثقلتها الأعباء الخارجية. هي في الأصل صارت إمبراطورية لأن بلداً ما يحكم البلاد الأخرى، ويفرض نفسه بالقوة. هو يحكم غيره لأنه أقوى من غيره.
كل إمبراطورية تُشكّل نظاماً عالمياً، وإن لم يشمل كل الكرة الأرضية. تسقط الإمبراطورية بعوامل داخلية وإن أثقلتها الأعباء الخارجية. هي في الأصل صارت إمبراطورية لأن بلداً ما يحكم البلاد الأخرى، ويفرض نفسه بالقوة. هو يحكم غيره لأنه أقوى من غيره.
حين غادر الرئيس فؤاد شهاب مواقع الحُكم والقرار في الثالث والعشرين من أيلول/سبتمبر 1964 وعاد إلى منزله المتواضع ليعتني بحديقته الصغيرة، كان يُردّد على مسامع من يلتقيه مثلاً فرنسياً مفاده: "كي تعيش سعيداً.. عشْ في الخفاء".
25 شباط/فبراير 1972، "أيقظ عليّ أيوب زوجته بديعة وأولاده الأربعة ليستعدوا للذهاب إلى الملجأ القريب من منزله وارتدى هو بدلته الفيتنامية (...) وكان عليّ قد التقى قرب مسجد البلدة بزوجة رفيقه همدان (نجمة سعد) وكان لقبها "الخضرة" (...) بزيّها العسكري وسلاحها فحيّاها ورأت "البارودة التشيكية" على كتفه (...). سألته نجمة عن الوضع فأكد لها: "ما رح يفوتوا الصهاينة إلا على جثثنا" (كتاب "عليّ أيوب مقاوم عابر لساحات الوطن" (ص81).
نشرت أورنا مزراحي، الباحثة في "معهد أبحاث الأمن القومي (الإسرائيلي)"، دراسة موجزة في دورية "مباط عال" عرضت فيها، ومن وجهة نظر إسرائيلية للتداعيات المحتملة للإتفاق الحدودي البحري على كل من لبنان واسرائيل.
كتب الزميل وليد حباس في موقع "مدار" تقريراً عرض فيه للحيثيات السياسية والإقتصادية التي جعلت كل من لبنان وإسرائيل يوقعان إتفاق ترسيم الحدود البحرية بعد 15 سنة من الأخذ والرد بين الجانبين. في ما يلي نص التقرير مُدعماً بخريطة نشرها الموقع.
يحمل الاستقرار الأمني ـ النسبي الذي ولّدته اتفاقية ترسيم الحدود البحريّة بين لبنان وإسرائيل بوساطة الولايات المتّحدة أهميّة ملموسة للبنانيين المنهكين بعقود من العنف والتهديدات القامعة لأي محاولة لكسر الولاءات الطائفية-الزعاماتية. لكن لا بدّ من التأكيد أنّ هذا الاستقرار هو نتيجة ترتيبات وتسويات نظّمتها قوى إقليمية ـ دوليّة تتخطى الدولة اللبنانية التي أكّدت مراراً فشلها وافتقارها الى الإمكانيات.
مقاومتان ومصيران ـ إعادة تأهيل "المتاولة" أو تغيير "دولة لبنان الكبير"؛ هذا هو العنوان الذي إختاره الكاتب والباحث اللبناني فيصل جلول عنواناً لكتابه الجديد الذي سيصدر خلال أيام عن "دار زمكان". وينشر موقع "180post" أحد فصول هذا الكتاب الذي سيثير، سواء من خلال عنوانه الإشكالي أو مضمونه الإشكالي أيضاً، نقاشاً يتصل بالمرحلة التاريخية التي دشّنها إغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 وما تزال تداعياتها ماثلة حتى يومنا هذا.
احتضن الشعب اللبناني القضيّة الفلسطينية بكل ما حملتّه من مظلومية، ومن معانٍ أخرى. لم يكن ذلك التبني بدوافع سياسيّة أو إيديولوجية فقط. ثمة خفايا لهذه العلاقة قد يراها الإختصاصي النفسي بمنظار آخر، فيقارب فيها التحليل النفسي ـ السياسي.
لا أحد يُمكنه الجزم ببترولية شواطئنا ومياهنا الإقليمية وبرّنا، من أعماق "قانا" إلى باطن يحمر وسحمر وصولاً إلى سهل الخان في خراج تبنين.
يتجه لبنان في الأسبوع المقبل لتوقيع الرسالة التي يوافق فيها على مقترحات الوسيط الأمريكي لترسيم الحدود البحرية مع كيان الاحتلال عاموس هوكشتاين المتوقع وصوله أيضاً في منتصف الأسبوع المقبل.