ظاهرته تتجاوز طبائع شخصيته بقدر ما تعبر عن حقائق معلنة ومكتومة فى المجتمع الأمريكى ودوره مرشح للتمدد بعد أن تنتقل السلطة بقوة الدستور إلى منافسه الديمقراطى «جو بايدن».
ظاهرته تتجاوز طبائع شخصيته بقدر ما تعبر عن حقائق معلنة ومكتومة فى المجتمع الأمريكى ودوره مرشح للتمدد بعد أن تنتقل السلطة بقوة الدستور إلى منافسه الديمقراطى «جو بايدن».
نشر الكاتب ستيفن هودجسون، مقالة في الصيف الفائت ردا على المنزعجين من كوارث العام 2020، أراد من خلالها سرد حقائق (كوارث) تاريخية حصلت في القرن العشرين من موقع من ولد في العام 1900 لعله يخفّف بعض هلع الخائفين من إنتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.
أشتاق للسفر وولع الاكتشاف، فأنا من الناس الذين قد يذهبون إلى الجحيم فيجدون فيه تجربة جديدة.
"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان.
سجل أنا عربي، هكذا قال محمود درويش... وتخجل العروبة من عروبتنا، هكذا قال نزار قباني.
لا يتوقف الكثير من المعلقين على الادعاء أن تجربة الانتخابات الرئاسية لهذا العام قد أصابت مصداقية الديمقراطية الأمريكية بكثير من الضرر على المستوى الداخلي وعلى صورة ومكانة الولايات المتحدة حول العالم.
لم يكن النشر فى الصحف من مقاصد الأستاذ «محمد حسنين هيكل» عند كتابة وجهة نظره فيما كان دائرا من جدل صاخب وممتد حول أزمة الرسوم الدنماركية المسيئة للنبى الأكرم.
نشرت صحيفتا "واشنطن بوست" الأميركية و"لوموند" الفرنسية، مقالة مشتركة لوزيري خارجية فرنسا جون إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس أكدا فيه أن انتخاب جو بايدن رئيساً يمهد الطريق لتعزيز الوحدة بين أوروبا والولايات المتحدة لمواجهة التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين، بما في ذلك صعود الصين. ماذا تضمنت المقالة؟
من السمات المستقرة في السياسة اللبنانية أن تبقى أنظار مختلف القوى والمكونات السياسية مشدودة ولو بدرجات مختلفة إلى الخارج الإقليمي بشكل خاص والمتأثر بالطبع بدرجات مختلفة بالخارج الدولي وتحديدا دور القوى الدولية الكبرى في الإقليم، وذلك لمراقبة اتجاه الرياح السياسية ومدى ملاءمتها لهذا الطرف أو ذاك فى لبنان: فهل هي نحو مزيد من الصدام والمواجهة بجميع أشكالها التي عادةً ما يكون لبنان رهينة لها أو إحدى ضحاياها والحامل للكثير من تكاليفها التي عادة ما تفوق طاقته، أم أن الرياح تتجه نحو التهدئة والصفقات والتفاهمات الموقّتة أو الطويلة الأجل، الشاملة أو المحدودة، والتي تساهم بإستقرار مرحلي للبنان ولو استفاد طرف لبناني أكثر من طرف آخر في بعض الحالات.
أمام الحوائط المسدودة فى أزمة «سد النهضة» ارتفعت ألسنة اللهب فى السماء الإثيوبية وتبدت بوادر حرب أهلية تضرب ذلك البلد الإفريقي فى وحدته الداخلية.