17 تشرين Archives - 180Post

سلايدر-1.jpg

للمرة الأولى في تاريخ لبنان يصل نوّاب الى المجلس النّيابي من خارج المنظومة التّقليدية. هذه فرصة كبيرة ومتاحة، يجب البناء عليها، أمّا الفشل في ذلك فسيؤدّي إلى خسارة عقود طويلة من النّضال. نعلم أن كثيرين يعملون بالخفاء لإفشال الفرصة، وهنا تتبدى مسؤوليّة مضاعفة عند الجميع، نواباً وناشطين تّغيّيريين.

البرلمان.jpg

إنها الذكرى الثالثة لإنتفاضة 17 تشرين. ذكرى عزيزة على قلوب الغالبية العظمى من اللبنانيين. يوم تاريخي وحّد اللبنانيين. رموا هوياتهم الطائفية والمذهبية والمناطقية وقرّروا في تلك اللحظة أن يكونوا لبنانيين وأقوى من محاولات القادة الطائفيين على منع "الدجاج" من مغادرة "القن الطائفي والمذهبي".

وسام-متى.jpg

هذا اليوم هو، بالنسبة إلينا، اليوم التاريخي الوحيد في هذا الشهر. أي، نحن الذين افترشنا الساحات لأسابيع طويلة، لا نعترف بيومٍ تاريخي غيره، ولو كره الكارهون. فحبّذا لو يصمت متسوّلو "الانتصارات الصعبة" رحمةً باللبنانيّين. اصمتوا، إذاً، مرّةً لكلّ المرّات.

americas-got-talent-winners-the-mayyas-prize-1663258824.jpg

بينما كانت شابّة لبنانيّة ترقص "بسلاحها" كالطائر المذبوح في أروقة المصرف الذي اقتحمته لسحب مالها المسروق ودفع تكاليف علاج السرطان الذي يفتك بشقيقتها. كانت شابّاتٌ من جيلها تُبكينَ اللبنانيّين فرحاً، في "لبنان والمهجر"، وهنّ ترقصْنَ على المسارح الأميركيّة "كرمالك يا لبنان". واقعتان لمثلهما صيغت، بالتحديد، عبارة "شتّان ما بين الثريّا والثرى".

سلايدر.jpg

نظام يسرق أبناءه داخل البلد ويدافع في الوقت عينه عن حقوق البلد تجاه العدو الإسرائيلي والوسيط الأميركي الصهيوني. لا يدري المرء أيهما المأساة وأيهما الملهاة، أم أنهما شيء واحد في التشابه لدى نظام يريد المزيد من الموارد عبر الصراع مع الخارج، كي تصير الموارد داخلية، ليسرقها مرة أخرى.

سعد.jpg

وجد أسامة سعد في "17 تشرين" تأكيداً بأن الشعب اللبناني متمسك بوحدته العابرة للطوائف والمناطق. "كلن يعني كلن" غير قابلة للتجزئة. من هنا لومه الموجه إلى بعض التغييريين الذين يُطبقون هذه المقولة إعتباطياً وإستنسابياً.. وريث تيار معروف سعد "الوطني"، يأسف لأن المستنقع اللبناني أبعدنا عن الإهتمام بفلسطين والربيع العربي وقلّص مساهمتنا في تجديد العروبة وتحديثها.

clothes_line___fadi__abou_hassan_faditoon_Cny2KPW.jpg

في طفولتي، غالباً ما كان اللعب مع رفاقي يأخذني بعيداً عن البيت. بخاصّة، عندما كنّا نلعب "أبطال وحراميّة". أو "وقعت الحرب في..". أو "ballon-chasseur". وعندما ننتهي ويحين موعد الانصراف، كان يتملّكني الخوف. إذْ، حينذاك، كانت تبدأ مشكلتي. أيّ طريقٍ يجب أن أسلك، يا ترى، كي أصل إلى بيتنا؟