تبنّت القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في القاهرة يوم الثلاثاء في 4 آذار/مارس، الخطة المصرية لإعادة اعمار غزة. وهي خطة طموحة تبلغ تكلفتها 53 مليار دولار مُقسّمة إلى مرحلتين على الشكل التالي:
تبنّت القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في القاهرة يوم الثلاثاء في 4 آذار/مارس، الخطة المصرية لإعادة اعمار غزة. وهي خطة طموحة تبلغ تكلفتها 53 مليار دولار مُقسّمة إلى مرحلتين على الشكل التالي:
تتجه الأنظار إلى القمة العربية المرتقبة في مصر اليوم (الثلاثاء) لتقديم خطة بديلة عن خطة دونالد ترامب التي باتت تعرف باسم "ريفييرا الشرق الأوسط" والتي تهدف إلى تهجير أهل غزة إلى مصر والأردن، وتحويل القطاع إلى مستعمرة أميركية-إسرائيلية. بالطبع، لا يحتاج أحد إلى التذكير بخطورة هذا المخطط الموجود على الأجندة الإسرائيلية منذ العام ١٩٤٨، بدعم وتمويل أميركيين، على الأمن القومي العربي وعلى مصالح الدول العربية قبل مصالح فلسطين والفلسطينيين.
فجر اليوم (الأحد) انتهت المرحلة الأولى من اتفاق هدنة غزة الموقع بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة من مصر وقطر والولايات المتحدة فى ١٩ يناير/كانون الثاني الماضى.
كان "بوليه-نيوكمب" أول ترسيم للحدود اللبنانية بين لبنان وفلسطين. سلخ "بوليه-نيوكمب" سبع قرى لبنانية وضمّها إلى الأراضي الفلسطينية، وهي: طربيخا، صلحا، المالكية، قَدَس، النبي يوشع، هونين وآبل القمح. كانت هذه القرى تتوزّع على طول الحدود بين لبنان وفلسطين، من رأس الناقورة غرباً، إلى الجسر الروماني شرقاً.
ثمة أحداث تتقاطع، من حيث الشكل أو المضمون مع غيرها، من دون وجود أي رابط مباشر بينهما. هذا ليس بالأمر المستغرب، فأحياناً اسقاط واقع على آخر يكون من باب التدليل أو القياس أو الاستدلال أو حتى الصُدف.
حصلت القمة العربية المقررة في الرابع من آذار/مارس 2025 في العاصمة المصرية على صفة "الاستثنائية" مُسبقاً لأنها تنعقد في غير المواعيد المقررة ولأسباب أخرى.
ثمة سيرة مشتركة بين ثوار عالميين. لم يكن اغتيال الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصرالله ليحصل لولا الخيانة والاختراق الاستخباراتي. هنا يستحضرني ما قاله الثائر العالمي أرنستو تشي غيفارا عن هذا الموضوع: "إذا أردت تحرير وطن، ضع في مسدسك عشر رصاصات، تسع رصاصات لخونة الوطن وواحدة لعدوك، فلولا خونة الداخل ما تجرأ عدو الخارج على وطنك".
أما وقد ودّعنا سيد المقاومة الكبير الشهيد حسن نصرالله ورفيق دربه الشهيد السيد هاشم صفي الدين، آن لنا أن نكون جزءاً من ورشة مراجعة شاملة، على قاعدة أن المعركة التي خضناها من لحظة 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 هي محطة في حربنا الطويلة مع الكيان الإحلالي العنصري التوسعي.
لا ينالكَ زمنٌ.. تجرأتَ على المستحيل، حتى فزتَ بالشهادة.. وكان ما كان وما هو باقٍ لغدٍ لا عمرَ له. بلغت ذروة الأزمنة يا سيد؛ فمن مثلك؟ لا أحد، من زمان، إلى آخر الأزمنة. لكنك تركتنا باكراً. إنما، أنت باقٍ. مثلك فقط المعجزات.
لم يكن المشهد عاديّا، يوم الأحد الماضي. كُنّا أمام لحظة عاطفية في وداع رجل تصدّر قيادة حزب االله لأكثر من ثلاثين عاماً حيث كان عنوانه الأساس مقاومة الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يتشعّب ويتوسّع الدور إلى حد الإنخراط في الصراعات العربية الداخلية.