عندما صرخت وداد حلواني تبحث عن زوجها عدنان حلواني الذي اختُطِف يوم 24 أيلول/سبتمبر من العام 1982 من منزله في محلة رأس النبع أمام ناظريها ونظر الطفلين زياد وغسان، كانت تصرخ بمفردها.
عندما صرخت وداد حلواني تبحث عن زوجها عدنان حلواني الذي اختُطِف يوم 24 أيلول/سبتمبر من العام 1982 من منزله في محلة رأس النبع أمام ناظريها ونظر الطفلين زياد وغسان، كانت تصرخ بمفردها.
مرّت الإنتخابات الرئاسية في لبنان بعصر ذهبي في مرحلة ما قبل الحرب الأهلية عام 1975 حيث كان القرار الوطني يشكل الأرضية الصلبة لإنتخاب رئيس الجمهورية مع مراعاة الظروف الخارجية، وفي هذه المقالة عودة إلى ذلك العصر حيث كان اللبنانيون ينتخبون رئيسهم وينتهجون "سياسة الإجماع" أو "سياسة التفاهم" المفقودة بلغة اليوم.
ممّا لا شكّ فيه أنّ موقف المطالبين بإصلاح و/أو بتغيير النّظام السّياسي اللّبناني الحالي ـ ولو من خلال مختلف الطّروحات الفيدراليّة واللّامركزيّة ـ هو أكثر واقعيّة، بل وأكثر أخلاقيّة حتّى، من موقف الذين لا يزالون مرابطين خلف هذا النّظام الطّائفي الفاشل.
تناولنا في الجزء الأول من هذه المقالة الأسباب الحقيقية لامتناع الشركات الدولية عن التقدم إلى دورة التراخيص الثانية التي قررتها وزارة النفط اللبنانية، وذلك لجهة وجود نزاعات حدودية على 6 من أصل 8 بلوكات معروضة للتلزيم، وركزت على أن ترسيم حدود لبنان البحرية أسير النزاع التركي القبرصي، فيما يتمحور الجزء الثاني والأخير حول نقاط الخلاف بين لبنان وسوريا.
ما تزال جمهرة من أهل السياسة وجماعة من أصحاب وجهات النظر، يأخذها الإصرار إلى القول بأن الإنتخابات الرئاسية اللبنانية كانت وما زالت "صناعة خارجية"، هذا التبسيط تعارضه هذه المقالة التي تستعيد بالوقائع والشهادات نماذج من الإنتخابات الرئاسية في مرحلة ما قبل العام 1975.
لن أرثيك. أنت باقٍ. فرادتك تحميك من النسيان. كنت ملء الثقافة وراهب المعرفة وحارس القيم. انتماؤك صافٍ. وتواضعك لغة حياة. لم تسقط أبداً. لا إغراء يجذبك. كنت أنت. قليلون مثلك. أنت من القلة التي بتواضعها ارتفعت.
لا يختلف إثنان على أننا على مشارف تقاطعات جديدة/قديمة في الشرق الأوسط وربما العالم. ولا يختلف إثنان على أن السعودية بموقعها الجغرافي ورمزيتها الدينية ومكانتها النفطية تُعد ركناً أساسياً في المنطقة. ثمة مملكة قديمة بفكرها وسياساتها واقتصادها قد انتهت. وثمة مملكة جديدة تقوم من شأنها أن تُدشّن مرحلة جديدة في العلاقات الإقليمية كما في النظام العربي.
زفّ وزير الطاقة اللبناني وليد فيّاض الخبر الذي تنتظره صناعة النفط العالمية، بتمديد مهلة تقديم الطلبات لدورة التراخيص الثانية في المياه البحرية اللبنانية حتى مطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل. ومع أنه لم يكشف عن سبب عدم تقدم أي شركة للمشاركة في هذه الدورة برغم التمديد المتكرر منذ إطلاقها في العام 2019. لكنه "كشف" عن "وجود أمور لا يمكن الكشف عنها، تبشّر بالخير"!
تُشيّع مدينة النبطية، اليوم، جثمان فقيد الثقافة الوطنية اللبنانية المناضل الجنوبي العريق حبيب صادق، على أن تقبل التعازي في بيروت يوم الأربعاء المقبل في مركز جمعية التخصص والتوجيه العلمي بين الواحدة بعد الظهر والسابعة مساء ويومي الخميس والجمعة في مقر المجلس الثقافي للبنان الجنوبي في بيروت بين الثالثة عصرا والسابعة مساء.
كان لبنان ولا يزال بصيغته الطائفيّة السياسيّة، شديد التأثّر بالمعادلة العربيّة والإقليميّة من حوله، بحيث أن كل تبدّل في ميزان القوى الداخلي يكون مرتبطاً بتحوّل موازٍ في ميزان القوى الإقليمي الشامل، خصوصاً عندما يتبدى هذا التحوّل بمقياس التوافق السعودي - الإيراني والتطبيع العربي مع دمشق مؤخراً.