ما هي نتائج زيارة البطريرك الماروني بشاره الراعي الى كل من فرنسا والفاتيكان، وماذا حمل معه في جعبته الرئاسية وبماذا عاد؟ ولماذا تم تقريب موعد المحطة الفرنسية التي كانت محددة في السابع من حزيران/يونيو المقبل، الى يوم 30 أيار/مايو؟
ما هي نتائج زيارة البطريرك الماروني بشاره الراعي الى كل من فرنسا والفاتيكان، وماذا حمل معه في جعبته الرئاسية وبماذا عاد؟ ولماذا تم تقريب موعد المحطة الفرنسية التي كانت محددة في السابع من حزيران/يونيو المقبل، الى يوم 30 أيار/مايو؟
كثُرت الأسئلة والتكهنات بشأن زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى طهران، الأسبوع الماضي، وهل أن محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين تناولت آلية إعادة إحياء الإتفاق النووي؟ وهل حمل السلطان رسالة من الإدارة الأمريكية علی غرار الرسالة التي حملها سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد في العام 2012 من الرئيس باراك أوباما إلى الإمام السيد علي الخامنئي؟.
في الجزء الأول من سلسلة المقالات التي تعيد النقاش حول كتاب المؤرخ كمال الصليبي "التوراة جاءت من جزيرة العرب"، تطرقت إلى نماذج من المقابلة اللغوية بين اللسانين العبري والعربي التي يعتمدها المؤلف أساسا لكتابه، بحيث تصبح اورشاليم متأتية من آل شريم ومدينة صيدا من آل زيدان وهكذا..، وفي الجزء الثاني من هذه السلسلة متابعة للنقاش الذي يتفرع إلى عنوانين رئيسين: لبنان ونهر الفرات.
ليس من المبالغة القول إنّ احتفالات فوز "غالطا سراي" ببطولة الدوري التركي بكرة القدم، هنا في حي "شيشلي" في اسطنبول، تفوّقت على احتفالات أنصار الرئيس رجب طيب إردوغان بفوزه في الإنتخابات الرئاسية. فلنفترض، وهي فرضيّة ممكنة، أنّ اسطنبول التي انقسمت بشكلٍ حادٍ وعامودي في الإنتخابات، عادت لتتوحّد خلف ناديها العريق اليوم، ولعلّها من المرّات النادرة التي يجتمع فيها إردوغان وكمال كليتشدار أوغلو على تهنئةٍ هذا النادي على إنجازه الكبير.
ذات ليلة وفي يوم عاصف ممطر في مدينتي، إرتعدت السماء وبرقت عمودياً على شكل خطوط متفرعة وصادف في ذلك اليوم وفاة رمز ديني مبجل. تناقل الناس خبراً أن السماء انشقّت حزناً بسبب تلك الذكرى. لم يصدق ذلك بسطاء الناس وعوامهم فقط بل حتى أكابر مثقفيهم الذين يحملون المعتقد نفسه!
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون/ أيخون إنسانٌ بلادَه؟ إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟
لا يمكن وصف فوز رجب طيب إردوغان في الانتخابات الرئاسية بالفوز السهل هذه المرة. كانت المنافسة على أشدها بينه وبين مرشح المعارضة كمال كيليجدار أوغلو، وانتهت بحصوله على 52.16 بالمئة من الأصوات في الجولة الثانية، وبالتالي الفوز بولاية جديدة في الحكم لمدة خمس سنوات.
أثناء دردشة مع صديق، سألني ما إذا كنت لأشجّع ابني على نيل الدكتوراه في التاريخ؟ سؤال جاء في معرض إنتقاد التهميش العام للعلوم الإنسانيّة ولماذا هي عاجزة عن مواكبة العصر؟ وليس صدفةً أنّ هذا التهميش والعجز يواكبهما (وينتج عنهما) إنحلال خطير للإنسان والقيم الإنسانيّة في عالم اليوم.
لا تزال عقوبة الاعدام محل الدراسة تواجهُ تبايناً شديداً في الآراء، تتداخل في تضاعيف الاختلاف والاتفاق مستويات عدّة. والحال أنّ هذا التباين ليس ظرفياً أو محلياً أو مقتصراً على تخوم المكان وشروط اجتماعه المحلّي والأهلي، بل ثمة تضاربٌ عالميّ على مستويات اجتماعيّة مختلفة حول سؤالين هامين يتعلّقان بمفهوم العقوبة في حدّ ذاتها: شرعيّة التنصيص، وجدوى التنفيذ.
على عكس ما يعتقد كثيرون، ثمة حيوية تُميّز المشهد السياسي الإيراني، بدليل الحركية الداخلية من جهة والتفاعل مع معطيات الخارج من جهة ثانية. سأتطرق في مقالتي هذه إلى ثلاثة أحداث ما زال الشارع الإيراني يضج بها حتى يومنا هذا.