لم تبلغ مساحة الدور المصري في لبنان مداها الحالي، إلا في سني ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية. بعد توقيع إتفاق كامب ديفيد، إتسمت السياسة المصرية بالإنكفاء، قبل أن تبدأ بإستعادة حضورها منذ حرب الخليج التي أدت إلى تحرير الكويت في العام 1991.
لم تبلغ مساحة الدور المصري في لبنان مداها الحالي، إلا في سني ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية. بعد توقيع إتفاق كامب ديفيد، إتسمت السياسة المصرية بالإنكفاء، قبل أن تبدأ بإستعادة حضورها منذ حرب الخليج التي أدت إلى تحرير الكويت في العام 1991.
أعيش لحظات حساب قريب الشبه بما قرأنا عنه أو اعتنقناه تحت عنوان حساب الملكين. أعترف بأن فى التشبيه تجاوزا أراه محمودا وأن بينهما، الحقيقة والخيال، فجوات واختلافات واسعة ولكن لم تخل واحدة منها أو كلها مجتمعة بجدوى أو متعة الاستغراق فى إجراء حساب على هذا المستوى قبل وقته المقدس.
المحلل السياسي في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة" يوني بن مناحيم يقارب الإنتخابات الفلسطينية من زاوية تحالف حركة "حماس" والقيادي الفلسطيني محمد دحلان في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية. ماذا تضمنت هذه المقاربة؟
الماضي يجب أن يموت. مائة عام عربي مؤهلة للدفن. قرن من الخسائر والضياع والإنهيارات والإنكسارات والتفتت. قرن جدير باللعنة ومؤهل فقط، للنسيان والنكران.
اقتضت المشيئة الإلهية أن يرتبط أهم شريان ملاحي مائي يصل بين مشارق الأرض ومغاربها، بأبرز المنعطفات الاستراتيجية التي أسهمت في تحويل مجرى التاريخ الإنساني.
لم تتضح معالم ما يجري في الأردن حتى الآن، لكن عدم اعتقال ضباط كبار، وعدم وجود اية تحركات عسكرية في العاصمة وباقي المدن، يُضعف فرضية المحاولة "الانقلابية" ويرجح "العملية الإستباقية".. ولأسباب داخلية بالدرجة الأولى.
دخلت الولايات المتحدة الأميركية، منذ فترة ليست بالقصيرة، مرحلة انحدار سبق أن تحدث عنها كتّاب ومفكرون كثيرون، ومنهم المؤرخ بول كينيدي، وبدا الأمر جلياً خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة وما حدث بعد ظهور النتائج التي أسفرت عن خسارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وخصوصاً اقتحام مؤيديه مبنى الكابيتول هيل، رمز الديمقراطية الأميركية.
عملياً، لا معطيات تشي بخرق داخلي جدي. بالعكس، تجري محاولة توظيف عناصر خارجية في خدمة حسابات محلية، بعضها يخرج عن حدود التأليف إلى أصل التكليف نفسه!
أيامٌ قليلة ويُتمُ مصطفى الكاظمي، عامه الأوّل، رئيساً لوزراء العراق. قبل سنة كان همه الأول أن يثبّت أقدامه في نادي رؤساء الحكومات. اليوم، عينه على ولاية حكومية ثانية، سواء بإنتخابات مبكرة أو في موعدها الدستوري.
بدا مثيراً للالتفات والتساؤل عن مغزى أن يتصدر تمثال لرئيس الوزراء الروسي الأسبق «يفجيني بريماكوف» مدخل السفارة الروسية في القاهرة مشاراً إليه بـ«رجل الدولة».