إذا لم يطرأ أمر إستثنائي، فإن وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، يمضي في إتجاه تقديم إستقالته رسمياً، يوم غدٍ (الإثنين)، فهل هذه أولى إشارات الخريف الحكومي؟
إذا لم يطرأ أمر إستثنائي، فإن وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، يمضي في إتجاه تقديم إستقالته رسمياً، يوم غدٍ (الإثنين)، فهل هذه أولى إشارات الخريف الحكومي؟
ينتظر اللبنانيون الفرج. يبحثون عن معجزة تسقط من السماء لتزيل الغمة من على صدورهم القلقة. يحلّلون كل كلمة وكل حرف وكل حركة لأي مسؤول عربي أو غربي على أساس أن الفرج قد يأتيهم من الخارج، كما كان يحصل في أزمنة وأزمات سابقة. هذه المرة، طال الانتظار اللبناني، وحال لبنان ينحدر من سيء الى أسوأ. فماذا بعد؟
جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر ومستعمراتها الأخرى وإفريقيا، ستظل وصمة عار في تاريخ البلد الذي كتب فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ففي كل مرة يطل حدث أو واقعة يذكر بهذا التاريخ الأسود البغيض.
في كتابه "الرئاسة المقاومة"، يروي الرئيس أمين الجميل سيرة تجربته الرئاسية بين العامين 1982 و1988. في الحلقة الخامسة، يسرد الجميل وقائع من علاقته بقائد الجيش، حينذاك، العماد ميشال عون، عشية الإنتخابات الرئاسية.
يروي المساعد السياسي لرئيس مجلس النواب علي حسن خليل في كتابه "صفحات مجهولة من حرب تموز" أن الرئيس نبيه بري قال للسيد حسن نصرالله في أول لقاء جمعهما في أيلول من تلك السنة "في السياسة، نعم نحن إنتصرنا يا سيد (على إسرائيل) والعالم لن يستطيع أن ينكر هذا.. ولكن في لبنان هناك من يصر على التنظير لمنطق الهزيمة ولا يريدك أن تكون في مظهر المنتصر".
نشر موقع "اوريان 21" مقالة للصحافي والكاتب سيبستيان كستيليي قارب فيها مسار صناديق الثروة السيادية في منطقة الخليج العربي في ضوء تقلبات أسعار النفط ومستويات الاستدانة المتنامية وأثار أزمة كوفيد-19 على اقتصاديات المنطقة، وكلها "من شأنها الدفع إلى إعادة توجيه استثمارات الصناديق السيادية نحو شركاتها الوطنية". وقد ترجم هذه المقالة من الفرنسية إلى العربية الزميل حميد العربي.
"ع السّكت بيمرقوا الأعياد/ يرشّوا الفرح ع ضْياع مطفيّة/ ع بيوت بالفرحة مستحيّة/ في ولاد ما عندن ثياب جداد/ والجوع بجيابن الخَرجيّة (المال)". هكذا تختصر إحدى الشاعرات، المشهديَّة التي يستقبل بها أهلُ لبنان عيد الأضحى. وبريشةٍ قاسية، ترسم كلماتها الرقيقة لوحة أيّامنا بلونٍ واحد: الأسود. يتدرّج هذا السواد من القهر والعتمة، إلى الفاقة والجوع، إلى الخجل من الفرح. وبين هذا وذاك وذلك، طفولةٌ لبنانيَّة تسأل "أطفال" السياسة والحُكم: ماذا فعلتم ببلدنا؟
يقدّم بيتر بينارت، الكاتب اليهودي الأميركي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة نيويورك، مقاربة نقدية لعلاقته بدولة إسرائيل ومفهوم الدولة اليهودية في مقالة نشرها قبل حوالي الأسبوعين في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية وتضمنت الآتي:
لم تكد تمرّ أيام قليلة على الاشتباك الأخير بين ارمينيا وأذربيجان على مقربة من حدود جورجيا، حتى سارعت روسيا إلى الإعلان، وبشكل مفاجئ، عن أمر رئاسي بإجراء أعمال تفتيش ومناورات عسكرية، بدت في الواقع رسالة تفيد بأنها تتحسب لسيناريوهات متعددة في مجالها الحيوي في هذه النقطة من الفضاء ما بعد السوفياتي. بالأمس، دخلت تركيا عسكرياً على هذه الجبهة، من خلال مناورات مشتركة مع أذربيجان، في رسالة أخرى يتجاوز نطاقها جبهة باكو – يريفان المتوترة منذ ثلاثة عقود.
التعمية من أهم قواعد النظام اللبناني. على الناس أن لا يروا كي لا يفهموا ما يحصل. سرية المصارف تتطابق تماماً مع سرية تعامل الطبقة السياسية مع شعبها. العِلم، أن تعَلم، معرفة وسلطة. عندما صرت تعرف، صرت تساوي الزعيم في كل شيء. عليك أن تبقى دونه في المعرفة، وأن لا ترى الأشياء كما هي، أو لا تفهمها. كبش الطائفة أفهم من غيره بما يتعلّق بأكباش الطوائف الأخرى. هذه المعرفة، المعلومات، العلاقات العامة، هي صفات تجعل منه زعيماً، والزعامة تكفل له ثروة محترمة.