تطوي الإنتفاضة اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول.
تطوي الإنتفاضة اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول.
كان تنظيم "الدولة الاسلامية" مرتعاً للاختراقات التي قادت معظمَها أطرافٌ جهاديّة وأجهزة استخبارات عربية وغربية. وتناغمَ بعضُ هذه الاختراقات مع خلافاتٍ منهجية كبرى عصفت في بنية التنظيم وزعزعت هيكلته التنظيمية. وقد بلغ الصراع على الامساك بناصية التنظيم ذروته أواخر عام 2018 عندما تدخل الحجي عبدالله وأجهض محاولة "رجل قطر" الانقلابية معيداً التنظيم إلى قبضة "الحجاج" العراقيين، فهل أن الحديث يدور عن خلافات منهجية أم انقلابات؟
تكشف الوثائق البريطانية التي رفع عنها الطابع السري ان بريطانيا دعمت النظام الإيراني الجديد في تفكيك الحزب الشيوعي الإيراني (توده) المعارض. في هذا التقرير الذي نشره موقع "دايلي مافريك" وحرره الصحافيان مارك كورتيس وفيل ميلر، تتكشف بعض صفحات حقبة إيرانية عمرها أكثر من ربع قرن.
اختُتمَ اجتماع دول الجوار في ليبيا، يوم أمس الخميس 23 كانون الثاني/ يناير بمشاركة الدول الست التاليّة: تونس، مصر، السودان، تشاد، النيجر، إضافةً إلى حضور وزير الخارجية الألماني هـايكو ماس من أجل استعراض نتائج قمّة برلين.
عملية انتقال السلطة بدأت بالفعل في روسيا. هذا ما تشي به التغييرات الحكومية التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتين تزامناً مع انطلاق ورشة التعديلات الدستورية التي اقترحها في خطابه أمام الجمعية الاتحادية، والتي وُصفت بأنها الأكبر والأهم منذ إقرار دستور العام 1993.
100 يوم ولم تهدأ الحناجر. راهنوا على الوقت وعلى الدم والخوف وشد العصب الطائفي.. ولم ينجحوا . ماذا بعد؟
تعتبر تل أبيب أن إغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بصواريخ أميركية، قدّم "خدمة" لا تُقدر بثمن للكيان العبري. كيف يمكن التسلل من هذه "الفرصة" ـ الإغتيال، لتقويض النفوذ الإيراني في سوريا، لمصلحة جهات دولية أبرزها روسيا؟ في الدراسة المترجمة أدناه، يقدم الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أودي ديكل مجموعة من الإقتراحات (موقع مباط عال)، وخلاصة تصب في الإتجاه نفسه.
لا يمكن الجزم برقم حقيقي محدد يقدّر خسارة سوريا في القطاع النفطي جراء عمليات استخراجه غير القانونية وتهريبه إلى خارج الحدود، بسبب عدم توفر بيانات دقيقة حول كمية الإنتاج في الحقول الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، إلا أن ما توفّر من أرقام يمكن أن يرسم صورة عامة لأزمة النفط السورية، وتقديرات مبدئية لحجم الخسائر، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الخسائر مستمرة.
كما كان رحيل أو بقاء الرئيس السوري بشار الأسد محور انقسام إقليمي ودولي حاد، فان خروج أو بقاء ايران على الساحة السورية، يُشكل احد أبرز العقد التي تحدد مستقبل العلاقات السورية ـ العربية والسورية ـ الغربية. لكن هذا الأمر يُعتبر ورقة رابحة في يد دمشق، ذلك ان التواجد العسكري الايراني المباشر قابل للانتهاء في سوريا تماما كحال حزب الله، بعدما يستعيد الجيش السوري سيطرته على كافة المناطق، وفق ما بشّر به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارته الأخيرة إلى العاصمة السورية.