تتسع الهوة الثقافية بين اللبنانيين مع اتساع الهوة السياسية. تتعلّق الثقافة بطريقة العيش والتفكير، وما ينتج عن ذلك من ممارسات.
تتسع الهوة الثقافية بين اللبنانيين مع اتساع الهوة السياسية. تتعلّق الثقافة بطريقة العيش والتفكير، وما ينتج عن ذلك من ممارسات.
نشر موقع Eurasia Review مقالا للكاتب روبرت رايتش، رأى فيه أن الحروب الأهلية تندلع فى الدول بسبب الصراعات الدينية والأيديولوجية وغيرهما من الأسباب. وفي ما يلي أبرز ما تضمنه المقال، حسب ترجمة جريدة "الشروق" المصرية.
أسبغ الزمان علينا بأوقات نغيب فيها عن بعضنا البعض وبأوقات تجمعنا لنناقش ما أنجزناه وما أخفقنا فيه خلال الغياب ولنحلم معاً ولأمتنا بأوقات هناء ورغد وكرامة.
ستة أشهر ونيف ولبنان بلا رئيس للجمهورية، لكن لو عدنا إلى تاريخ الإنتخابات الرئاسية اللبنانية حتى نهاية الثمانينيات الماضية، لافترضنا أن هناك موعداً دستورياً مُلزِماً لإنتخاب رئيس الجمهورية. ففي التاريخ نفسه تقريباً، كان يُنتخب معظم رؤساء لبنان من الإستقلال إلى لحظة أزمتنا الوطنية المفتوحة على مصراعيها منذ زلزل 14 شباط/فبراير 2005.
في القسمين، الأول والثاني، من هذه السلسلة التي تعيد النقاش حول كتابات المؤرخ كمال الصليبي، وخصوصا كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب"، جرى التطرق إلى المقابلات اللغوية التي اعتمدها المؤلف أساسا لكتابه، بحيث تصبح "مصريم" الورادة في التوراة آل المصري في منطقة الطائف أو بلدة "المصرمة"، وأما نهر "فرت" التوراتي فهو "تحريف" لبلدة الطفراء أو رافد الطارفة في وادي بيشة في السعودية، وفي القسم الثالث متابعة للنقاش حول مصر وفلسطين.
كتب الباحث في "معهد القدس" عومر دوستري مقالة في صحيفة "ماكور ريشون" العبرية، دعا فيها إسرائيل إلى الإتكال على نفسها وعدم الإعتماد على الأميركيين في حال قررت إستهداف المنشآت النووية الإيرانية. ماذا تضمنت المقالة التي ترجمتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" من العبرية إلى العربية؟
مُجدداً؛ شكّلت زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى طهران، محطة مفصلية على طريق إعادة إحياء التفاوض غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى "إتفاق ما" يكفل منع التصعيد بين الجانبين إذا كان متعذرا في المرحلة الراهنة إعادة إحياء خطة العمل المشتركة المعروفة بالإتفاق النووي المبرم عام 2015.
تعود قضية اللاجئين السوريين بقوة إلى واجهة الأحداث فى لبنان لجملة من الأسباب أبرزها الوضع الاقتصادى الكارثى الذى يعيشه لبنان، والانسداد الحاصل أمام احتمال الخروج من النفق.
بعد حوالي الشهرين على الحرب غير المسبوقة في الخرطوم وما تعرض له المواطنون من جرائم قتل، واختطاف، وتعذيب، واغتصاب، وانتهاك للحرمات، ونهب وسرقات، وحصار ونزوح إلى الداخل والخارج بمئات الآلاف إن لم يكن بالملايين، وتدمير معظم المنشآت المدنية ومؤسسات الدولة، فإنه يصعب العثور على شخص واحد من مواطني الخرطوم يرفض تحقيق انتصار حاسم للجيش على قوات الدعم السريع (ق د س) المتمردة سوى القائد العام للجيش نفسه، الفريق أول عبد الفتاح البرهان!
في الجزء السّابق من هذا المقال (بعنوان: "متى نخرجُ من هذه الحياة، ونرتاح"؟) تحدّثنا عن طريقةٍ اختارَها بعض النّاس والقادة والأعلام "للخروج" من الحياة، وهي: طريقة الخروجِ على الدّنيا.