بورتريه Archives - 180Post

fce8bba6-72a6-411a-8dac-497c0f911242.jpg
Avatar18023/11/2022

يقدم المؤرخ الفرنسي فيليب جيرار سرديته لمسيرة سلمان بن عبد العزيز من إمارة الرياض طوال ستين سنة إلى العرش الملكي 2015، يُضمنها أبرز المحطات التي ميّزت أداء أحد أبرز الممسكين بمفاصل العاصمة قبل أن يُصبح ملكاً. يذكر أن النص نشره موقع "اوريان 21" بالفرنسية وترجمه الزميل حميد العربي (من أسرة الموقع نفسه) إلى العربية، وهذا أبرز ما تضمنه:

يائير.jpg

إسرائيل على موعد سياسي إنتخابي هو الخامس في أقل من أربع سنوات. غداً (الثلاثاء) تشهد الإنتخابات التشريعية تنافساً محموماً بين مجموعة أحزاب أبرزها التحالف الذي يقوده زعيم المعارضة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو والثاني بقيادة رئيس الوزراء الحالي يائير لابيد.

Meloni-Mussolini.jpg

من تكون جورجيا ميلوني؟ إختلط حابل الصح من الأجوبة بنابل الغلط منها. جورجيا ميلوني إمرأة إيطالية شقراء تحب موسوليني. فاشية. يمينية. عنصرية. أمية. عصرية. متعصبة. كلاسيكية. تكره المثلية واللاجئين. فقيرة. نادلة مطعم. آتية من أزقة روما الخ..

مازن-عبود.jpg

رحل مازن عبود بعد معاناة طويلة مع أمراض متعددة. هي المعركة الاخيرة التي يخوضها مازن بكل شجاعته المعهودة وصبره، ولكن على عكس كل المعارك التي خاضها سابقاً، فقد هُزِمَ هذه المرة وقرر أن يرحل. لماذا الكتابة عن مازن؟

13529258-1280x890.jpg

إذا ما أراد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع لائحة بالشخصيات التي كان لها الفضل في مؤازرته من أجل تحقيق مشروع نهوض روسيا بعد تسعينيات القرن الماضي العجاف، فمن المؤكد أن الفيرا نابيولينا ستحتل الصدارة فيها. 

جميل-مطر-1.jpg

كتب عنه الكاتب الكبير صلاح الدين حافظ فقال إنه "متمرد صامت، أو هو الصامت المتمرد، الذي يحاول دائمًا أن يسيطر على فورانه الداخلي بمسحة صلبة من هدوء الأعصاب وقوة العزم ورصانة التفكير، قبل النطق المنفعل".

الصورة-الرئيسية-للمقال.jpg

لدى ماكينة الإنتاج الدرامي في بلادنا قدرة مهولة على إهدار المواهب بنتاج فني تجلط الحبر في سني أقلام كُتابه، فحُشر في تصنيفات محدودة وخطوط درامية تتكرر أكثر مما تتنوع وقد تنمّط أداء الممثلين على قمم أدوارها. أمامهم اهتزت الكاميرات في أيادي حامليها، يهرول وراءها مخرجٌ يحاول اعتصار شيء استثنائي من جوف ثمرة استنزف عصيرها.

fg.jpg

"لا تخافي؛ كل الخطّافين في الطائرة فلا أحد سيقوم بخطفها". هذا ما قالته ليلى خالد التي كانت تجلس إلى جانبي في الطائرة المتوجهة من دمشق إلى طهران، جواباً على سؤال إحدى السيدات العراقيات على متن الطائرة نفسها، بعد أن شهدت اهتماماً غير اعتيادي بركّاب الطائرة فسألت، ماذا سيحصل؟ ألا تلاحظون أن ثمة حركة غير اعتيادية في الطائرة؟ فكانت إجابة ليلى خالد التي أشعرتها بالاطمئنان، خصوصاً بعد أن أيّدتُ كلامها.