على نحوٍ لم يخلُ من المفاجأة، صاغت إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، أولوياتها في الشرق الأوسط، إذ قررت البدء من اليمن. محاولة تنطوي على اختبار لإيران ولدول الخليج العربية، على حد سواء.
على نحوٍ لم يخلُ من المفاجأة، صاغت إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، أولوياتها في الشرق الأوسط، إذ قررت البدء من اليمن. محاولة تنطوي على اختبار لإيران ولدول الخليج العربية، على حد سواء.
يتغيّر ويتحوّر ويتحايل. يمارس أفضل ألاعيبه التي أبقته بيننا منذ فجر الحياة حتى اليوم. كلّما تعرّف عليه جهاز المناعة وحفظ طريقة التعامل معه لبس وجهًا آخر. إنّه الفيروس.
اليوم سأكتب عن وجعي، عن جرحي النازف منذ الولادة حتى يومي هذا. اليوم سأكتب عن مدينتي التي أعرف أزقتها وشوارعها وصوامعها وجوامعها ومدارسها وكنائسها وأعرف بيوت اهلها على ضفتي النهر وفي تلالها من قبة وأبي سمراء إلى امتداداتها الجديدة التي تتصل بمينائها العظيم.
مهما قيل في أحداث مدينة طرابلس وخلفياتها الأمنية والسياسية، فان المقبل من الأيام سيظهر قصور تلك "الأقاويل" عن الإحاطة بما يعتمل في بيوت الفقراء، على امتداد لبنان، من وجع وألم معيشيين لا يؤديان إلا الى انفجار اجتماعي.. لماذا؟
"إذا كنتَ متنزِّهاً عاديّاً على شاطئ البحر، ورأيتَ إنساناً يغرق ولم تهبّ لمساعدته بنفسك أو بإنذار قوى النجدة، يعتبرك القانون الفرنسي مذنباً. أمّا إذا كنتَ من المكلَّفين بالنجدة ولم تقمْ بها، فيعتبرك عندئذٍ مجرماً". مَن هو قائل هذا الكلام؟ كلا، لا يذهب تفكيركم إلى القادة والمسؤولين الفرنسيّين.
أنتوني بلينكن، لويد أوستن، وأفريل هاينز، كل واحد منهم يتولى منصباً أساسياً في إدارة وحكومة بايدن. تعالوا نفتش عن سيرة كل واحد من هؤلاء وحجم التقاطعات الموجودة في ما بينهم، في خدمة "المؤسسة". الإضاءة على هؤلاء تضيء على جو بايدن. على جبهة متكاملة من صناع القرار من فئة "الصقور الديموقراطيين".
الأزمة عميقة. سياسية، إقتصادية، إجتماعية. التعبيرات التي نشهدها في طرابلس مجرد إشارة، لكن لا حياة لمن تنادي أو لا تنادي.
اتسمت سياسة الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسمات غير معتادة من قِبل رؤساء سابقين له. وبرغم أن العديد منها كان يُعارض وبشدة، داخلياً وخارجياً، إلا أن إصراره عليها وثقته بنجاحها، دوناً عن البدائل المعتادة، يعطي إيحاءات بأنه لم يكن يتصرف على هذا النحو ارتجالاً، أو من دون بصيرة، إنما يمتلك أسساً نظرية وعملية يستند إليها.
هل أسّست وتؤسس الصين لدور سياسي وإقتصادي أصيل وراسخ وعميق لحضورها الدولي، مقارنة بالدور الروسي. في هذا النص محاولة للتأمل والمقارنة في الحضور السياسي الصيني والروسي في منطقتنا وفي مناطق أخرى.
في مقال نشرته صحيفة «كومرسانت» الروسية، يحلل الأستاذ في معهد "سكولكوفو" للعلوم والتكنولوجيا دميتري كوليش الأدوات الجيوسياسية الجديدة في سياق جائحة فيروس «كورونا»، ويركز بشكل خاص على ما يسميه «دبلوماسية اللقاحات».