يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
تحديات مختلفة تنتظر إدارة الرئيس الأمريكى الجديد جو بايدن، يتعلق الكثير منها بما أقدم عليه الرئيس دونالد ترامب خلال سنوات حكمه الأربع خاصة فيما يتعلق بالمواجهة الحتمية مع الصين، أزمة المناخ العالمى، الملف الإيرانى وعلاقات التحالف الخارجية سواء فى حلف الناتو أو تحالفات شرق آسيا.
دشّنت إسرائيل مشهد 2021 على حدودها مع لبنان بإجراءات عسكرية، تأتي إستكمالا للتدابير المشددة المتخذة منذ تعهد حزب الله بالرد على إستهداف أحد مقاتليه بغارة إسرائيلية في سوريا في تموز/ يوليو 2020.
حتى نهاية الألفية الثانية، كان إسم القيادي الإيراني قاسم سليماني ما يزال مغموراً، وصورته غائبة. لم يكن أحد يعرفه، خصوصا أجهزة مخابرات الدول التي كانت في صراع مع إيران، والبداية بالحرب العراقية - الإيرانية، ثم بالمقاومة العراقية ضد الوجود الأميركي.
ما اعتبر في أواخر سبعينيات القرن الماضي صحوة إسلامية كان توسعاً في المزاج الديني وتوسعاً في ممارسة الطقوس الإسلامية، وتراجعاً في الإيمان وفي الفكر عامة والسياسة. كان الأمر نهوضاً دينياً ولم يكن نهوضاً في الدين.
أعطت الانتخابات الطلابية في الجامعات اللبنانية الخاصة، إشارات سلبية لكل من احزاب السلطة والمعارضة، مثلها مثل انتخابات نقابة المحامين ومندوبي رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وفرضت ضرورة اعادة نظر في البرامج والأطر والخطاب، بعدما باتت طروحات معظم هذه الأحزاب بضاعة بائرة لا تجد من يشتريها.
مع قرب مغادرة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته «دونالد ترامب» مكتبه في البيت الأبيض، تصاعدت أحاديث الحرب في الأفق الإقليمي المأزوم، كأن انفجاراً مدوياً يوشك أن يحدث.
صار مصطلح "الإرهاب" شمّاعة تعلق عليها الدول حساباتها ومصالحها. لا إتفاق دولياً على تعريف موحد للإرهاب. يمكن للأميركي أن يطلق طائرة "درونز" وتقتلك لأنك قد صُنّفت "إرهابياً" من دون أية محاكمة. قد يقرر الصينيون أن هذه الأقلية إرهابية. مثلهم، تقرر تركيا أن حزب العمال الكردستاني "إرهابي"، بينما يمكن أن تضع يدها بيد "داعش" أو "النصرة" وأخواتهما. إنه سوق عرض وطلب!
كلما حاولت إنهاء هذه المقالات المُخصّصة لواقع جائحة كورونا "في ذكرى مرور سنة على بداية إنتشار هذا الفيروس التاجي"، في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2019، تطالعني وكالات الأنباء بتقارير جديدة تجعلني في حيرة من امري وتدفعني إلى تحديث النص لجعله يُجاري التطورات العلمية اليومية.
نشر موقع "واللا" الإسرائيلي مقالة للباحثين الإسرائيليين إيلي بوديه وليمور لافي تتناول إتفاقات التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل، وتشير إلى أن الرغبة في كبح "الإخوان المسلمين" تقف وراء التطبيع مع إسرائيل وليس "حبّ إسرائيل"!