مع اعلان الرئيسين الروسي و التركي عن توصلهما الى إتفاق تاريخي حول سوريا بعد قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية، تتجه الأنظار الى آليات تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها.
مع اعلان الرئيسين الروسي و التركي عن توصلهما الى إتفاق تاريخي حول سوريا بعد قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية، تتجه الأنظار الى آليات تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوصل اليها.
الحرب السورية هي حرب معنىً وقوة، وعلى المنتصر في الحرب أن يُثبت إنتصاره فيهما معاً، فلا القوة كافية بغياب المعنى، ولا العكس؛ ومن الواضح أن الرغبة بالانتصار العسكري في الحرب لا توازيها رغبة مماثلة في السياسة داخلياً، إذ تشتغل هنا ديناميات ومعان مختلفة.
يُطلق الأردني النكات على الثورة اللبنانية وتحديداً على المرأة اللبنانية، فيفضح حنينه أو توقه ربما لمنطق حياة يحاربه في يومياته، باسم الدين تارة وباسم العادات والتقاليد تارة أخرى.
نزل الشعب اللبناني إلى الشارع بصرخة "الشـعب يريد إسقاط النظام" التي دوت في ست دول عربية قبل ذلك منذ عام 2011.
قد يكون من المبكر تقييم الحراك الشعبي اللبناني المستمر ضد السياسات الاقتصادية التي أوصلت لبنان إلى حافة الهاوية. ومع ذلك، ثمة حاجة إلى محاولة قراءة هادئة لما جرى، ويجري، واستشراف آفاق المستقبل القريب والبعيد.
ثمة في الغرب من يذهب إلى توصيف التقارب التركي-الروسي القائم منذ فترة بـ"الانقلاب"... بل أن البعض يفضّل تسميته "الانقلاب الروسي في تركيا"!
تذكروا هذه الجملة جيدا: حكم الصبية يستجلب الوصاية. حكم الصبية هو المشكلة الرئيسية في لبنان اليوم. مشكلة تتربع على غيرها من مشاكل لبنان المزمنة كالفساد والطائفية والتدخل الخارجي وغيرها من المشاكل البنيوية في هذا البلد.
حتى الآن، يقابل مشهد الساحات في لبنان بصمت رسمي عربي، سواء من الجامعة العربية أو من معظم الدول العربية.
أكثر من أربع وعشرين ساعة، كانت كفيلة بإتساع الحراك الشعبي في الشارع اللبناني، إحتجاجا على سياسات الحكومة، وخصوصا توجهها لفرض ضرائب جديدة على الفقراء وذوي الدخل المحدود.
مع إشتعال لبنان أولا بحرائق الطبيعة التي التهمت كثيراً من أحراجه وغاباته، وثانياً بغضب الناس الذين نزلوا من كل المناطق يفترشون الطرقات ويرفعون الصوت عالياً ضد الفساد والقهر والفقر والنهب وسوء الإدارة، يُصبح دور القضاء مفصلياً في تلقف هذا الغضب والتجاوب معه لرفع مستوى المحاسبة، وتأطير الغضب في إطار قانوني يسمح فعلياً بمحاسبة الفاسدين والسارقين.