«من يزرع الريح يحصد العاصفة». هذا ما حصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نحو عامين من اتباعه نهجاً في الحكم أشبه ما يكون بنهج أباطرة روما القديمة.
«من يزرع الريح يحصد العاصفة». هذا ما حصل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نحو عامين من اتباعه نهجاً في الحكم أشبه ما يكون بنهج أباطرة روما القديمة.
قبل سنوات قليلة، كان من الصعب تصوّر وصول أميركي مسلم إلى مجلس الشيوخ، ومن هنا يُعدّ فوز عبد الرحمن السيد (عبدول) بمقعد لتمثيل ولاية ميشيغان ليس مجرد سابقة تاريخية مهمة فحسب، بل تطوراً ينبغي البناء عليه لدعم حجج ترشحه للرئاسة عام 2028.
الإجابة، للأسف، هي نعم. فمن مجمل سلوك هذا الرجل منذ دخوله البيت الأبيض للمرة الأولى مطلع عام 2017 وحتى الآن، لا يمكن استبعاد أي سلوك متهور، مهما بلغت درجة غرابته. وفي الوقت نفسه، يمكن أن نتفاجأ بأن ترامب يخرج علينا ليعلن التوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران. لكن عموماً، فإن فرص العودة إلى العمل العسكري الأميركي الإسرائيلي ضد إيران أكبر من فرص التسوية السياسية.
في العلوم الإنسانية، كما في العلوم التطبيقية، نحتاج دوماً إلى منظور أو إطار مرجعي لتفسير الأحداث واستشراف مساراتها. فجسم معين قد يكون ثابتاً بالنسبة إلى مرجعية، ومتحركاً بالنسبة إلى أخرى، أو يسير إلى الأمام ضمن منظومة، وإلى الخلف ضمن منظومة مختلفة. ولا يتعلق الأمر بتبدّل الجسم نفسه، بل باختلاف المرجعية التي نقيس حركته انطلاقاً منها.
في تشرين الأول/أكتوبر 2026، وخلال تغطية تجمع انتخابي لمناصري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية نبراسكا، أجرى الثنائي الساخر الأميركي «The Good Liars»، المكوّن من جيسون سيلفيغ ودافرام ستيفلر، مقابلات ميدانية مع عدد من المناصرين. ويشتهر الثنائي بحضوره التجمعات السياسية وكشف التناقضات في الخطاب الشعبي بأسلوب ساخر.
أفرزت الانتخابات الإسرائيلية مشهدًا سياسيًا لا يستطيع فيه بنيامين نتنياهو الاحتفاظ بالحكم بقوة تحالفه التقليدي، ولا يملك منافسه غادي أيزنكوت أكثرية واضحة لتشكيل حكومة بديلة. فقد تراجع معسكر نتنياهو إلى 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر أيزنكوت، فيما قفز تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعدًا. وباتت معادلة الحكم رهينة تحالفات متناقضة، تتداخل فيها حسابات الحرب مع الخلاف حول تجنيد الحريديم وموقع الأحزاب العربية. فهل تقود الانتخابات إلى حكومة هشة، أم تفتح الطريق أمام أزمة سياسية جديدة؟
إثر إعلان نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، تبدّت على الفور أوضاع سياسية جديدة أقرب إلى أن تكون شبه انقلاب استراتيجي. شبه انقلاب.. لا انقلاب كاملاً.
تكاد لا تخلو مائدة فطور في بلدان عدة من حبات الزيتون وزيتها، وخصوصاً في بلاد الشام. وفي المثل الشعبي، أن البيت الذي توجد فيه حبات الزيتون لا يعرف الجوع.
تثير اتهامات المؤسسة الإسرائيلية لعرب 48 بتزوير الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة أسئلة تتجاوز نزاهة الاقتراع إلى مستقبل تمثيلهم السياسي..
نتحدّث منذ فترة ليست بقصيرة عن مسألة الهويّات، ولا سيّما الهويّات المذهبيّة والطّائفية وأحياناً القبليّة، في مقابل الهويّات الوطنيّة والقوميّة، وغيرها من الانتماءات التي يفترض الكثيرون منّا أنّه من الضّروريّ ربّما أن تشكّل الإطار الأوسع لوعينا الجماعيّ والاجتماعيّ... ولمواقفنا السّياسيّة. وقد حاولنا، في أكثر من مناسبة، الإضاءة على الدّور الخطير جدّاً الذي تؤدّيه هذه الهويّات المذهبيّة والطّائفيّة بشكل خاصّ، على أرض الواقع، في تشكيل الوعي الجماعيّ لشعوب هذا المشرق ولسلوكها السّياسيّ والاجتماعيّ.