هذا المقال، وهو الثالث في هذه السلسلة، هدفه الإحتفاء بذكرى مرور خمسمائة سنة على مجيء البندورة (الطماطم) إلى بلاد حوض البحر الأبيض المتوسّط.
هذا المقال، وهو الثالث في هذه السلسلة، هدفه الإحتفاء بذكرى مرور خمسمائة سنة على مجيء البندورة (الطماطم) إلى بلاد حوض البحر الأبيض المتوسّط.
يرغب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في التوصل إلى إتفاق لتطبيع العلاقات مع السعوديين "لكن شركائه في الإئتلاف اليميني المتشدد سوف يقوّضون خططه بشتى الوسائل ومهما كلف الأمر"، بحسب تقرير أعده شالوم ليبنر لمجلة "فورين بوليسي".
من الأقدر على صياغة جديدة للشرق الأوسط، الولايات المتحدة المتجذرة فيه، أم الصين الوافدة إليه من بوابة الشراكات التجارية؟ سؤال يطرح نفسه بالحاح في ضوء حراكات تشهدها المنطقة في أكثر من اتجاه إقليمياً ودولياً.
يقول المحلل في "معهد القدس للإستراتيجيا والأمن" عومر دوستري إنه "من دون الاستعداد للتصعيد، سيتواصل تآكل الردع الإسرائيلي. لذا، يتعين على إسرائيل الاستعداد لحرب واسعة النطاق ضد حزب الله. ويجب أن تترافق الاستعدادات العسكرية مع تحسين القدرات الدفاعية في مواجهة الصواريخ من لبنان".
ثمة تطورات مهمة يشهدها العالم وتطورات أكثر أهمية يشهدها الشرق الأوسط؛ مع ما لها من تأثيرات جيوسياسية وجيواقتصادية على مساحة التوازنات الدولية؛ أخذاً في الإعتبار أن منطقتنا تُقيم فوق رمال ساخنة متحركة منذ مائة سنة حتى يومنا هذا.
وجدتُ عبارة كارل ماركس "هنا الوردة فلنرقص هنا"، في كتابه "الثامن عشر من برومير"، الإستعارة الأجمل والانسجام الأمثل، وأنا أشارك في وقفة الاستذكار، لزرع شجرة أرز في محمية أرز الشوف في الباروك، (16 أيلول/سبتمبر 2023)، والتي حملت الرقم 8141 باسم د. وليد صليبي المفكّر اللّاعنفي ومؤسس جامعة اللّاعنف، الحائز على جائزة غاندي الدولية ووسام الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان.
تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
رأينا في الجزء الأوّل أنّ "إعدام" الألم (أو الوجع) من حياتنا: وهمٌ خطير. لكن، من - أو ما - وراء هذا الوهم؟ ما هي جذوره برأينا، ومن يغذّيه منذ غابر الزّمان وfرغم اختلاف المَكان؟
هل يتواضع الإنسان إزاء الطبيعة؟ لا يبدو الأمر كذلك ما دام يحكمه نظام إجتماعي سياسي هو الرأسمالية التي تنظر إلى الناس باستعلاء وعدائية في ما يشابه نظرة الإنسان إلى الطبيعة.. وكما يستغل الرأسمالي إخوانه من الطبقات الدنيا الذين يعملون لديه، يستغل البيئة الطبيعية دون اعتبار لتوازناتها التي تثير اختلالاتها زلازل وأعاصير وفيضانات، وما ينتج عن ذلك من كوارث تصيب البشر.
تُعيدنا هجمات 11 أيلول/سبتمبر، الحدث الذي غيَّر وجه العالم، مجدّداً إلى حلقات النّقاش بين مُمجّدين للهجمات يرون المنفّذين "استشهادييّن موعودين بالجنّة"، ومنتقدين للمنهج التّكفيري يجدونهم "انتحاريّين موهومين بالجنة". وبين هذا وذاك، يبقى السّؤال كيف تخلق فدائيّاً، ولأيّ هدف؟