انعقاد قمة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا يومي السابع والثامن من هذا الشهر، وهي القمة الثانية التي تستضيفها تركيا بعد قمة عام 2004، يأتي في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة لأنقرة، نظرًا إلى موقعها ودورها في الإقليم، وفي خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط. كما تكتسب القمة أهمية خاصة بالنسبة إلى دول الحلف، بسبب انعكاساتها على مصالحها الاستراتيجية، وإن بدرجات متفاوتة، تبعًا لاختلاف مواقعها الجغرافية وأولوياتها الوطنية والقدرات التي توظفها فعليًا، لا تلك التي تعلنها في رؤاها واستراتيجياتها الرسمية.