هناك من لم يستسلم بعد. هناك من يخوض معركة انقاذ ما تبقى من مؤسسات محتلَة. الخراب يجتاح كل ما كان من قبل. لكل شيء مواقيت. لا تزال الجامعة اللبنانية، ببعض عقولها ونبلها، تراهن على تحييد الجامعة من قدرها المحتوم.
هناك من لم يستسلم بعد. هناك من يخوض معركة انقاذ ما تبقى من مؤسسات محتلَة. الخراب يجتاح كل ما كان من قبل. لكل شيء مواقيت. لا تزال الجامعة اللبنانية، ببعض عقولها ونبلها، تراهن على تحييد الجامعة من قدرها المحتوم.
يبدو أن رئيس الوزراء الباكستاني، عُمران خان، بدأ معركة محفوفة بالمخاطر من أجل الإحتفاظ بالسلطة في مواجهة الضغط الأميركي بأدوات داخلية. فبعد قليل على رفض الجمعية الوطنية الباكستانية مُذكرة حجب الثقة (الأحد الماضي)، باعتبارها أتت بوحي من "قوى خارجية"، طالب خان بحل البرلمان، و"جيَّش" أنصاره للنزول إلى الشارع من أجل "حماية مستقبل باكستان حرَّة ومستقلة". ومع تعبئة كل من الحكومة وأحزاب المعارضة مؤيديها لمواجهة محتملة، يبدو أن باكستان تتجه نحو اضطراب سياسي.
علاقتنا الإنسانية والثقافية بالقاهرة مرتبطة بشكل وثيق بالفن من سينما وغناء وموسيقى حتى من قبل أن نزورها.. علاقتنا الإجتماعية، كما ذاكرتنا، ترتبط بالمقاهي والشوارع والناس والأماكن التي نرتادها.
بحس الروائى العظيم التقط «نجيب محفوظ» فى «بداية ونهاية» شخصية الملازم «حسنين»، الشقيق الأصغر فى أسرة فقدت عائلها فجأة، وتدهورت أحوالها إلى حدود الفقر المدقع.
للرحابنة عاصي ومنصور وفيروز دور كبير في الترويج للهويّة اللبنانيّة في خمسينيات وستّينيات القرن الماضي، من خلال نتاجهم الفني، مسرحاً ولحناً وفيلماً وأغنية. نتاج نهضوي أشعل مشاعر الإعتزاز بالهوية الوطنية اللبنانية.
أن تزور القاهرة ولا تعرّج على "سيدنا الحسين" وخان الخليلي ومقهيي نجيب محفوظ والفيشاوي كأنك لم تذهب إلى القاهرة أبداً.
كيف تبدو صورة الوضع الإنتخابي للمرشحين للرئاسة الفرنسية قبل أسبوع واحد فقط من موعد الدورة الأولى للاقتراع المقررة الأحد المقبل في 10 نيسان/أبريل الحالي؟
تشق الوساطة التركية طريقها بين موسكو وكييف وسط تساؤلات عن السبب الذي حدا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منح أنقرة، هذا الإمتياز المتقدم على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقت كانت دول أخرى عرضت التوسط مثل إسرائيل أو دول أخرى مثل الصين، كانت أوروبا تتمنى عليها أن تستخدم نفوذها لدى روسيا للقبول بتسوية سلمية لأكبر أزمة تواجه القارة والعالم منذ الحرب العالمية الثانية.
عاد فؤاد السنيورة إلى الضوء. هي عودة ملتبسة. مبررها إنكفاء الآخرين. يريد تعويض فراغ الزعامة السنية. يعتقد الرجل أن قماشته السياسية تجعله قادراً على إرتداء الثوب المشتهى. هل ينجح أم يفشل. هذه محاولة لتشريح الدور.
بينما تؤدي الحرب الأوكرانية إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، ترفض الرياض زيادة إنتاج نفطها للتخفيف من التداعيات المؤلمة لارتفاع أسعار الوقود. هذا الرفض لمطالب جو بايدن يرتبط بمستقبل شراكة السعودية والولايات المتحدة الأميركية منذ 77 عاماً؛ فهل هناك ما يستحق الحفاظ عليها، من وجهة ولي العهد السعودي، كما تحلل "الفورين أفيرز"؟