يعيش العالم العربي، أي مجموع الدول العربية (على الورق)، أي المنتمية إلى جامعة الدول العربية (حيث يتم ضبط نهاية خدمة السفراء بمعاشات عالية)، أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وجيوسياسية وأمنية، ويخوض في مخاطر قد تقود إما إلى تفتت هذه التركيبة أو إلى انهيار كياناتها. كل هذا يعطي مواد دسمة لـ«الكتابة»، ويوجد نوعان منها: تعليقات وآراء من جهة، وأخبار وتفسير أحداث من جهة أخرى.