لطالما كانت المنسيات البشرية أو لنقل التجاهل والتضاغي من المحبطات القاتلة لأية فرصة للنهوض وقد أدمن كثيرون هذه المنسيات حتى باتوا يزينون الباطل على أنه حق وتغلغلت ذهنية التزييف حتى أضحت فناً تلاعب بتاريخ الجماعات وذاكرتهم الجمعية.
لطالما كانت المنسيات البشرية أو لنقل التجاهل والتضاغي من المحبطات القاتلة لأية فرصة للنهوض وقد أدمن كثيرون هذه المنسيات حتى باتوا يزينون الباطل على أنه حق وتغلغلت ذهنية التزييف حتى أضحت فناً تلاعب بتاريخ الجماعات وذاكرتهم الجمعية.
سنة بعد سنة، يُثبت هذا النظام الطائفي اللبناني المهترئ فشله الذريع كونه أسير المحاصصات الطائفية؛ لذا، بات من المُلحّ أن ينتقل لبنان من النظام الطوائفي السائد إلى دولة مدنية ديموقراطية عصرية تُلبّي طموحات الأجيال المستقبلية.
عكست الصحافة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة هواجس المحافل السياسية والأمنية الإسرائيلية مما تسرب عن مفاوضات أميركية ـ إيرانية جديدة للتوصل إلى إتفاق نووي جديد. في "معاريف"، كتب المحلل طال ليف رام مقالة في الخانة نفسها تضمن الآتي:
لم يكن ممكناً للمنطقة أن تشهد ما تشهده مؤخراً من متغيرات سياسية وأمنية، لولا قرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالشروع في اطفاء نيران الجبهات الاقليمية الملتهبة، وصولاً إلى اعادة لم شمل العرب، وذلك ما يمنح ولي عهد المملكة صفة الريادة أو الزعامة العربية.
في أواخر أذار/مارس 2020، انفجر ملف الفيول المغشوش. اتّضح في ما بعد أنّ لبنان كان يستورد على مدى أعوام فيولاً مضروباً عبر منشأتَي طرابلس والزهراني، فيما الخزينة العامّة تُسدّد أثمان بضاعة مغشوشة لتغذية جيوب الشركة التي تستورد بالنيابة عن منشآت الدولة اللبنانية.
عندما يُقال "الإدارة مهارة"، فإنّ ذلك يُدلّل بالتأكيد، بحسب الدراسات والمراجع المعنيّة، إلى قدرة المدير على التخطيط، التنظيم، القيادة والسيطرة على الموارد، لتحقيق أهداف وغايات مبتكرة ومحدّدة.
يكثر الكلام حول الفيدرالية في هذه الأيام. لبنان هو في الأساس، ومنذ أن أنشئ، فيدرالية طوائف، لكنه كان فضاء إدارياً واحداً. تريد بعض الطوائف أن تجعل منه عدة فضاءات إدارية. لكل طائفة إدارتها ذات مجتمع منغلق، وكما يقول البعض، يتظهّر فيه "الوجدان" الطائفي. وقد استخدم هذا التعبير أحد عتاة الدعوة الى الفيدرالية. ولا تجتمع الطوائف-الأقوام إلا في مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية. وربما العملة الموحدة.
لم يرَ بعض الرؤساء والقادة العرب غضاضة في نقل الخطاب الشعبوي إلى القمة العربية التي عقدت في مدينة جدة، في 19 مايو/ أيار الماضي. لكأنهم تبنوا هذه الشعبوية قبل وصولهم إلى الحكم، واستمروا على دينهم هذا حتى بعد أن استتب لهم الحكم وأعملوا قبضاتهم الحديدية في شعوبهم.
أعترف أن حال أمتي لا يعجبني. أمتي التي أتحدث عنها هي مجموعة الشعوب العربية وتسكن أرضاً تمتد بين الخليج في الشرق والأطلسي في الغرب. تقاربت مع شعوب في الجوار عبر القرون ومن خلال عقائد دينية ومصاهرات ومصالح، تقاربت حتى تشابهت جميعها أو كادت. ثم تدهور حالها، أقصد حال أمتي، حتى أنهم كتبوا في وصف قدرها ومكانتها ما يملأ جزءاً معتبراً من تقرير صدر عن جامعة جونز هوبكنز عنوانه "مؤشر البؤس العالمي".
نافلة لهذا المقال: الربيع العربي انتهى! وحلم الديموقراطية في العالم العربي مؤجل إلى زمن غير معلوم.