تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
قبل أشهر من انتخابات تركيا الأخيرة (أيار/مايو الماضي)، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن شعار حملته، "قرن تركيا الذي يجب أن يبدأ اليوم قبل الغد". تركيا التي تحدث عنها في رؤيته للجمهورية في ذكرى مئويتها تُعدُ نموذجاً أولياً لنوع القوى المتوسطة التي على واشنطن أن تتوقع ظهورها في عصر المنافسة الجيوسياسية الحالية، بحسب آشلي آيدينتاسباس وجيريمي شابيرو (*).
أعاد عرض فيلم «أوبنهايمر» قضية الأمن النووى، وجدوى إنتاج وامتلاك، واستخدام أسلحة الدمار الشامل إلى صدارة النقاش السياسى والفكرى فى العديد من الدوائر الأمريكية.
انعقد المؤتمر الدولى للتنمية والهجرة، بدعوة من الحكومة الإيطالية، يوم الأحد الماضى، للبحث عن «حلول مشتركة فى المتوسط وأفريقيا» وانتهى إلى إطلاق «عملية روما»، كما جاء فى البيان الصادر عن أصحاب الدعوة لمعالجة قضية الهجرة غير الشرعية عبر المتوسط.
لا أحد ينفي المعلومات التي تتحدث عن اتصالات تجري بين طهران وواشنطن عبر وسطاء أو بشكل غير مباشر لحل الخلافات المطروحة بين الجانبين.
نشر المحلل السياسى يوسيبيوس ماك كايزر مقالا فى مجلة "فورين بوليسى" (عدد أيار/مايو 2023) وجه فيه انتقادا لاذعا لموقف جنوب أفريقيا المحايد فى النزاع الروسى الأوكرانى.
انتهت الحرب العالمية الأولى في الدقيقة ١١ والساعة ١١ واليوم ١١ من الشهر ١١ عام ١٩١٨ عندما وقّعت ألمانيا وثيقة استسلامها.
واشنطن؛ أسيرة "عبودية الهيمنة"؛ غزت العراق برغم أن كل المبررات التي وضعتها إدارة جورج دبليو بوش للحرب كانت خاطئة بما في ذلك مزاعم امتلاك ترسانة أسلحة دمار شامل. في الجزء الثاني من تقرير نشرته "فورين أفيرز"، يرى ستيفن ويرثيم كيف أن أميركا بعد تعرضها لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، قررت إعادة تثبيت هيمنتها عالمياً عن طريق إختراع "خصم جديد" وهو ما تفعله اليوم في كل من أوكرانيا وتايوان.
اهتزت دوائر السياسة الخارجية الأمريكية على وطء تطورين دبلوماسيين عكسا دورا متصاعدا للصين على الساحة الدولية خلال الأيام الماضية.
من الصعب عدم المبالغة في تقدير أهمية عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية، والدور الذي لعبته الصين. فما تم تحقيقه يوم الجمعة الماضي يشكل نقطة تحول في الملفات الإقليمية والدولية، ولا سيما الملف النووي وتبادل الأسرى بين واشنطن وطهران، وأيضاً الحرب الأوكرانية، بحسب أندرو باراسيليتي في تقرير نشره موقع "المونيتور"(*).