«نريد الكتب بدلا من البنادق.. نريد استعادة الأمل». هكذا تحدث الرئيس البرازيلى المنتخب «لويس إيناسيو لولا دا سيلفا» فى خطاب النصر. كانت تلك إشارة لعمق الانقسام الاجتماعى والسياسى الحاد فى بلد مترامى الأطراف وكتلته السكانية تتجاوز المائتى مليون نسمة.
«نريد الكتب بدلا من البنادق.. نريد استعادة الأمل». هكذا تحدث الرئيس البرازيلى المنتخب «لويس إيناسيو لولا دا سيلفا» فى خطاب النصر. كانت تلك إشارة لعمق الانقسام الاجتماعى والسياسى الحاد فى بلد مترامى الأطراف وكتلته السكانية تتجاوز المائتى مليون نسمة.
تلقي الحرب الروسية-الأوكرانية بثقلها على دول الإتحاد الأوروبي إلى درجة بدأت تظهر بوادر تشقاقات في جدار الوحدة التي تجلت في الأشهر الأولى من الحرب. ولم يعد ممكناً إخفاء التباينات حيال طريقة معالجة الأزمات الداهمة وفي مقدمها أزمتا الطاقة والتضخم ومستقبل العلاقات مع روسيا.
كيف تبدو صورة المشهد الرئاسي اللبناني من زاوية المنظار الفرنسي ـ الأوروبي ـ الفاتيكاني المتابع للمستجدات الداخلية والمواكب للمتغيرات الدولية والإقليمية؟
بين مقالٍ ومقال أسأل نفسي: ".. وما جدوى ما تكتبين يا امرأة؟". لا أعرف، يأتيني الجواب. أُقسِم بأغلى ما عندي، أنّني أجهد في إقناع نفسي بأنّ هذا البلد هو مكاني. لأنّه وطني. وفيه ناسي. وفيه ذكرياتي. وفيه تراب أبي. فالمرء لا يمكن أن ينتمي إلى أيّ مكان، ما دام ليس فيه ميتٌ له تحت التراب!
ما حدث، ويحدث في إيران، هو ثورة ثقافية. ثورة في الإسلام ضد الإسلام السياسي، ضد أن يفرض رجال الدين أسلوب الحياة، دون أن يكون الدين، بالأحرى الاجتهادات الدينية لرجال الدين، هو كل المجتمع وثقافته. أعلن الثائرون أن هناك مجالا في حياتهم لا يمكن للملالي النفاذ إليه. وسيكون لهذه الثورة الثقافية امتدادات في كل المجتمعات الإسلامية.
كانت الأيام الأخيرة فرصة لن تتكرر قريباً أمام قادة الصين للتفكير ثم تدبير اتخاذ خطوات ملموسة نحو تدشين مرحلة جديدة للخروج بالدولة والمجتمع من حال إلى حال أفضل.
نيڤالياشكا، كلمة روسية صعبة النطق وذات معان عدة، لكنها في الأساس تعني البهلوان أو الدمية المتمايلة. وهو إسم دمية كلاسيكية شهيرة انتشرت كلعبة أطفال، وكجزء من ديكورات رفوف المنازل. وتسمى في الدول الناطقة بالإنجليزية دمية رولي-بولي Roly-Poly Toy.
يستحقّ تاريخيّاً موضوع التعاملات النقديّة بين لبنان وسوريا الاهتمام، ويستحقّ أكثر في خضم أزمة لبنان المالية وأزمة تداعيات الصراع والعقوبات في سوريا.
يستعصي التنبؤ بمستقبل العلاقات بين أمريكا والسعودية، ولا شك أنّ ما فعله مؤخراً ولي العهد محمد بن سلمان، المتمرّد أو الأمير الأحمر، يداعب مخيّلتنا كقوميين يحلمون بأن تقوم للعرب قائمة، ويصير لهم وزن في هذا العالم. ولكن بعيداً عن أمانينا السرابية، لا بدّ من السعي إلى فهم المتغيّرات التي غيّرت صورة العلاقة بين واشنطن والرياض.
بعد مشاهدة مسرحية "هيكالو" للمخرج يحيى جابر والممثل عباس جعفر، تخرج وأنت تضحك موجوعاً؛ تتلمس إنارة في الشارع المحيط بالمسرح، فلا تجد إلا ظلاماً؛ لكأن بيروت التي كُنا نعرفها ما عادت بيروت وربما لن تعود قريباً.