رأي Archives - 180Post

AI_11.jpg

أثار موضوع محاضرة ألقيتها في نقابة المحامين العراقيين ببغداد اهتمامًا كبيرًا، ليس من جانب المحامين بشكل خاص والحقوقيين بشكل عام، بل من جانب إعلاميين وصحافيين، لما له علاقة بتدفق الأخبار والمعلومات من المنصات الإلكترونية والخوارزميات المنتشرة، والتي أخذت تؤثّر على نحو كبير على الجمهور، خصوصًا في قدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل، الأمر الذي يثير أسئلة ملتبسة ومحيّرة بخصوص تهديد الذكاء الاصطناعي لمستقبل الصحافة والإعلام.

1000068011.jpg

لا تُعلن إسرائيل حدودها التوراتيّة دفعة واحدة. تجرّبها أولاً. ترسم خطاً عسكرياً، تُفرغ ما وراءه من السكان، تنقل صلاحية من الجيش إلى الشرطة، تشق طريقاً للمستوطنين، ثم تترك الزمن يهجّن العالم على الخريطة. وحين يأتي القانون متأخراً ليمنح السرقة اسماً إدارياً، تكون الجغرافيا قد سبقت النقاش بسنوات.

25-YEARS-ON-1.jpg

قبل ربع قرن، لم يتخيل أحدٌ من أبناء مسلمي أمريكا ــ المُقدَّر عددهم بما يقرب من 6 ملايين شخص (1.5% من إجمالي السكان) ــ أن يُعيد يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001، حين دمّر تنظيم "القاعدة" برجي التجارة العالمية في نيويورك وجزءًا من مبنى البنتاغون خارج واشنطن، تشكيلَ حياتهم السياسية والاجتماعية والأمنية لعقود قادمة.

830.jpg

لم ألتقِ الدكتور مالك أبو حمدان من قبل، وربما لا نعرف عن بعضنا إلا ما تتركه الكتابة من ظلال أصحابها. لم نجلس إلى طاولة واحدة، ولم نتبادل حديثًا يسبق الكلمات التي نكتبها. ومع ذلك، ثمة ما هو أقدم من المعرفة الشخصية يجمعنا: هذه المنطقة التي أنجبت أسئلتنا، وهذا الشرق الذي ترك فينا، برغم اختلاف مواقعنا منه، قلقًا واحدًا على الإنسان والمكان والمصير.

1-4.jpg

لا تبدو المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية مجرد مسار دبلوماسي للبحث عن نهاية حرب وبداية سلام. ثمة صراع أكثر عمقًا على معنى الأمن والسيادة والقوة؛ على الجهة التي تملك حق القرار في بلد نشأت فيه، على مدى عقود، علاقة ملتبسة بين الدولة والسلاح والمجتمع. لذا تبدو الحرب الإقليمية الراهنة لحظة كاشفة: هل تستطيع الدولة اللبنانية أن تستعيد احتكار القوة من دون أن تحول هذه العملية إلى صراع على النظام السياسي نفسه؟

slider.jpg

الوطن هو الوعدُ بأن يجد الإنسان في غدِه ثمرةَ جهد يومِه، وأن يكون له فيه ما يستحق أن يعيش من أجله. وحين ينكسر هذا الوعد، ينهار الوطن مرتين: مرةً بعجز مؤسساته عن حماية أبنائه، ومرةً أشد فداحةً بفقدانهم الإيمان بمستقبلهم فيه؛ فتتعطل الدولة أولًا، ثم ينهار معنى الوطن وتنقطع الصلة بين جهد اليوم ووعد الغد.

800-10.jpg

في السابع عشر من كانون الأول/ديسمبر 2010، أضرم محمد البوعزيزي النار في جسده أمام مقر ولاية سيدي بوزيد. كان بائعًا متجولًا في مدينة تونسية بعيدة عن مركز السلطة، يحمل مظلمة شخصية تشبه مظالم آلاف الشبان العرب: عمل هش، ضيق اقتصادي، احتكاك مهين مع الإدارة، وأفق يزداد اختناقًا.

US_Leaks_Pentagon_CM.jpg

لو تأخَّر مواطنٌ أميركيٌّ عاديٌّ عن تقديم إقراره الضريبي، أو عجز عن إثبات مصدر بضعة آلاف من الدولارات، فلن يطول انتظاره قبل أن تصله الغرامات، وربما الاستدعاءات والتحقيقات. فالإدارة الأميركية لا تمزح عندما يتعلَّق الأمر بأموال الضرائب أو بتطبيق قوانين مكافحة غسل الأموال و”اعرف عميلك”. لكن هذه الصرامة المُدهشة تبدو وكأنها تتوقَّف فجأة عند أبواب المؤسسة التي تلتهم أكبر حصة من أموال دافعي الضرائب: وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون.

850-rotated.jpg

في عالم يموج بالإنجازات والاختراعات، يبقى سؤال واحد يراوغنا جميعًا: لماذا؟ هذا السؤال البسيط في ظاهره، العميق في جوهره، هو ما يجعل الآلاف منا - برغم استقرارهم الوظيفي، وهدوء حياتهم الأسرية، وصحتهم الجيدة - يشعرون بفراغ غامض يتسلل إلى أيامهم. هي حيرة وجودية تبحث عن إجابة. هنا يظهر دور الاستشارة الفلسفية، ذلك الحوار الذي يرافقك في رحلة لاكتشاف رؤيتك الخاصة للحياة. إنها مساحة آمنة للتفكّر والبحث عن الحياة التي تريد حقًا أن تعيشها. هل أنت مستعد للحوار؟

800-8.jpg

في نهاية شهر أغسطس/آب المنصرم، عُقد في بلغراد مؤتمر لحركة عدم الانحياز، في الذكرى الخامسة والستين للمؤتمر الأول للحركة. شاركت فيه الدول التي توصف تاريخياً بـ«الدول الأساسية»، إلى جانب الترويكا الحالية المؤلفة من أذربيجان وأوغندا وأوزبكستان. كان الهدف التفكير معاً في كيفية تعزيز مبادئ الحركة وتفعيلها وترجمتها سياسياً وعملياً في عالم اليوم. فنحن أمام ولادة نظام عالمي جديد لم تستقر بعد سماته الرئيسية، ولا القواعد الناظمة لسياساته، تعاوناً وصراعاً.