إنها الإنتخابات الرئاسية الـ 13 لإنتخاب ثامن رئيس لإيران منذ إنتصار الثورة الإيرانية في العام 1979. الإنتخابات المحسومة نتائجها حتى قبل أن تبدأ، ما لم تطرأ تطورات تغير المشهد الإنتخابي وتقلبه رأساً على عقب، ولكن لا يبدو أن الزمن هو زمن مفاجآت.
إنها الإنتخابات الرئاسية الـ 13 لإنتخاب ثامن رئيس لإيران منذ إنتصار الثورة الإيرانية في العام 1979. الإنتخابات المحسومة نتائجها حتى قبل أن تبدأ، ما لم تطرأ تطورات تغير المشهد الإنتخابي وتقلبه رأساً على عقب، ولكن لا يبدو أن الزمن هو زمن مفاجآت.
نشر الموقع الإلكتروني لـ"معهد هرتسليا للسياسة والاستراتيجيا" دراسة للباحث في "المعهد" ميخائيل ميلتشاين، يُحلّل فيها أبعاد إنضمام "حزب القائمة العربية الموحدة" (راعام) إلى الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل. ماذا تضمنت الدراسة التي نشرتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية؟
بدت «مسيرة الأعلام» الإسرائيلية بأجوائها وصورها ورسائلها أقرب إلى «بروفة مبكرة» لما يمكن أن يحدث في المستقبل المنظور من تفاعلات وصدامات وحروب.
لا تعبأ مصارف لبنان كثيراً بالحرب الشعواء والعادلة المشنونة عليها. فالبنوك، المفلسة أو المتعثرة، مستمرة وقائمة برغم عدم وصول المودعين الى مدخراتهم الا بقطّارة الليرة اللبنانية الفاقدة 90 في المائة من قيمتها. كما لو أن لسان حال "البنكرجية" بوجه أعدائهم: نحن الأقوى.. روحوا بلطوا البحر! كيف ولماذا؟
مع شعار "أمريكا عادت" طار الرئيس جوزيف بايدين إلى أوروبا. حمل في حقائب سفره حلماً، أو وهماً كبيراً صنعه هو وأعوانه الأصغر سناً خلال الحملة الانتخابية. وصل وفي ذهنه وأذهانهم أنهم ومن خلال سلسلة قمم متتالية سوف يقنعون الحلفاء من قادة دول الغرب أن أمريكا التي هم في انتظار عودتها عادت.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، نصح الصحافي الأميركي توماس فريدمان الرئيس الأميركي جو بايدن بإبرام صفقة مع روسيا ودول الخليج تضمن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد مقابل إخراج إيران من سوريا "لأن تحطيم الجسر البري السوري الذي تستخدمه إيران لإمداد حزب الله بالصواريخ سيغير قواعد اللعبة". ماذا يقول فريدمان في إفتتاحيته:
قبل أيام من موعد الدورة الأولى من انتخابات المناطق في فرنسا، كيف تبدو صورة الداخل الفرنسي وما هي المؤشرات الأولية حول توجهات الناخب الفرنسي؟ وما هي تأثيرات نتائج هذه الإنتخابات على الاستحقاقات المقبلة؟
لبنان أصبح مدعاة يأس. تأليف الحكومات في لبنان أصبح أعقد من صياغة نظام عالمي جديد. ما بين لبنان البلد ولبنان الدولة، لا بد من محاولة تلمس المخارج.
في ذروة التنافس الاميركي الصيني على زعامة العالم، يخطف فلاديمير بوتين مجددا الاضواء على المسرح الدولي، وكأنه يقول للجميع: مهلاً، لا يمكن رسم مستقبل الارض من دون روسيا، فكيف استطاع هذا الرجل، في عقدين من الزمن، رد الاعتبار لموسكو بعد الانهيار العظيم لهيكلها السوفياتي، ووصولاً إلى إعادة خلط الاوراق الجيوسياسية على المستوى الكوني؟
خمس عشرة سنة استغرقتها الحرب اللبنانية الضروس، من بينها أربع عشرة سنة، كان يمكن إسقاطها من وقائع الحرب، لو ذهب اللبنانيون إلى تبني "الوثيقة الدستورية" كمدخل أساسي لوقف الحرب وإعادة النظر بتوزيع الصلاحيات.