ما الذي حدا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لكي يُوقّع اتفاقاً أمنيّاً مع أوكرانيا وليُعلِن أنّه سيرسل قوّات عسكريّة للمشاركة في الصراع الروسي ـ الأوكراني؟
ما الذي حدا بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لكي يُوقّع اتفاقاً أمنيّاً مع أوكرانيا وليُعلِن أنّه سيرسل قوّات عسكريّة للمشاركة في الصراع الروسي ـ الأوكراني؟
طفا الخلاف بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سطح العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. من رفح إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى "اليوم التالي" للحرب، عناوين خلافية بين واشنطن وتل أبيب، وكأن رياح التعاطف المطلق، التي هبّت على البيت الأبيض بعد صدمة 7 تشرين الأول/أكتوبر، بدأت تتلاشى لمصلحة سياسة أميركية أكثر واقعية.
لا أحد يملك جواباً حاسماً حول مآل المفاوضات الأميركية الإيرانية في سلطنة عُمان، في الأسابيع الأولى من العام 2024، وما كشفته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية ثم "النيويورك تايمز" الأمريكية يصب في الخانة نفسه: عُمان أدارت مفاوضات بين وفد إيراني برئاسة علي باقري كني ووفد أمريكي برئاسة بريت ماكغورك، المنسق الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، وحتى الآن يتكتم الجانبان على مضمونها ونتائجها.
قال مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الدكتور محسن محمد صالح إنه لا يخشى على المقاومة الفلسطينية، فقد تعرضت لمحاولات اجتثاث عدة، وكانت تخرج أقوى في كل مرة، لكنه أبدى خشيته من سعي الأنظمة العربية إلى تفريغ نصر 7 أكتوبر من مضمونه، وكشف في حوار مع موقع 180post أن قادة بعض الأنظمة العربية "كانوا يتحدثون مع مسؤولين أمريكيين من خلف الأبواب المغلقة ويُعبّرون عن رغبتهم بسحق حركة حماس، وأن يتم الأمر بسرعة حتى لا يُحرجوا أمام شعوبهم". في ما يلي النص الكامل للحوار مع محسن صالح:
أحدثت مواقف زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومير صدمة سياسية كبيرة في إسرائيل كما في أوساط المجموعات اليهودية في الولايات المتحدة. الكاتب الإسرائيلي ألون بنكاس يُقدم في مقالة نشرتها "هآرتس" اليوم (الجمعة) وجهة نظر من المفيد الإطلاع عليها:
مرة جديدة وليست أخيرة أتطرق إلى موضوع الخلافات بين أمريكا وإسرائيل، خاصة مع تطلع الكثير من المعلقين والسياسيين العرب إلى أنباء سارة، وإن كانت وهمية، حول ما يعتبرونه بداية النهاية للعلاقات الخاصة والمعقدة والعميقة التى تجمع الولايات المتحدة بإسرائيل.
كعادة فريقنا كلما استعصى الفهم وتعقدت السبل واختلفت الآراء اجتمعنا، وعلى غير عادتنا وقع اجتماعنا هذه المرة على الهواء. حدث خلال الشهور الست الماضية ما استعصى علينا فهمه وما اختلفت عليه المواقف وسبل الخروج منه، ما استدعى من جانبنا اجتماعاً. أما ما اتفقت عليه الآراء فكان الأمر البديهي، وهو أن نكبة ثانية حدثت وأن دول المنطقة تصرّفت بشكل مختلف عن تصرفها خلال النكبة الأولى.
اعتادت دولة الاحتلال الإسرائيلي على قتل الفلسطينيين جماعياً وتدمير منازلهم وممتلكاتهم من أراضٍ زراعية وآبار ومصالح اقتصادية، وإحلال يهود مهاجرين غير شرعيين مكانهم، كجزء من جريمة التطهير العرقي المتواصلة منذ نكبة العام 1948 حتى يومنا هذا.
لدى الكيان الصهيوني الاستعماري الجاثم على أرضنا العربية الفلسطينية أبعاد إحلالية متعددة لا تبدأ أو تنتهي بالاعتداء المباشر على أجسادنا وأرضنا ومعالم حركتنا، إذ يسعى أيضاً في بعده الإحلالي إلى محو سردياتنا، بما فيها من ماضٍ وحاضر ومستقبل. ولدى قوى المركز الاستعماري أشكال وأدوات متعددة للهيمنة لا تبدأ بالحملات العسكرية عبر التاريخ ولا تنتهي بالاعتراف بدول عملت هي نفسها على ترسيم حدودها بعدما تقاسمتها على مسرح النفوذ الدولي.
"في غزة ليس لديهم شيء آخر/ هم هناك منذ اندلاع دمهم/ لا يمكن أن يموتوا/ الوطن قيد التكوين/ دماؤهم تكشح عتمة القتل/ قيامتهم.. قيد الأمل".