ما الذي تبقّى من نصر أكتوبر العظيم؟ تبقّى الكثير، وهذا هو الخبر السعيد الذي ينبغي أن يقلق إسرائيل في هذه الأيام حالكة السواد التي تمر بها المنطقة العربية.
ما الذي تبقّى من نصر أكتوبر العظيم؟ تبقّى الكثير، وهذا هو الخبر السعيد الذي ينبغي أن يقلق إسرائيل في هذه الأيام حالكة السواد التي تمر بها المنطقة العربية.
تستحق الطريقة الأميركية في تبرير مشاريع الهيمنة على العالم التوقف عندها، لكن ما يستحق التوقف أكثر هو طريقة تعاطي الشعوب معها برغم تكرارها. فما تلا 11 أيلول/سبتمبر كشف جانباً من التصورات التي كانت تُعدّ في الولايات المتحدة منذ تسعينيات القرن الماضي لإعادة تشكيل النظام الدولي والشرق الأوسط. وما أعقب عملية خلة وردة في جنوب لبنان في تموز/يوليو 2006 لم يكن مجرد رد على أسر جنديين إسرائيليين، بل سرعان ما اندرج في خطاب أميركي معلن عن «شرق أوسط جديد".
منذ نشوء الكيان الصهيوني عام 1948، وقيام ما سُمّي بدولة إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان، ظلّ الجنوب على موعد مستمر مع التهجير والقتل والتدمير. ولأن الجنوبي، تاريخياً وقبل قيام الكيان، لم يرتضِ يوماً العيش ذليلاً في أرضه، بادر إلى مقاومة المحتل بما تيسّر له من قوة. ولم تكن مقاومة الاحتلال هي البداية، بل امتداداً لمسيرة تاريخية من المقاومة ضد كل من احتلّ جبل عامل.
مع انتهاء، أو تحديداً إنهاء، مهام اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) نهاية هذا العام، يبقى السؤال: ماذا عن اليوم التالي؟
بحكم الصراعات المزمنة في بنيتها الداخلية، لم تكن المواجهات المسلحة في أرجاء إثيوبيا مفاجئة أو مستغربة.
ينطلق هذا النص من سؤال يتجاوز السجال التقليدي حول سلاح المقاومة في لبنان إلى أصل المعضلة نفسها: هل نشأت المقاومة بوصفها «تقنية سلطة» كما افترض الزميل والصديق علي شلق، أم لأنها ملأت فراغاً سيادياً عجزت الدولة عن ملئه؟ ومن «جمّول» عام 1982 إلى تحرير الجنوب في 2000 وحرب 2006، ثم تحوّل حزب الله إلى لاعب داخلي وإقليمي، يحاول النص التمييز بين مشروعية مقاومة الاحتلال وبين نقد ما راكمته لاحقاً من نفوذ ووظائف. وفي قلب النقاش يبقى السؤال الأهم: كيف تُبنى دولة قادرة تجعل المقاومة خارج مؤسساتها غير ضرورية؟
يُقدّر الصديق الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى مدى عمق علاقتي التاريخية بفلسطين والقضية الفلسطينية، التي أعتبرها أنبل قضية إنسانية وأكثرها مأساوية في التاريخ المعاصر، لما اجترحه الشعب العربي الفلسطيني من عذابات وآلام لا حصر لها، وآخرها حرب الإبادة التي تعرّضت لها غزة وعموم فلسطين بعد عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
الطبقة الوسطى انهارت في لبنان. بات الأمر مؤكَّداً. لم يبقَ منها إلَّا شرائح هجينة اقتصاديَّاً واجتماعيَّاً. شرائحُ مهدَّدةٌ في أيِّ منعطفٍ بالسقوط إلى ميدان الفقر والعجز شبه التامّ عن توفير مستلزَمات العيش. لا مفاجأة في هذه المسألة، فعوامل الانهيار بدأت تتراكم بسرعةٍ في المراحل الأخيرة.
سؤالٌ قد يعتبره البعض مجنونًا، أو عبثيّاً، أو بعيدًا عن الواقع، ولكنّني أعتقد أنّه واقعيّ إلى حدٍّ بعيد خصوصاً اليوم، وهو يختبئ إلى حدّ كبير في أذهان بعضنا.. خلف الضّجيج والاضطّرابات والجدالات والحملات الاعلاميّة في هذا الاتّجاه أو ذاك. سؤالٌ يسأله الكثير منّا، حيث يستطيع إلى ذلك سبيلا.
خلال السنوات القليلة الماضية، راهنت دول الخليج، لأسباب عدة، على تكنولوجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في خطوة اعتُبرت نوعًا من التحوط للمستقبل ومرحلة ما بعد النفط والغاز. ورأت الأدبيات الخليجية في الاستثمار التكنولوجي انعكاسًا لتنويع مجالات الاستثمار، فيما أُطلقت استراتيجيات «2030» التي وضعت الذكاء الاصطناعي في قلب الرهان على النمو الاقتصادي وخلق وظائف المستقبل.