"بينما إسرائيل غارقة في أزمة قضائية وسياسية غير مسبوقة، من صُنع رئيس الحكومة، فإن المطلوب منها مواجهة بيئة استراتيجية أصبحت أكثر خطراً وتعقيداً"، على حد تعبير المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل. ماذا تضمنت المقالة؟
"بينما إسرائيل غارقة في أزمة قضائية وسياسية غير مسبوقة، من صُنع رئيس الحكومة، فإن المطلوب منها مواجهة بيئة استراتيجية أصبحت أكثر خطراً وتعقيداً"، على حد تعبير المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل. ماذا تضمنت المقالة؟
يختتم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم (الخميس) زيارة رسمية إلى الصين إستمرت ثلاثة أيام، بدعوة من نظيره الصيني شي جين بينغ، تخللها توقيع إتفاقيات ثنائية جديدة والتشديد على تفعيل إتفاقيات سابقة ولا سيما تنفيذ وثيقة التعاون الإستراتيجي الشامل التي تم توقيعها في العام 2021 لمدة 25 عاماً.
في كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يستعرض الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "جبهة التشدد" الرؤية الصهيونية لتولي بشار الأسد رئاسة سوريا خلفاً لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد.
أصدرت مجموعة من الباحثين في "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب ما يُسمى "التقدير الإستراتيجي" للعام 2023، وهو تقليد إعتاد عليه المعهد سنوياً، وتضمن تحديد مصادر التهديد للأمن القومي الإسرائيلي. وقد نشر موقع المعهد الفصل المخصص للجبهة الشمالية مع كل من لبنان وسوريا وتضمن الآتي:
قيلَ وكُتبَ الكثير عن المساعي الفرنسية للمساعدة في إيجاد المخارج المقبولة لمأزق الانتخابات الرئاسية اللبنانية وآخرها استضافة باريس للقاء خماسي فرنسي - أميركي - سعودي - قطري - مصري، فماذا عن الأجواء التي رافقت هذه الجهود وعن نتائجها؟
للإلتفاف على عزلتها الدولية، قررت إيران التقرب أكثر من روسيا. وهذا سيجعل التيار المتشدد أكثر قوة ونفوذاً، وسيزيد من فرص فوزه في معركة الخلافة التي تلوح في الأفق. وبالتالي، يتوجب على واشنطن وحلفائها وضع إستراتيجية ذات مصداقية تتجاوز التهديد والوعيد، وإطلاق مبادرة دبلوماسية أوسع مع الجمهورية الإسلامية تتجاوز المحادثات النووية لتشمل الحرب الأوكرانية وقضايا إقليمية مختلفة، "وإلَّا ستصبح إيران أكثر خطورة من أي وقت مضى"، بحسب ولي نصر(*).
أن تزيح إيران الستار عن قاعدة عسكرية جوية تحت الأرض باسم "عقاب 44"، تضم مقاتلات حربية مجهزة بصواريخ بالستية وصواريخ "كروز" بعيدة المدى، ليس هو الخبر. التوقيت هو الأساس، ذلك أن عملاً من هذا النوع يستغرق سنوات عدة.
يختم الكاتب رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" بتقييم للمسار الذي قضى باغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وزعيم حركة "حماس" ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين باستنتاج مفاده أن عملية "قطف شقائق النعمان"، غيّرت مجرى التاريخ في الشرق الأوسط "ولكن ليس نحو الأفضل بل نحو الأسوأ إذ أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لم يتمكن من توحيد الشارع الفلسطيني تحت قيادة سلطته، وحركة حماس استطاعت إقامة كيان لها في قطاع غزة وازدادت ارتباطاً بايران على عكس رغبة وقرار مؤسسها".
اعتاد اللبنانيون التعلق بحبال الهواء وطرق أبواب الأمل المجهولة، لعلها تُفضي إلى حلول لأزماتهم التي تدنو إلى قعر لا قعر له. هكذا عوّدتهم الطبقة السياسية على مر العقود، بهروبها من تحمل مسؤولياتها ورهن الاستحقاقات الوطنية بالمشيئة الخارجية.
يتقلّب السوريون بين الأمل والإحباط، مع كل توجه سياسي جديد، بين القوى الإقليمية والدولية تجاه بلدهم، فيرتفع مستوى التفاؤل مع كل خطوة تركية إيجابية بغطاء روسي واضح، وفعالية إيرانية من خلف الستار، وصمت سعودي إماراتي، بعلامة الرضا في ظل غياب الاعتراض، ثم يعودون إلى القلق من اشتداد أحوالهم سوءاً، مع كل سياسة أميركية تصعيدية تجاه بلدهم، والمزيد من الخطط الممتلئة بالتهديدات الوجودية لهم، فهل يمكن لفلسطين أن تؤدّي دوراً في دفع مستقبل السوريين نحو مسار مغاير؟