تكتسب مئوية «ثروت عكاشة» رمزيتها من قدر ما تلهمه من أسئلة حقيقية حول مستقبل الثقافة فى مصر.
تكتسب مئوية «ثروت عكاشة» رمزيتها من قدر ما تلهمه من أسئلة حقيقية حول مستقبل الثقافة فى مصر.
تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
يعيش المجتمع العراقي أتعس أيامه، فسنوات من الحرب الدامية أثقلت كاهل العراقيين وعمَّقت جراحهم، وخلال تلك السنوات، نالت الموصل حصة كبيرة من الخراب ودفعت الضريبة من بنية تحتية متهالكة ومستشفيات ومراكز صحية مدمرة.
في أواسط الثمانينيّات، كان لبنان، كما اليوم، يرشح أزمات وويلات على كلّ الصُعد. وفي هذه الأجواء، دُعي المغنّي المصري الشهير عمرو دياب لإحياء حفلٍ في بيروت. حقّق الحفل نجاحاً باهراً. وعاد "الهضبة" (كما يُلقَّب) إلى القاهرة، بمئات آلاف الجنيهات.
تواترت في الأيام الأخيرة سلسلة من الأخبار، التي إذا ما رُبطت إلى بعضها البعض تعطي فكرة عامة عن تشكل شرق أوسط جديد وعن توازن جديد للقوى الإقليمية فيه.
يقول رئيس وحدة "قيسارية" المدعو "مايك هراري" إن علي سلامة "أصبح بسرعة فائقة المفضل لدى ياسر عرفات"، فأرسله في العام 1968 إلى مصر لمتابعة دورة تدريبية إستخباراتية عاد بعدها ليصبح مساعداً لصلاح خلف (أبو أياد). الأخير كلفه بمهمة كشف وتحديد المتعاملين الفلسطينيين مع "الإسرائيليين" وتصفيتهم.
الباحث في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف سيدريك كوتر، يعرض للدروس التي إكتسبتها البشرية من أوجه الشبه بين الإنفلونزا الإسبانية وفيروس كورونا. هذا النص نشرته مجلة "الإنساني"(*) ونقله إلى العربية الزميل عاطف عثمان.
من حق الجميع في العراق ان يكون سعيداً بمجيء البابا فرانسيس. مجرد قدومه يضفي خبراً سعيداً على بلاد لم تعد سعيدة، أقله في ذاكرتنا الحديثة منذ ثمانينيات القرن العشرين حتى يومنا هذا.
هذا أجمل عراق شاهدناه منذ عقود من الزمن. بلاد الرافدين تستقبل أول رئيس للكنيسة الكاثوليكية في العالم. زيارة كان يشتهي البابا الراحل يوحنا بولس الثاني أن لا يفوّتها. تأخرت كثيراً، لكن أن تحصل خيرٌ من أكثر من تأجيل.
تنشغل الأوساط السياسية والمالية والمصرفية في لبنان، منذ ليل أمس (الخميس)، بخبر بثته وكالة بلومبيرغ الاقتصادية العالمية توقع صدور عقوبات أميركية ضد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة. والقليل القليل شغل باله بالتدقيق في دقة التسريبة إياها.