مشكلة الأحزاب التركية مثل غيرها من أحزاب دول العالم الثالث أنها لا تقوم بعملية النقد الذاتي الا بعدما تخسر شعبيتها وتفقد حظها في البقاء على رأس السلطة وعندما تبدأ مرحلة الشرذمة والتفكك والانشقاقات.
مشكلة الأحزاب التركية مثل غيرها من أحزاب دول العالم الثالث أنها لا تقوم بعملية النقد الذاتي الا بعدما تخسر شعبيتها وتفقد حظها في البقاء على رأس السلطة وعندما تبدأ مرحلة الشرذمة والتفكك والانشقاقات.
منذ دخول القطاع المالي في مرحلة الإنهيار الصريح في تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، تداول بعض الخبراء والمعلّقين مصطلح "المصارف الزومبي" لتوصيف وضع القطاع المصرفي اللبناني. مصطلح إنتشر منذ ثمانينيات القرن الماضي، للدلالة على ظاهرة المصارف المتعثّرة بسبب تركيبة موجوداتها غير المنتجة، لكنّها تستمر بالعمل بفضل الدعم الحكومي العلني أو الضمني. وبينما يُفترض أن تكون الإشارة إلى هذا المصطلح تحذير من كلفة هذا النمط المالي على المجتمع والإقتصاد المحلّي، يُطرح السؤال اليوم عن مكامن وحجم الخلل فعليّاً في الميزانيّات المصرفيّة اللبنانيّة، وعن سبل الخروج من هذه الوضعيّة.
منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني مطلع هذه السنة، إحتدمت المواجهة بين الأميركيين والإيرانيين. سياق كانت قد مهدت له اسرائيل بعمليات ضد سوريا والعراق. فهل نجحت واشنطن ومعها تل أبيب في وضع إيران وأذرعتها في المنطقة في خانة تكبيل الأيدي وردات الفعل، وهل يمكن اعتبار ما حدث ويحدث على أرض العراق، يومياً، بمثابة استكمال لمسار أميركي دشّنه إستهداف سليماني، وفي المقابل، جزءا من رد ايران الساعية لاخراج القوات الاميركية من العراق؟
تلمّست المصارف اللبنانيّة سريعاً طبيعة التحديات التي ستواجهها بعد إدراكها أن الحكومة تتجه إلى تعليق سداد سندات اليوروبوند التي تستحق خلال شهر آذار/مارس الحالي، خصوصاً مع إرتباط موجوداتها بشكل وثيق بمختلف أدوات الدين السيادي، سواء من خلال سندات الخزينة التي تملكها أو عبر توظيفاتها في مصرف لبنان المركزي.
قدم المدير المساعد في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس (IRIS) ديدييه بيّون مقاربة تحليلية للعلاقات الروسية ـ التركية بعنوان "العلاقة التركية - الروسية بين التحالف المستحيل والقطيعة غير المحتملة"، نشرها موقع "أوريان 21" وتولى ترجمتها من الفرنسية إلى العربية الزميل هشام المنصوري.
نيكولاي باتروشيف (69 سنة) هو أمين عام مجلس الأمن القومي في روسيا الاتحادية منذ 12 سنة. تُنسب إليه في الإعلام الغربي الكثير من السياسات المتشددة التي ينتهجها الكرملين في العقد الأخير من الزمن، وخصوصاً إزاء الولايات المتحدة. كتب باتروشيف مؤخرا مقالة نشرتها صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، بعنوان "أمن روسيا في العالم الحديث.. عالم 2035"، يلخص فيها نظرته الإستراتيجية الإستشرافية للعالم في الفترة الممتدة من 2020 حتى 2035. ماذا تضمنت هذه المقالة التي ترجمها موقع 180 حرفيا.
يعيش العالم برمته، تبعات فوز المحافظين بزعامة بوريس جونسون (55 سنة) المنتخب عن أكسبريدج وجنوب روسليب غرب لندن، بأغلبية برلمانيّة مريحة قُدّرت بـ 362 مقعداً من أصل 650 هي إجمالي مقاعد مجلس العموم البريطاني. مضيفاً إلى نفسه 45 مقعداً جديداً من أصل 317 كان قد حصّلها في آخر انتخابات تشريعيّة قبل الأخيرة والتي جرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019، وكان يكفيه أنّ يفوز بـ 326 مقعداً حتى يتمكن من بلوغ المقاعد اللازمة للوصول إلى الأغلبية النيابيّة.
ينشغل الرأي العام اللبناني بقضية سندات اليوروبوند المستحقة في الأشهر الأربعة المقبلة، وفيما تسعى الحكومة لإيجاد المخارج التي تضمن عدم دفع أول مبلغ مستحق في 9 آذار/مارس 2020 بقيمة 800 مليون دولار للمصارف الأجنبية (من أصل 1.2 مليار دولار )، أو دفع فوائد السندات المستحقة للعام 2020 كلها (أكثر من 300 مليون دولار)، كان لافتاً للإنتباه أن المصارف اللبنانية تمضي في عملية بيع سنداتها خارجياً بلا أية ضوابط وخصوصا من مصرف لبنان المركزي القادر على وقف هذه العملية بشحطة قلم.
حدثان خلال الاشهر الماضية كان لهما أثر على دينامية صراع النفوذ بين اميركا وايران في لبنان: انتفاضة شعبية مستمرة على الطبقة السياسية المدعومة بشكل رئيسي من واشنطن وطهران والقرار الاميركي بقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني. النتيجة كانت ارباك لسياسة البلدين حيال لبنان وخلط اوراق نتج عنه استقالة حكومة سعد الحريري وتشكيل حكومة حسان دياب. بعد هدوء عاصفة التوتر الاميركي-الايراني، الى اين تذهب دينامية صراع النفوذ بين واشنطن وطهران في لبنان؟
كانت المملكة العربية السعودية تعتقد في العام 2015 انها قادرة على الانتصار في الحرب على اليمن خلال خمسة اسابيع أو خمسة اشهر في ابعد تقدير، فاذا بها تتأهب للدخول سريعاً في العام الخامس، في حين ينفتح افق الحرب على احتمالات لا تتيح للرياض خروجاً مشرفاً منها وان كان الافق نفسه لا ينطوي على انهيار النظام السعودي او حتى على خلع ولي العهد من منصبه، كما توقع كثيرون، ناهيك عن انهيار اقتصادي او ثورة داخلية على غرار ثورات الربيع العربي.