في ثالث زيارة له كأمين المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، أجری علي لاريجاني قبل نحو أسبوع مباحثات في الرياض مع كبار المسؤولين السعوديين تركزت علی العلاقات السعودية الإيرانية والتحديات الإقليمية التي تواجه دول المنطقة ولا سيما دول الجوار الخليجي.
في ثالث زيارة له كأمين المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، أجری علي لاريجاني قبل نحو أسبوع مباحثات في الرياض مع كبار المسؤولين السعوديين تركزت علی العلاقات السعودية الإيرانية والتحديات الإقليمية التي تواجه دول المنطقة ولا سيما دول الجوار الخليجي.
تواجه دول الجنوب العالميّ منظومةً معقّدةً من التّحدّيات الاقتصاديّة الهيكليّة والجيوسياسيّة التي تفاقمت بشكلّ حادٍّ في ظلّ صعود نزعة الدّولة القوميّة في الغرب، والتي تجلّت عبر سياسات ٍحمائيّةٍ مثل "أمريكا أولّاً" وارتفاع الرّسوم الجمركيّة وتقليص المساعدات التّنمويّة، ما أدّى إلى تعميق أزمات هذه الدّول المتمثلّة في اختناق الدّيون الخارجيّة التي تجاوزت 8.8 تريليون دولار، وارتفاع التضخّم لمستوياتٍ قياسيّةٍ بلغت 135% في بعض الدول، وتآكل القوّة الشّرائيّة، إضافةً إلى تقدم الأولويات الداخلية الغربيّة على ما عداها، ما يُهدّد جهود دول الجنوب لتحقيق النموّ المستدام والعدالة الاجتماعيّة.
العقرب حين يلدغ، يحقن سُمّه عبر إبرة دقيقة متصلة بغدّتين سامّتين في ذيله. السم أداة قتل للخصم، وجزء من جهاز عصبي- بيولوجي يعمل وفق آلية دقيقة: التحفيز يولّد استجابة، والتهديد يطلق شحنة عصبية تجعل الذيل ينقضّ بلا وعي. المفارقة أن العقرب، في لحظة فقدان التوازن أو الإحاطة بالنار، قد يلدغ ذاته. السم الذي يظنه خلاصًا يتحوّل إلى أداة فنائه. هذه الصورة الأوضح لفهم إسرائيل: كائن عصبي مشدود على حافة رد الفعل، يتعامل مع العالم عبر جهاز عصبي مشبّع بالخوف والاستجابة التلقائية.
إذا كانت مقررات قمة الدوحة العربية والإسلامية، في مواجهة الإستهداف الإسرائيلي الأول من نوعه للعاصمة القطرية، تميّزت بسقفها المنخفض، فإن ما تلاها هو ما لم يكن بحسبان "إسرائيل".
يشكّل صعود الدّولة القوميّة والنّزعات الحمائيّة في الغرب تحوّلًا محوريًا في النظام العالميّ، يضع دول الجنوب أمام تحدياتٍ غير مسبوقةٍ.
وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى السعودية يدعوها للحوار يؤكد فيها أن سلاح المقاومة في لبنان يستهدف العدو الاسرائيلي ولا يستهدفها هي أو غيرها من الدول، وكان قد سبقه موقف لافت للانتباه للقيادي في حزب الله محمود قماطي يُعلن فيه أن لا مشكلة بين حزب الله والسعودية.
يُقال إن تقليم النباتات والأشجار من هواياته المفضلة. لعله كان يمارسها بين الحين والآخر، خاصةً عندما لا يكون مشغولاً بالعمل في مؤسسته، أو لا تكون لديه مواعيد في المنظمة العاملة في المجال الحقوقي، وهي الهيأة التي يشرف عليها ويُعَدُّ هو الداعم الرئيسي لها. أو لما لا يتوجه إلى قيادة المسيرات في الساحات والميادين لرفع راية القضية وشعارات التنديد بالاستبداد والطغيان؟
تشكّل سلسلة الاعترافات بالدولة الفلسطينية المرتقبة موجة جديدة من الإقرار الرسمي الدولي بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم. وهذه الموجة التي بدأت في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، تستكمل اليوم تزامناً مع مؤتمر نيويورك حول حل الدولتين، بمبادرة من كل من فرنسا والسعودية، والذي من المفترض عقده في الثاني والعشرين من أيلول/سبتمبر الجاري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
بعد تسعة أشهر من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لا تزال سوريا تواجه سلسلةً اضطرابات متصاعدة. فالبلاد، التي تقودها الآن هيئة تحرير الشام، تشهد صراعات طائفية عنيفة متكررة، واعتداءات إسرائيلية متتالية، ونزاعات معقَّدة داخل الحكومة الجديدة. ومما يزيد من حدَّة هذه الاضطرابات عودة ظهور أحد أكثر التحديات السورية ديمومة: تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
لولا الدلالةُ البلاغيّةُ للفظةِ "بيان" لكانَ يجبُ أنْ نحذِفَها من لغتنا حذْفاً مطلقاً. نحذفُ أيضاً أفعالاً من مثلِ: "استنكرَ، شجبَ، ندَّدَ، واحتفظ بحقِّ الردِّ". هذه كلُّها ألفاظٌ لا كلمات.