بعد خمسة أشهر من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، لا تزال المعارك مشتعلة فى شرق أوكرانيا مع عدم حسم روسيا لأهدافها المعلنة بعد، وعدم قدرة أوكرانيا المدعومة بما يفوق 70 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية والغربية، على منع التقدم الروسى.
بعد خمسة أشهر من بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، لا تزال المعارك مشتعلة فى شرق أوكرانيا مع عدم حسم روسيا لأهدافها المعلنة بعد، وعدم قدرة أوكرانيا المدعومة بما يفوق 70 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية والغربية، على منع التقدم الروسى.
لا جولة جديدة من المفاوضات النووية في فيينا إلا في حال تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في الدوحة.
أدرتُ سهرة نقاش حول حال العلاقات بين الدول العظمى. جرى النقاش هادئاً في غالب السهرة حتى جاءنا خبر إعلان السيدة نانسي بيلوسي الرئيس الحالي لمجلس النواب الأمريكي نيتها القيام بزيارة رسمية إلى تايبيه عاصمة تايوان. فجأة سيطر على السهرة مزاج مختلف عن المزاج الذي استهل به النقاش.
إن الحديث عن "التراجع" أو "الانهيار" أو "الانحدار" الامريكي بات موضوعًا متداولًا في الأدبيات السياسة العالمية، ومنها الأمريكية، منذ مطلع الألفية الثانية تقريبًا، علمًا أن هناك من يبدأ التأريخ لعملية التراجع من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية كالمفكّر السياسي الأمريكي، نعوم تشومسكي.
فيما تراوح المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة مكانها، حلّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضيفاً علی طهران بعد ثمان وأربعين ساعة من إنتهاء جولة الرئيس الامريكي جو بايدن إلى المنطقة، وكأن المشهد الشرق اوسطي علی موعد يتجاوز قضاياه المُهمشة وأزماته المتوترة.
لن يكون مفاجئاً مع تطور الحرب الأوكرانية أن يُزج بإسم حزب الله فيها. ليس على طريقة الطرائف التي أطلقت مع بداية هذه الحرب، بل هذه المرة من زاوية النتائج التي يُمكن أن تفضي إليها ومردودها دولياً وإقليمياً ولبنانياً.
تكاد تفاعلات الحرب الأوكرانية أن تستقر بأزماتها واختباراتها الثقيلة هنا فى الشرق الأوسط كميدان رئيسى لمواصلة الصراع على مستقبل النظام الدولى.
جرّبتُ كتابة مقال يغطي كافة أو معظم جوانب قمة جدة. جرّبتُ وفشلتُ. فشلتُ لأنها قمة لا أول لها ولا آخر. لا أقصد أن مؤتمر القمة مرّ بمراحل إعداد كثيرة ومعقدة، فالمؤتمرات كافة تمر بمراحل إعداد كثرت أم قلت، بعضها صعب ومعقد وبعضها بسيط وسلس.
إنّ أصل كل الإشكاليات التي تفتك بالبلدان العربية وتقف عائقاً أمام تقدمها؛ هي إشكاليةُ الدولة، فمَنْ ينقب عن جذور الأزمات سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، ومَنْ يبحث عن أسباب الصراعات بمختلف أشكالها، ومَنْ يعيد طرح سؤال مشروع النهضة: "لماذا تقدم الغرب وتأخرنا؟ ولماذا نهض الغرب من ظلامية القروسطية ومازلنا؟"، أكاد أجزم أنه سيجد كل ذلك ذي صلة بتعطل إنجاز مشروع الدولة مُذْ انهيار إمبراطورية "آل عثمان" عام 1924.
لطالما مثّلت زيارات رؤساء أمريكا للشرق الأوسط لحظة تاريخية فارقة يختلف ما قبلها عن ما جاء بعدها.