حتماً ستنتهي حرب غزة خلال أسابيع قليلة. بعملية عسكرية إسرائيلية في رفح أم من دونها. وما أن يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، سترتسم ملامح مرحلة جديدة في الإقليم لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياتها الآنية.. والمستقبلية.
حتماً ستنتهي حرب غزة خلال أسابيع قليلة. بعملية عسكرية إسرائيلية في رفح أم من دونها. وما أن يبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، سترتسم ملامح مرحلة جديدة في الإقليم لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياتها الآنية.. والمستقبلية.
هم ثلاثة جنرالات أوكرانيين يُعزى إليهم الفضل في صد الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 2022: رئيس الأركان فاليري زالوجني، قائد القوات البرية أولكسندر سيرسكي ورئيس الإستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف.
مع تأهب الأمريكيين للاختيار مرة أخرى بين الرئيس الحالى جو بايدن، والرئيس السابق دونالد ترامب، فى الانتخابات الرئاسية القادمة، أطرح سؤالا يخص الشعب الفلسطينى بالأساس، ألا وهو أيهما أفضل: ترامب أم بايدن؟
لم تكن عملية "طوفان الأقصى" حدثًا عابرًا في المواجهة المستمرة منذ ثلاثة أرباع القرن، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال "الإسرائيلي"، بل تعتبر حدثًا مفصليًا في تاريخ الصراع، فما بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 سوف لا يشبه ما قبله.
من السذاجة بمكان حصر ما يجري على طول الحدود السورية الأردنية بتهريب أسلحة ومخدرات. ثمة سياسة وأمن وحسابات لا تتصل بالبلدين بل بمجمل ما جرى ويجري في الإقليم.
عبر الديبلوماسية والتصعيد، تُحاول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحقيق اختراق في الشرق الأوسط، بما تبقى لها من وقت من الآن وحتى الإنتخابات الرئاسية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر، وظيفته وقف حرب غزة وفتح "الأفق السياسي" أمام الفلسطينيين وإطلاق مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وخلق بيئة أمنية واقتصادية في المنطقة تخلق توازناً مع إيران ومن خلفها الصين وروسيا.
تؤكد وضعية المجتمع الدولي إزاء سياسة إسرائيل التدميرية في غزة البعد المؤسف للعلاقات الدولية، حيث يمتزج التناقض والعنصرية بشكل متناغم ومنسجم. إنّ المأساة في غزة هي تجسيد صارخ لما أسماه عالم السياسة برتران بديع قبل عشر سنوات "زمن المذلولين".
تناول الزميل في أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) برهوم جرايسي الفوائد التي يمكن أن يجنيها زعيم حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس من إستمراره عضواً في حكومة الحرب الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو أو إستقالته منها، ليخلص إلى طرح سؤال حول وجود فرصة من عدمها لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في إسرائيل. وسنكتفي بنشر الجزء الأخير من مقالة جرايسي المطولة:
يستمد خبر استهداف قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، قيمته من مقتل ثلاثة جنود أميركيين، وهو ما يستدعي الرد من وجهة نظر الولايات المتحدة، وبالتالي يفتح الباب أمام احتمال تورط أميركي أكبر في "حروب" المنطقة. في الوقت نفسه، أظهرت الحادثة أن الولايات المتحدة تتَحَيّن فرصة إقحام الحلفاء، وفق حسابات مصالحها لا مصالح هؤلاء، في خضم مرحلة إنتقالية دولياً سمتها الأبرز تراجع الدور الأميركي وتقدم دور قوى دولية وإقليمية صاعدة.
أوقع الهجوم الناجح الذي استهدف فجر الأحد (28-1-2024) قاعدة عسكرية أميركية قرب الحدود السورية- الأردنية أكبر حصيلة خسائر معلن عنها بين الجنود الأميركيين في سوريا والعراق منذ فترة طويلة، وألقى عبئاً إضافياً ثقيلاً على الإدارة الأميركية التي درجت مؤخراً على مواصلة تأكيد حرصها على تقليص الخسائر السياسية والبشرية الناجمة عن تدخلاتها وسياساتها في المنطقة.