أسبوع من الغموض سيطر على إيران منذ ليل ٢٦ حزيران/ يونيو وحتى كتابة هذه الكلمات، من دون أن يتمكن أحد من حل شيفرة تسلسل أحداث غير مترابطة جغرافياً، يجمعها سياق تحليلي يربطها بالصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية.
أسبوع من الغموض سيطر على إيران منذ ليل ٢٦ حزيران/ يونيو وحتى كتابة هذه الكلمات، من دون أن يتمكن أحد من حل شيفرة تسلسل أحداث غير مترابطة جغرافياً، يجمعها سياق تحليلي يربطها بالصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية.
قبل نشأتها في نهاية الأربعينيات، كان العالم العربي مساحة واسعة لإسرائيل، أطلقت فيها عملاءها وجواسيسها يرتعون ويجوبون أرجاءه لأهداف ترسيخ كيانهم الوليد. ليس هناك بلد عربي واحد لم يسجل فيه الموساد خطواته وبصماته، من المحيط إلى الخليج. غالبا ما كان يتم استقطاب أكثر من حاكم وضمان تجاوبه، أو تجنيد عدد من الأفراد النافذين في بلدانهم للعمل مع "الموساد". وتظل حقائق هذا الاختراق في الكتمان ولا يتم تسريب أسرارها إلا بمقدار ما ترغب فيه إدارة الكيان الصهيوني وفق ما يخدم برامجها ومقاصدها على المديين القريب والبعيد.
لطالما شكلت قضية المثلية الجنسية مادة للدعاية السياسية المعادية لروسيا، إن من قبل بعض المنظمات غير الحكومية، أو في الصحافة الأجنبية، أو في مواقف بعض الشخصيات العامة حول العالم.
ليس من قبيل المبالغة القول أن الأوقات التي تمر بها مصر حالياً هي الأصعب منذ أربعة عقود، ليس بسبب الوتيرة المتسارعة للمتغيرات التي تمر بها المنطقة والعالم وتفاقم أثارها بتداعيات وباء كورونا فحسب، ولا بسبب تعقد الأزمات التي تهدد الأمن القومي المصري جنوباً في أثيوبيا وشرقاً في ليبيا، علاوة على نزاع الحدود البحرية والاقتصادية المتعلق بغاز المتوسط، وإنما بسبب غياب البوصلة الأميركية لتحركات القاهرة الخارجية، وانتفاء دورها الوظيفي في خريطة السياسة الأميركية، وهو الدور الذي كان يمكن من خلاله إيجاد أرضية مشتركة للحيلولة دون الإضرار بالمصالح المصرية، التي دوماً ما كانت تُحدد منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي ضمن فلك سياسات الولايات المتحدة ومصالحها.
ثمة متابعة فاتيكانية حثيثة وعاتبة للتعامل الرسمي اللبناني "غير المسؤول" مع الأزمة الإجتماعية التي يواجهها الشعب اللبناني. ولطالما أطل البابا فرنسيس على المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان يتلو عليهم صلاة "التبشير الملائكي"، لكن ما كان لافتاً للإنتباه، في عظته الأخيرة، يوم الأحد الماضي تخصيصه معاناة لبنان، بكلمات قليلة ناشد فيها المسؤولين اللبنانيين العمل من أجل حل الازمة المعيشية في لبنان، قائلا "تصوروا ان هناك اطفالا جائعين، وليس لديهم ما يأكلون".
برغم كل الحديث عن إحتمالات حرب بين إسرائيل وحزب الله أو بين إسرائيل وحركة حماس أو محاذير أي إشتباك إيراني ـ إسرائيلي على الأرض السورية، يعطي الإسرائيليون أولوية للمشروع النووي الإيراني، وهو العنوان السياسي ـ الأمني الأول الذي لا يتقدم عليه عنوان آخر.
حسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استحقاق التعديلات الدستورية: 77 في المئة من المشاركين في الاستفتاء صوّتوا بـ"نعم" وبنسبة إقبال غير متوقعة.
قبل فترة زمنية قصيرة، تمكن أحد اللاجئين السودانيين من التسلل من الجنوب اللبناني إلى شمال فلسطين المحتلة، ولم يتمكن جيش الإحتلال من "إكتشافه" إلا بعد ساعات عديدة. هذه الحادثة سبقتها وتلتها حوادث مماثلة. المؤسسات الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع هذه الحوادث بطريقة إستثنائية، سواء أكانت عفوية أم مدبرة. المحلل الإسرائيلي أساف أوريون، وهو باحث في "معهد دراسات الأمن القومي" كتب مقالة في "مباط عال" حول هذه الظاهرة.
ما جرى في الشمال السوري، خلال الأسابيع الماضية، على صعيد التناحر بين الجماعات الجهاديّة، قد يكون عنوانه الأنسب هو صراعٌ على الزعامة بين أبي محمد الجولاني زعيم "هيئة تحرير الشام" من جهة وأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة العالمي من جهة ثانية. ورغم تمكّن الأوّل من حسم الصراع لمصلحته بسرعة قياسية معلناً أفول عصر قيادة الظواهري، فإن دلالات هذا التطور لا تقتصر على العلاقة بين الرجلين وحسب، بل تتعداها إلى ما هو أبعد من ذلك تاركة تأثيرها على مجمل القواعد والمعادلات التي تتحكم بمصير منطقة خفض التصعيد في إدلب وعلاقتها بحسم الحرب السورية ككل.
كان ملفتاً للانتباه التعديل الجديد على منظومة "بانتسير"، الذي كشفت روسيا النقاب عنه في العرض العسكري الأخير في الساحة الحمراء لمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للنصر على الفاشية. أهمية هذا التعديل بالذات، قياساً الى كل الأسلحة الجديدة والمحدثة التي سُيّرت في الساحة الحمراء، تكمن في كونه خطوة أساسية في معركة متعددة المستويات بات الطائرات المسيّرة (الدرونز) تحتل فيها موقع الصدارة، وهو ما تبدى مؤخراً بشكل واضح في ليبيا وسوريا، ما سمعة "بانتسير"، والأسلحة الروسية عموماً، موضع تساؤل.