دعوة القيادات المسيحية اللبنانية إلى الفاتيكان في تموز/ يوليو المقبل ليست الاولى من نوعها، فالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني أجرى لقاء مع بطاركة الشرق عام 1991 خصصه للبحث في سبل إنهاء الحرب في لبنان وسبل حماية وطن الدور والرسالة.
دعوة القيادات المسيحية اللبنانية إلى الفاتيكان في تموز/ يوليو المقبل ليست الاولى من نوعها، فالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني أجرى لقاء مع بطاركة الشرق عام 1991 خصصه للبحث في سبل إنهاء الحرب في لبنان وسبل حماية وطن الدور والرسالة.
عاد الدكتور غسان أبو ستة، أحد روّاد طبّ النزاعات، إلى الميدان الطبّي الشعبي في قطاع غزّة حاملاً معه مرةً أخرى تجربة متراكمة هائلة في حقل إصابات الحروب والتعامل مع جرحاها، وهي تجربة أدخلته عالم الأنتروبولوجيا الطبّية سواء عبر الإنتفاضات في فلسطين المحتلة، أو عبر الحروب الإسرائيلية التي استهدفت القطاع خلال الأعوام 2008 و2012 و2018؛ علماً أن الفارق بين جراحة الحروب وطب النزاعات، أن طبّ النزاعات هو محاولة لفهم طريقة الصراع المسلح بإعادة رسم كل البُنية الصحّية، وليس فقط إصابات الشظايا والإنفجارات والرصاص.
رجب طيب أردوغان مفتون بالسلطان الغازي سليم الأوّل، تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعين، وأوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان. حكم الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520.
ترصد الصحافة الإسرائيلية ملف العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية منذ فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية، وجاءت تطورات حرب غزة الأخيرة، لتعيد طرح أسئلة متصلة بالملف إياه وبموقف الإدارة الأميركية من الصراع العربي ـ الإسرائيلي. إلداد شافيط، الباحث في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، يقدم مقاربته في "مباط عال".
تلوح في الأفق السياسي محاولات لإعادة إنتاج نوع من السلام يكاد يشبه ما جرى قبل ثلاثين سنة في «مؤتمر مدريد»، وما تبعه من مفاوضات سرية فى «أوسلو» أفضت إلى دخول القضية الفلسطينية دوامات متعاقبة من «سلام الأوهام».
في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، كتبت ديانا بوتو، وهي محامية ومستشارة سابقة لفريق التفاوض في منظمة التحرير الفلسطينية، عن التمييز العنصري في إسرائيل، انطلاقاً من تجربة شخصية، تمتد مما عاناه والدها الذي وجد نفسه مواطناً من الدرجة الثانية في وطنه الأصلي، وصولاً إلى طفلها الذي يبدو مستقبله محاصراً بالخوف.
من أهم العبر التي حقّقتها معركة غزة هي ترجمتها الفعلية لتطور أنماط القتال والحرب الهجينة التي باتت عقيدة عسكرية جديدة معتمدة لدى فصائل المقاومة، منذ أن أحبطت حرب 2006 المدارس العسكرية التقليدية وأدخلتها في مرحلة من العقم والفشل.
تطرح القضية الفلسطينيّة أكثر من موقف وسؤال، لا يني كل واحد على حدة في أن يكون مشروطاً بالكثير من الحدود والردود، سواءً ذلك الشرط الإنساني الذي لا يكفي وحده، أو الشرط القانوني الذي لا يقرّر بمفرده حجم التأييد لها أو التضامن معها، أو الشرط السياسي الذي لا يكتمل ما لم يكن مدعوماً بكافة الشروط الآنفة.
ليس من المنطق أن يُبخّس بإنجازات المقاومة اللبنانية على اختلاف مشاربها وانتماءاتها، إلا أن حالة الإذلال التي يعيشها المواطن اللبناني يومياً تخلق تساؤلات لديه؛ من سؤاله عن شعار "هيهات منا الذلة" إلى سؤال التضحيات الجسام التي تكبدها طيلة صراعه مع إسرائيل، وهل يُكافأ عليها بما إنتهت إليه أوضاعنا الإجتماعية والإقتصادية والمالية؟
لم يخرج القيادي الحمساوي يحيى السنوار صدفة، كي يخطب في جمهور غزة المحتشد احتفالاً بالنصر، ويذكّرهم "بالشعار الخالد الذي علّمنا إياه القائد الخالد ابو عمار: عالقدس رايحين شهداء بالملايين".