يوم السبت المقبل، هو موعد الفرصة الأخيرة لمحمد توفيق علاوي لتمرير تشكيلته الحكومية في مجلس النواب العراقي، بعد أن يعيد النظر ببعض الأسماء التي تضمنتها التوليفة الأولى غير المكتملة.
يوم السبت المقبل، هو موعد الفرصة الأخيرة لمحمد توفيق علاوي لتمرير تشكيلته الحكومية في مجلس النواب العراقي، بعد أن يعيد النظر ببعض الأسماء التي تضمنتها التوليفة الأولى غير المكتملة.
تحت عنوان "المعركة على إدلب، لعبة شطرنج بالنسخة السورية"، قدم الباحثون في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب كرميت فالنسي، نطع نافيه، وأوفيك موشكات، قراءة، من وجهة نظر إسرائيلية، تحذر من تدهور الوضع إلى حد إندلاع "قتال مباشر بين الجيش التركي والجيش السوري"، وإلى حد "تفاقم التوتر بين تركيا وروسيا".
أطل الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أمس، في صورة مغايرة نسبياً عن إطلالاته الأخيرة على اللبنانيين، غداة إنتفاضة 17 تشرين الأول/أكتوبر. الرجل تحدث بنبرة عالية. كانت وقفتة مستقيمة، لكأنه استعاد شيئا من شبابه وحيويته، التي لطالما اتسمت بها خطاباته "الثورية" قبل توليه منصب رئاسة الجمهورية. صورةٌ أرادها كذلك، حتى تنسجم مع خطابٍ سعى إلى إعطائه سمة "التاريخيّ".
التجاذبات في العراق وصلت إلى أوجها. كباش يستعر بين ايران واميركا، ويبرز من خلال مواقف الكتل النيابية سواء المعارضة أو المؤيدة لتشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد علاوي، وكباش آخر بين السلطة وبين الشارع الذي لا يزال يرفع شعار "نريد وطنا"، ويفرض نفسه كلاعب في الساحة الداخلية العراقية.
المقرصن، المبرمج، الصحافي، والسجين... ألقاب متعددة لرجل واحد هو الأسترالي جوليان أسانج الذي ملأ الدنيا ذات يوم ولا يزال يقف معانداً أمام قضاء يصعب فصله عن شوائب السياسة.
تصعيد عسكري متواصل تشهده محافظة إدلب، مع استمرار تركيا في استقدام تعزيزات عسكرية وتوزيعها ضمن نقاط عسكرية خارج خريطة الاتفاق الروسي – التركي في سوتشي العام 2018، في وقت يتابع فيه الجيش السوري عملياته بدعم روسي لتضييق الخناق على الفصائل المسلحة المنتشرة في المحافظة، والتمهيد لفتح طريق حلب – اللاذقية، والذي كان من المفترض أن تقوم تركيا بفتحه وتأمينه قبل نحو عامين بموجب الاتفاقية، وسط تصادم سياسي وعسكري وجدت تركيا نفسها فيه "الحلقة الأضعف"، الأمر الذي أجبرها على تناسي الخطابات السياسية مرتفعة النبرة، وتهديداتها السابقة للجيش السوري بشن عملية عسكرية في حال لم ينسحب من المناطق التي سيطر عليها إلى حدود اتفاقية سوتشي قبل نهاية شهر شباط/فبراير الحالي، والذي أوشك على الانتهاء.
قدّم المحلل في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في جامعة تل أبيب راز تسيمت قراءة سياسية في "مباط عال" لنتائج الانتخابات الـ11 للبرلمان الإيراني التي جرت في 21 شباط/فبراير، وأظهرت فوزاً كاسحاً لمعسكر المتحافظين، لكن في ظل مشاركة شعبية متدنية بالمقارنة مع نسب المشاركة في الإنتخابات السابقة. ماذا تضمنت قراءة تسيمت؟
نشر موقع "أوريان 21" تقريراً للكاتبة والصحافية اللبنانية ضحى شمس، تضمن متابعة لمجريات قضية "العميل" عامر الفاخوري (لبناني يحمل الجنسية الأميركية) الذي كان مسؤولا عن معتقل الخيام السري في جنوب لبنان في زمن الاحتلال الإسرائيلي، وتم توقيفه بمجرد عودته من الولايات المتحدة إلى بيروت في 11 سبتمبر/أيلول 2019. وقد سقط الحكم الذي أصدر ضده سنة 1996 بتهمة التعامل مع العدو بفعل مرور الزمن، كما يبدو أنه تمتع بحماية سياسية ما. لكن عددا من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للتعذيب من قبل الفاخوري في معتقل الخيام تقدموا بشكوى شخصية ضده، ما جعل إمكانية محاكمة هذا المجرم واردة.
"هل يمكن للمرء أن يكون شيوعياً اليوم"؟. هذا التساؤل الإشكالي جعله الفيلسوف والسياسي الفرنسي الراحل روجيه غارودي عنواناً لكتابه عام 1968، عقب سلسة مؤلفات حاول خلالها غارودي - عضو المقاومة الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي - "إقامة المصالحة" بين الماركسية والدين. وغارودي، الذي كان مهجوساً بمبدأ "العدالة الاجتماعية"، لم يكن يرى مناصاً إلاّ باعتناق "العقيدة الشيوعية" لمحاربة الظلم وتكريس المساواة بين البشر وتحرير الإنسان من الإغتراب والقهر والشقاء. بعد أكثر من نصف قرن على طروحات غارودي، قد يكون هذا التساؤل ما زال مشروعاً في لبنان ويتفرّع منه جملة تساؤلات: هل يمكن للمرء أن يكون، اليوم، إشتراكياً؟ قومياً؟ كِتْلوياً؟ كتائبياً؟ أَمْلاوياً؟ طاشناقياً؟... هل يمكن له، باختصار، أن يكون حزبياً؟ أو ربّما الأصحّ... هل يمكن له أن يبقى حزبياً؟
تُملي تقنيات التواصل اختيارات وتفاعلات دراماتيكية لا حدّ لسيولتها وجاذبيتها. تقترح هذه التقنيات سلوكيات وأفكاراً وفيرة ومجانية غيّرت مقاييس البشر للحياة. فتتالت الأسئلة حول ما إذا كان العالم بات خارج نطاق السيطرة، وما إذا كان الأمل معدوماً من إمكانية ضبط هذه الفوضى العارمة. إنبرى مفكرون في مواجهة هذه الاختلاطات والتعقيدات، للمناداة بمعايير ناظمة تحت مسمى أخلاقيات الإعلام والتواصل أو "الأخلاق التطبيقية" وضرورة التفكّر بهذه الوسائط التي "اغتصبت" العامة عبر التهذيب والتوجيه والقوانين التي يفترض أن تجعل استعمالها أكثر فائدة وأقل ضرراً.