مع نهاية عام ١٩٧٧ كان الشاه الإيرانى محمد رضا بهلوي يفقد قوته تدريجيا، وكلما فقد تلك القوة، كلما حاول الالتحاف بالغرب، ولكن بلا طائل.
لم يكن عام ١٩٧٩ نقطة تحول فى العلاقات الدولية فقط بسبب الغزو السوفيتى لأفغانستان وعودة التوتر مرة أخرى للعلاقات السوفيتية الأمريكية وخصوصا بعد دعم الأمريكان للمجاهدين الأفغان والعرب، كما شرحنا مسبقا، بل كان هذا العام شاهدا على حدث آخر ساهم فى تصاعد تيارات الصحوة الإسلامية؛ ألا وهو اندلاع الثورة الإسلامية فى إيران.
إذا نظرنا في مسألة تعريف الإسلام، فنحن أمام موضوع لطالما شغل تفكير علماء المسلمين وغير المسلمين، متديّنين وعلمانيّين، مثقّفين وجهلة، وكانت النتيجة تعريفات متعددة وأنّه لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك تعريف واحد للإسلام إلا في إطار نمطي نستمدّه من بعض الواقع أو من التنظير المفرط ونفرضه على كلّ الواقع فنؤثر فيه. لذلك يصبح التعريف أداة تمييز وعصبيّة وإضطهاد وإستعلاء، اي عكس المُراد له.
يكشف الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل (نهوض العاصفة الخضراء) من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" ان شاهبور بختيار اخر رئيس وزراء إيراني في عهد الشاه محمد رضا بهلوي طلب رسميا من جهاز "الموساد" اغتيال الامام اية الله الخميني في مقر إقامته في باريس قبيل عودته الى طهران، ولكن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية اساءت التقدير. لماذا وكيف؟
محاولة تزخيم الأمل بإمكانية انقاذ الاتفاق النووي. هكذا يمكن تلخيص ما يجري هذه الأيام بين المتفاوضين مباشرة وغير مباشرة في فيينا.
في الذكرى الثانية والأربعين للثورة الإيرانية يقدم ميشال نوفل، في مقال نشره موقع "جاده ايران"، رواية خاصة من قلب طائرة آية الله الخميني التي أقلته من باريس إلى طهران
في الحلقة الثانية التي أعدها الزميل محمد علي من "جاده إيران"، يوثق آية الله حسين علي منتظري روايته لبعض فصول تجربة الثورة الإيرانية التي تضمنها كتاب “نقد الذات” من تأليف نجله سعيد منتظري، وترجمته إلى العربية د. فاطمة الصمادي، الباحثة الأولى في معهد الجزيرة للدراسات والمتخصصة في الشأن الإيراني.
تتصرف تركيا بوصفها "دولة عظمى".. في المقابل، تبدو إيران مترامية الأطراف بنفوذها وأذرعتها. إقتصادا البلدين ليسا بخير. ماذا يجمع تركيا وإيران وماذا يفرقهما؟
تحتمل شخصية آية الله حسين علي منتظري الكثير من الكلام، قيل فيه الكثير ولأنه لم يكن المنتصر فقد حُرم من حصته في كتابة التاريخ. لكنه لم يستسلم للغياب، فترك بعده روايته لزمنه، نقده لذاته، زبدة إعادة قراءة مفصلة لما مرّ به وعليه خلال ما فات من سنوات عز وقحط.