من منا لم يرفع يديه إلى السماء متضرعاً من أجل أن تنتهي الحروب، وتتوقف آلة الموت والدمار، ويعود الناس إلى حياتهم الطبيعية؟ فهذا هو دأب الإنسان في بحثه الدائم عن الأمان والسكينة وتجنب الألم. لكن المفارقة أن بعض الأشخاص قد يختبرون مشاعر أكثر تعقيداً تجاه الحروب، بحيث تصبح أجواؤها، على قسوتها، جزءاً من عالمهم النفسي اليومي.