بالنّسبة إلى البعض، كما رأينا سابقاً، إنّه حقّاً لَسُؤال الأسئلة: لماذا "هناك".. أصلاً؟ أو: لماذا "هناك وجودٌ" بدلاً من "العدم"؟ أو بشكل أكثر تبسيطاً: لماذا هناك موجودات.. بدلاً من لا شيء أبداً؟ لماذا؟. أمّا البعض الآخر، لا سيّما من بين العلماء والفلاسفة المعاصرين ومن أهل العصور الحديثة.. فيدّعي أنّه سؤالٌ لا يُمكن الإجابة عليه واقعاً، خصوصاً وأنّنا عالقون ضمن هذا الوجود إن صحّ التّعبير، وعالقون ضمن قوالب العقل أو الذّهن كما يُردّد بعض الكانطيّين القدماء منهم والمُحدثين.