كلما إقترب لبنان مما يسمى "الإرتطام الكبير"، تضاعفت الأسئلة عما ينتظر هذا البلد في شهوره وسنواته القادمة، وأكثرها إلحاحاً: هل يمكن أن يُشكل الجيش اللبناني "بالتواطؤ" مع حزب الله مخرجاً بأن تقع على عاتقه مسؤولية إدارة البلد في هذه المرحلة الإنتقالية؟
كلما إقترب لبنان مما يسمى "الإرتطام الكبير"، تضاعفت الأسئلة عما ينتظر هذا البلد في شهوره وسنواته القادمة، وأكثرها إلحاحاً: هل يمكن أن يُشكل الجيش اللبناني "بالتواطؤ" مع حزب الله مخرجاً بأن تقع على عاتقه مسؤولية إدارة البلد في هذه المرحلة الإنتقالية؟
يتسارع مسار الانهيار الحامل لانفجار اجتماعى خطير، حذّر منه كثيرون مرارا، فيما تعيش المؤسسة السياسية الحاكمة، فى ظل استفحال الأزمة، حالة من نكران لهذا الواقع ولتداعياته الكارثية على الجميع.
العقل هو تعبير أعلى عن كرامة بشرية إلاّ في لبنان فإن التلاعب بالعقول على أوّجه في بلد التناقضات وتركيب الطرابيش وكأن السياسة فن استباحة كل شيء تخفيه البلطجة من الجميع ضد الجميع والخاسر هو الناس البسطاء الذين انحدرت معيشتهم إلى القعر بلا سند ولا معين.
يلازمني منذ أشهر إحساس بأنني على وشك الاختناق، هذا عدا عن الأفكار السوداوية التي أحاول تبديدها بالانغماس في العمل بما يفوق طاقتي أحيانا أو بممارسة السباحة أو ملاعبة أطفال عائلتي. حتى أنني ابتعدت عن متابعة الأخبار وعن التسكّع على وسائل التواصل الاجتماعي لكثرة ما تغص به من مآسٍ ونكبات.
هل لا زال بالإمكان إنقاذ لبنان، أم سبق سيف العزل وسنكون من الآن فصاعداً شهوداً على تحقّق نبوءة وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان عن زوال لبنان عن الخريطة؟
تحت عنوان "لعبة إيران النووية"، ينشر الكاتب حمّاد سارفراز في موقع "تي ماغازين" الأميركي تقريراً يعرض فيه لمساعي واشنطن لإنقاذ الإتفاق النووي مع إيران، من وجهة نظر العديد من الخبراء، في ضوء فوز إبراهيم رئيسي في الإنتخابات الرئاسية الإيرانية.
ما هي نتائج وخلاصات الدورة الثانية للانتخابات المناطقية والاقليمية الفرنسية، وهل ستترك تداعيات على المشهد السياسي الفرنسي، قبيل أقل من سنة على موعد الإنتخابات الرئاسية؟
يومًا بعد يوم، يتعزز حضور روسيا في حوض البحر الأبيض المتوسط، كما في حوض البحر الأسود بأغلب بلدانه. حضورٌ ثابتٌ عماده تأمين اسواق للنفط والغاز والسلاح.. والأهم الإستفادة من تراجع الدور الأميركي والإنكفاء الاوروبي، بما يُعزز نفوذ روسيا وحضورها في المشهد الدولي عمومًا.
السياسة الخارجية التركية الحالية في حيرة بالغة بين خيارات متضاربة، تتراجع ولا تراجع، كأنها تبحث عن أرض صلبة تقف عليها دون أن تصل إلى وجهتها الأخيرة.
تشخص أنظار الليبيين إلى موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2021، ذكرى إعلان توحيد البلاد في 1951، أي قبل 70 سنة.