بعد نحو أسبوعين من الزمن يكون قد مر عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل والذى ينص فى بدايته على وقف الأعمال العدائية من صباح يوم ٢٧ تشرين الثاني/نوفمبر: اليوم التالى لولادة الاتفاق الذي أنهى حرباً دامت 66 يوماً.
بعد نحو أسبوعين من الزمن يكون قد مر عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل والذى ينص فى بدايته على وقف الأعمال العدائية من صباح يوم ٢٧ تشرين الثاني/نوفمبر: اليوم التالى لولادة الاتفاق الذي أنهى حرباً دامت 66 يوماً.
كأنها نفس الأجواء والتفاعلات والرهانات. اختلفت الوجوه والأزمان دون أن تتغير زوايا النظر. لا يقارب عمدة نيويورك المنتخب «زهران ممدانى»، بصلاحيات وحدود منصبه، ما كان يحوزه الرئيس الأمريكى الأسبق «باراك أوباما» من مصادر قوة ونفوذ، لكن كليهما حاز فى لحظات الصعود شعبية هائلة حملتهما، بصورة ما، مهمة إنقاذ العالم العربى من أزماته المستحكمة!
فوز زهران ممداني في انتخابات عمدة ولاية نيويورك كرّس ظاهرة تستحق المتابعة. بدءاً بالهوية والمواصفات والانتماء وكل المسار الذي جعله يُقارع الأقوياء في حزبه الديموقراطي كما خصومه في الحزب الجمهوري، وصولاً إلى دخوله مبنی بلدية إحدى مدن العالم الأكثر غنى، صناعياً وتجارياً ومالياً وثقافياً وسياحياً وترفيهياً.
عكس فوز زهران ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك بداية مسار من التحولات العميقة في المجتمع الأميركي، أطلق شرارتها عنصر الشباب ونخب يسارية في القاعدة الشعبية للحزب الديموقراطي، وهذا مؤشر على سيطرة التيار التقدمي وجيل الشباب على القرار السياسي داخل هذا الحزب.
منذ الاحتفاء بوقف إطلاق النار قبل أسابيع، أرصد فى واشنطن آراء وتعليقات وكتابات وتصريحات، تشير بطرق مباشرة وغير مباشرة، إلى ضرورة التعامل مع خط الانسحاب الإسرائيلى طبقا للمرحلة الأولى من الاتفاق على أنه خط حدودى جديد بين «شرق غزة» حيث يسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلى على ما يزيد على نصف مساحة القطاع، ويوجد بها عدة آلاف من السكان فقط، و«غرب غزة» حيث تسيطر حركة حماس على أقل قليلا من نصف مساحة القطاع، ويكتظ فيها ما يقرب من مليونى شخص.
لم ينتبه المراقبون إلى أن السياسة الأميركية يحكمها كبار السن، إلى أن ظهر الرئيس السابق جو بايدن متلعثماً وتكرر سقوطه من على سلم الطائرة الرئاسية. برغم ذلك، ترشح للولاية الثانية عن عمر يناهز الـ81، قبل أن يُجبره محيطه على التراجع بعد أن كشف الإعلام أن حالته متقدمة مرضياً. من استلم البيت الأبيض بعده دونالد ترامب سيبلغ سن الثمانين بعد أشهر معدودة.
قدّمت مجموعة من الفلسطينيين التماسًا قانونيًا تطلب فيه من بريطانيا تحمل المسؤولية عما أسموها "انتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي"، بما في ذلك جرائم الحرب التي ارتكبت خلال الاحتلال البريطاني لفلسطين (1917-1948) والتي ما تزال عواقبها تتردد حتى اليوم، حسب المجموعة إياها.
في خطوة نادرة تعكس حجم التوتر السياسي والأمني الذي يعيشه لبنان، رغم مرور عامٍ كامل على وقف إطلاق النار، الذي رعاه الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، أصدر حزب الله، اليوم (الخميس)، بياناً مفتوحاً، موجّهاً إلى الرؤساء الثلاثة وإلى الشعب اللبناني، يعلن فيه موقفه الرافض لمبدأ "التفاوض المباشر" مع إسرائيل، ويؤكد على حق المقاومة في ما وصفه بـ"زمن الهدنة الهشّة".
حمل اليسار العربي منذ مطلع القرن العشرين، وبالتحديد بعد ربع القرن الأول منه، مشروعًا تاريخيًا أقرب إلى التكامل، فهو من جهة، ضد الاستعمار والتبعيّة والتخلّف، ومن جهة أخرى، حمل راية التحرّر والاستقلال والعدالة الاجتماعية، وانصهر فيه ما هو وطني بما هو اجتماعي، حيث اندفعت النخب من الطبقة الوسطى لترفع مشروع اليسار وأحلامه الكبيرة إلى درجة امتزاج الواقع بالمخيال الشعبي أحيانًا، في إطار سردية ثقافية وآمال عظيمة ووعود ضخمة.
وقّع كلٌ من تايلاند وكمبوديا مؤخرًا اتفاقية سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وترافق ذلك مع توقيع اتفاقيات تجارية بين الولايات المتحدة من جهة وكلا الدولتين المتحاربتين من جهة ثانية.