بعد ثماني جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، ترجح كفة التفاؤل بقرب التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. ما الذي يُعزّز هذه الوجهة؟
بعد ثماني جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، ترجح كفة التفاؤل بقرب التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. ما الذي يُعزّز هذه الوجهة؟
يتفق معظم المهتمين بالشأن الأميركي على وجود ضعف في أداء إدارة الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن لأسباب عديدة، أبرزها إنقسام المجتمع الأميركي، وهو أمرٌ ظهر جلياً خلال الهجوم علی مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/ينايرعام 2021؛ وصار ينعكس علی أداء الولايات المتحدة الداخلي والخارجي على حد سواء.
أن يُعلّق سعد الحريري وتياره السياسي مشاركتهما في العمل السياسي الرسمي في لبنان لم يكن أمراً مفاجئاً. المفاجأة أتت من مكان آخر، فالفريق الذي دفعه إلى إتخاذ هذا القرار، أي حراك 17 أكتوبر، يكاد أن لا يكون موجوداً ليحتفل بهكذا قرار سياسي كبير.
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقريراً إخبارياً ذكرت فيه أن إسرائيل أعربت عن قلقها في أعقاب البيان الروسي - السوري المشترك الذي صدر صباح الاثنين الماضي بشأن بدء تنفيذ دوريات جوية مشتركة في الأجواء السورية.
في تقرير نشره موقع "جاده إيران" وترجمه الزميل رأفت حرب، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية إنه مع وصول محادثات فيينا النووية "إلى مرحلة حرجة، ظهرت خلافات داخل فريق التفاوض الأميركي بشأن مدى صعوبة التعامل مع طهران والوقت الذي يجب فيه الانسحاب من فيينا"، وفقاً لأشخاص مطلعين على المحادثات.
انتهت السنة الأولى من رئاسة جو بايدن كما بدأت. الكثير من الأعداء.. والأزمات؛ على جبهات مُتعددة وفي وقت واحد. دولة مهيمنة فوق طاقتها، وإستراتيجيتها الدفاعية غير متوازنة مع سياستها الخارجية. إذا لم تُحافظ على إلتزاماتها فقد تدفع ثمناً باهظاً. فالعالم لن يتسامح مع قوة عظمى تسمح لعجزها الإستراتيجي بالنمو بشكل يفوق قدراتها، بحسب "فورين أفيرز"(*)
زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لروسيا تتحدث عن نفسها وليست في حاجة إلى الخوض كثيراً في الخلفيات والدوافع والنتائج، ذلك أن السياق الذي أتت فيه، ليس بعيداً عن قاعات فندق قصر كوبورغ في فيينا حيث المفاوضات النووية، ولا عن الحدود الروسية-الأوكرانية، التي تحتشد من على جانبيها الجيوش، ومعها يحبس العالم أنفاسه في إنتظار ساعة الصفر للإنفجار أو الإنفراج.
يُلخص الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) إيتي بارون في دراسة بعنوان: "استخدام القوة الجوية ومكانها في عقيدة الحرب الشاملة لإسرائيل" سجال ثلاثة جنرالات إسرائيليين سابقين حول فعالية القوتين الجوية والصاروخية، وقد قام بترجمتها من العبرية إلى العربية الزميل سليم سلامة من مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وهذا أبرز ما تضمنته:
ثمة قراءة إسرائيلية مغايرة للهجوم الذي تعرضت له أبو ظبي بالمسيرات الحوثية. فالمسافة بين اليمن ومطار أبو ظبي هي 1500 كلم، وهي المسافة نفسها بين اليمن ومدينة إيلات، وهذه المسيرات تستطيع أن تصل إلى 1700 كلم، كما يقول المحلل العسكري "الإسرائيلي" يوني بن مناحيم في تحليل نشره بموقع "معهد القدس" وترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية:
تسعى طهران لإقامة علاقات اقتصادية تساعدها في الإلتفاف على العقوبات الأميركية. أما موسكو فتحتاج إلى حلفاء إقليميين بشأن الأزمة الأوكرانية. هذه القضايا أساس المفاوضات التي بدأها الرئيسان الإيراني والروسي في موسكو، اليوم، ومن المرتقب أن تسفر عن "إتفاقية" يأمل رئيسي أن تُعزز رأس المال السياسي والاجتماعي لحكومته. والزيارة مهمة أيضاً لبوتين، بحسب هذا التقرير (*)