لم يكن المشهد الذي شهدته أوروبا في منتصف أيلول/سبتمبر 2026 مجرد مناسبة دبلوماسية عابرة. رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ينتقل بين بروكسل وباريس وبريطانيا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تطرح للمرة الأولى فكرة منح كندا وضع «عضو منتسب» في الاتحاد الأوروبي، فيما تعلن أوتاوا رسمياً طلب الانضمام إلى قوة التدخل المشتركة JEF التي تقودها بريطانيا وتضم عشر دول أوروبية أعضاء في الناتو.