حسان دياب Archives - 180Post

GP24042020153008.jpg

لمناسبة مرور مائة يوم على نيل حكومة حسان دياب ثقة مجلس النواب، إنبرى شريط تلفزيوني، مصدره السراي الكبير، عُمّم على وسائل التواصل الإجتماعي، عنوانه "صرخة وطن"، وتتكرر في ثوانيه الخمسين صورة شخصيتين راهنتين: رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب وقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون. فهل يمكن أن تكون للشريط "قصة إخراجية" أبعد؟

FB_IMG_157965115--1280x831.jpg
Avatarخاص 18018/05/2020

عندما أسقطت الحكومة اللبنانية، قبل أقل من أسبوع، مشروع إقامة معمل كهربائي، في سلعاتا، قال مرجع لبناني كبير "هذه أولى الحسنات السياسية لحكومة التكنوقراط. لقد سقطت كل المعسكرات السياسية وصوّت مجلس الوزراء، لما يعتقد أنه يصب في خانة المصلحة العليا للبنان".

-دياب-1280x933.jpg

صعود نائب رئيس الجامعة الأميركية الى سدة الرئاسة الثالثة يستهلك أفكاراً سياسية كثيرة. ما أطل هذا الرجل على اللبنانيين إلا شاكياً وناعياً. مرة شهر إفلاس الدولة. ثانية ظهّر ما يعتمل في صدور وعقول اللبنانيين لجهة فقدانهم الثقة بدولتهم ووطنهم. ثالثة جاهر بالإرتماء في أحضان صندوق النقد، ولكنه أضفى "تاريخية" على ذلك اليوم غير السعيد.  

22222.jpg

لم يتكيّف ميشال عون مع الجمهورية الثانية. المفارقة أن رئيس جمهورية لبنان هو اليوم المعارض الأول للنظام السياسي. معظم الخطوات الرئاسية، سواء أكان هو الآمر، أو أن هناك من نصحه بها، تشي بأنه لم ولن يتكيف مع الصيغة السياسية التي تحكم لبنان منذ الطائف حتى يومنا هذا.

AHM4659-1280x851.jpg

برغم ان خطة التصحيح المالي للحكومة اللبنانية لا تحتاج الى موافقة مجلس النواب لانها لا تتضمن أية مشاريع قوانين، كان التوجه الى دعوة قادة أحزاب ورؤساء كتل نيابية الى "لقاء وطني" في قصر بعبدا يوم الاربعاء المقبل لعرض البرنامج الاصلاحي المالي لحكومة حسان دياب.

947x500-srcd7.jpeg

لا أحد كبيراً من الدول والكيانات والأشخاص، أمام كورونا. يسري ذلك على البشرية بأسرها، فكيف عندما يختلط بنار الدولار والسياسة والأمن والطوائف و"الأمم" في لبنان؟ لننتظر أياماً قاتمة جداً. هذا ليس بتهويل، إنما عبارة عن تحليل لا أكثر ولا أقل.

AHM2809-1280x851.jpg

لا يمكن لأي عاقل على الأرض اللبنانية أن يدافع عن رياض سلامة. يكفي أن اللبناني الذي أودع جنى عمره ووضعه بالعملة الصعبة في المصارف، لا يستطيع أن يحصّل دولاراً واحداً. من المسؤول عن ذلك؟ الجواب هو الكل. من السلطة السياسية بحكوماتها المتعاقبة مرورا بالمصارف وصولاً إلى المصرف المركزي.