تحوّلت القواعد الأمريكية في دول الخليج من عوامل ردع إلى أهداف استراتيجية بفعل الضربات الإيرانية الممنهجة لوظائف "السنتكوم" وعقد التشغيل والاتصالات. الناتج الذي جعل النقاش البحثي يتناول مستقبل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) ، والانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وينقله من سؤال "هل ستنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط"؟ إلى سؤال أكثر تحديدًا: "كيف ستعيد واشنطن تصميم وجودها العسكري في المنطقة"؟